د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمى لك دوام الصحة، إن كنت تقصد مسحة مجرى البول (Urethral Swab) المخصصة للتحاليل المخبرية للكشف عن الالتهابات والأمراض المنقولة جنسياً، فلا يوجد منها ضرر دائم أو خطورة على صحتك الجنسية أو الإنجابية.   تعتبر هذه المسحة إجراءً تشخيصياً آمناً وشائعاً جداً في عيادات المسالك البولية والمختبرات. ومع ذلك، فإن الإجراء يرتبط ببعض الآثار الجانبية المؤقتة التي يجب أن تكون على دراية بها: الألم والانزعاج أثناء الفحص: نظراً لأن قناة مجرى البول (الإحليل) ضيقة وحساسة للغاية، فإن إدخال عود المسحة القطني الرفيع لعمق 2-3 سم يسبب شعوراً بالضغط والألم الحاد اللحظي لعدة ثوانٍ. حرقان عند التبول: من الطبيعي جداً أن تشعر بحرقان يشبه لسعة النار في المرات الأولى التي تتبول فيها بعد الفحص. يزول هذا الشعور تدريجياً خلال 24 إلى 48 ساعة. نزول قطرات بسيطة من الدم: قد تلاحظ خروج مسحة دم خفيفة جداً مع البول أو على الملابس الداخلية نتيجة الخدش البسيط والسطحي للأغشية المخاطية، وهو أمر لا يدعو للقلق ما دام طفيفاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك حملاً صحيًا وآمنًا، دواء أسبيجيك (Aspegic) بجرعته المنخفضة المخصصة للحوامل ليس مضراً بالجنين بل هو مفيد لحمايته واستقرار الحمل.   الأسبيجيك يحتوي على المادة الفعالة "أسبرين"، ولكن هناك فرقاً كبيراً جداً بين الأسبرين بجرعاته العالية (كمسكن للألم) والأسبرين بجرعاته المنخفضة.   الطبيبة تختار هذا الدواء بناءً على تقييمها لحالتكِ الصحية بهدف تحقيق الفوائد التالية: تحسين تدفق الدم: يعمل على زيادة سيولة الدم، مما يضمن وصول الأكسجين والغذاء إلى المشيمة والجنين بشكل ممتاز. الوقاية من تسمم الحمل: يعتبر خط الدفاع الأول لحماية الأمهات المعرضات لارتفاع ضغط الدم أو تسمم الحمل لاحقاً. تثبيت الحمل: يُوصف في حالات وجود تاريخ سابق من الإجهاض المتكرر الناتجة عن تجلطات صغيرة في أوعية المشيمة. إليكِ عدة نصائح هامة للمتابعة: استمري على الجرعة اليومية المحددة من قِبل الطبيبة دون زيادة أو نقصان. لا توقفي الدواء من تلقاء نفسكِ؛ فالطبيبات عادةً يطلبن الاستمرار عليه حتى أسابيع الحمل الأخيرة (الأسبوع 34 إلى 36) ثم إيقافه قبل الولادة لضمان سلامتكِ. لا تأخذي أي أدوية تحتوي على أسبرين بجرعات عالية أو مسكنات أخرى (مثل الإيبوبروفين) دون استشارة الطبيبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، أسباب الحمو (أو تقرحات الفم) متعددة وتتأثر بشكل خاص بالتغيرات الهرمونية والنفسية لدى الفتيات، وغالباً ما تزول هذه القروح تلقائياً خلال أسبوع إلى أسبوعين دون ترك أثر.، وتشمل أسباب ظهور الحمو: التغيرات الهرمونية: تلاحظ الكثير من الفتيات ظهور الحمو تزامناً مع تغير الهرمونات خلال الدورة الشهرية أو فترات البلوغ والضغط الهرموني. الضغط النفسي والتوتر: الدراسة، قلة النوم، أو القلق المستمر تضعف المناعة المؤقتة وتُحفز ظهور القروح بشكل مباشر. نقص الفيتامينات والمعادن: مثل نقص فيتامين B12، أو نقص الحديد، أو الزنك، وحمض الفوليك. الإصابات الميكانيكية الطفيفة: مثل عض الخد من الداخل بالخطأ، أو التجريح الناتج عن تفريش الأسنان بقسوة، أو استخدام أجهزة تقويم الأسنان. الحساسية الغذائية: تناول الأطعمة الحارة، الحمضيات (كالليمون والبرتقال)، المكسرات، أو الشوكولاتة. التهابات موضعية: قد ينتج الحمو أحياناً عن نشاط فيروسي أو بكتيري مؤقت في تجويف الفم. بما أن الحمو يشفى تلقائياً، فإن الهدف من العلاج هو تسريع الشفاء وتخفيف الألم المزعج: العلاجات المنزلية والطبيعية: المضمضة بالماء والملح: تذويب نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ والمضمضة بها لتعقيم الفم وتهدئة التهيج. تطبيق البرودة: وضع مكعب صغير من الثلج وتركه يذوب ببطء فوق القرحة لتخدير الألم وتخفيف الالتهاب. المضمضة بالأعشاب: استخدام مغلي البابونج أو الميرمية الفاتر كغسول طبيعي ومطهر للفم عدة مرات يومياً. العلاجات الموضعية: المراهم والجيل الموضعي: يمكنكِ استشارة الصيدلاني في موقع الطبي للحصول على جيل مسكن ومخدر موضعي يُطبق مباشرة على القرحة قبل تناول الطعام لتخفيف الألم. غسولات الفم الطبية: استخدام غسول فم مطهر خالي من الكحول لتجنب لسع القروح وتطهير الفم. إليكِ أيضًا عدة نصائح وقائية: تجنبي تماماً الأطعمة الحارة، الغنية بالتوابل، الحامضة، أو المالحة جداً لأنها تزيد الألم وتؤخر الشفاء. استخدمي فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة جداً لتجنب جرح اللثة أو باطن الخد. اختاري معجون أسنان خالٍ من مادة "كبريتات لوريل الصوديوم" (SLS) التي قد تزيد من تكرار التقرحات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، من الوصف الذي ذكرته، يظهر أن هذه الرجفة ترتبط بالحركة، أو اتخاذ وضعية معينة، أو بذل مجهود عضلي مثل حمل الملعقة، أو الضغط على اليدين، أو تثبيت القدم أثناء القيادة، وتختفي أو تقل عند الاسترخاء الكامل. بما أنك تتمتع بصحة وقوة بدنية جيدة، فهذا مؤشر إيجابي ومطمئن.   وتشمل الأسباب المحتملة طبيًا لهذه الرجفة: الرعاش الحركي أو المجهول السبب (Essential Tremor): وهو من أكثر أسباب رجفان اليدين شيوعاً. يظهر بوضوح عند أداء مهام دقيقة كالشرب بالملعقة أو الكتابة، وقد يكون له عامل وراثي في العائلة، ولكنه لا يرتبط بضعف العضلات. الرعاش الفسيولوجي المُثار (Enhanced Physiological Tremor): هو ارتعاش طبيعي موجود لدى كل البشر لكنه يصبح غير مرئي، ويظهر فجأة بشكل واضح نتيجة عوامل مؤقتة تزيد من تحفيز الجهاز العصبي أو إجهاد العضلات، مثل: الإجهاد العضلي: الضغط على اليدين أو الاتكاء المستمر يجهد المجموعات العضلية فتحدث رجفة ناتجة عن التعب الموضعي. القلق، التوتر النفسي، أو قلّة النوم. الإفراط في المنبهات: كثرة شرب القهوة، الشاي، أو مشروبات الطاقة التي تحتوي على الكافيين. أسباب عامة: مثل نقص بعض الفيتامينات (خصوصاً فيتامين B12 أو الماغنسيوم)، أو نشاط زائد في الغدة الدرقية. وأنصحك بزيارة طبيب مخ وأعصاب، فهذه هي الخطوة الأهم لتحديد نوع الرجفة بدقة من خلال فحص سريري بسيط، واستبعاد أي أسباب عصبية أخرى وللاطمئنان التام.   وقد يطلب الطبيب إجراء فحوصات مخبرية أساسية تشمل: تحليل وظائف الغدة الدرقية (TSH). قياس مستوى فيتامين B12. نسبة السكر في الدم. إليك عدة نصائح يمكن أن تساعدك: قلل من المشروبات الغنية بالكافيين. احرص على أخذ قسط كافٍ من النوم والراحة لتقليل إجهاد الجهاز العصبي. تجنب إبقاء عضلات اليد أو الرجل في وضعية شد أو ضغط ثابتة لفترات طويلة لمنع تشنجها. لا داعي للقلق، فالأمر شائع جداً وغالباً ما يكون بسيطاً ويمكن التعامل معه بسهولة بمجرد معرفة السبب المباشر وتعديل بعض العادات اليومية.

تابع القراءة