د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، أحيانًا، بعد التبرع بالدم، قد يشعر بعض الأشخاص ببعض الأعراض مثل الدوخة أو الصداع، وهذا قد يعود لعدة أسباب، منها: انخفاض بسيط في ضغط الدم: قد يحدث انخفاض مؤقت في ضغط الدم بعد التبرع بالدم، مما يسبب الدوخة عند تغيير وضعية الجسم (الجلوس أو الوقوف) أو عند بذل مجهود. الجفاف: عدم شرب كميات كافية من السوائل بعد التبرع يمكن أن يؤدي إلى الدوخة والصداع. التأثير النفسي: القلق أو الإجهاد المتعلق بالتبرع نفسه أو بالحالة الصحية للمريض قد يؤثر على شعورك. أسباب أخرى غير مرتبطة بالتبرع: قد تكون الأعراض لديك ناتجة عن أسباب أخرى لا علاقة لها بالتبرع بالدم، مثل توتر في عضلات الرقبة، أو إرهاق عام، أو حتى بداية نزلة برد أو التهاب. إليك عدة نصائح يمكنك تجربتها: اشرب الكثير من السوائل: ركز على شرب الماء والعصائر الطبيعية لتعويض السوائل في جسمك. تناول وجبة متوازنة: تأكد من تناول طعام صحي ومغذي، مع التركيز على الأطعمة الغنية بالحديد. احرص على الراحة: حاول أن تحصل على قسط كافٍ من الراحة وتجنب المجهود البدني الشديد، خاصة صعود السلالم أو الوقوف لفترات طويلة. تجنب الوقوف المفاجئ: عند الانتقال من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف، حاول أن تفعل ذلك ببطء وتدريجيًا. تجنب إجهاد الرقبة: حاول أن تريح رقبتك وتجنب الحركات المفاجئة أو اتخاذ وضعيات تزيد من شد الرقبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، البهاق حالة جلدية تتميز بفقدان الخلايا الصبغية (الخلايا التي تعطي الجلد لونه) في مناطق معينة من الجسم، مما يؤدي إلى ظهور بقع بيضاء. حول كيفية انتشاره، يمكن أن يحدث بطرق مختلفة: ظهور بقع جديدة: قد تظهر بقع بيضاء جديدة في مناطق مختلفة من الجسم لم تكن مصابة من قبل. توسع البقع الموجودة: البقع الموجودة يمكن أن تصبح أكبر تدريجياً مع مرور الوقت. مزيج من الطريقتين: في كثير من الحالات، يحدث انتشار البهاق بمزيج من ظهور بقع جديدة وتوسع البقع القديمة. فقدان تدريجي للون: في بعض الأحيان، قد لا تظهر البقع فجأة بل تفقد المنطقة المصابة لونها تدريجياً. فترات ثبات وانتشار: من المهم معرفة أن البهاق قد يكون له فترات من الثبات (لا ينتشر فيها) وفترات من الانتشار النشط. هذا التغير في النشاط هو ما يجعل متابعته مهمة. بالنسبة لك، بما أنك تلاحظين تغيرات، فهذا يشير إلى أن البهاق قد يكون في مرحلة نشطة. مراقبة البقع بانتظام وتسجيل أي تغيرات في حجمها أو ظهور بقع جديدة يمكن أن يساعد طبيبك في تقييم الحالة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجتك السلامة، تُعرف هذه الحالة طبيًا باسم "كثرة اللعاب الحملي" (Ptyalism Gravidarum). على الرغم من أن السبب الدقيق غير مفهوم تمامًا، إلا أنه يُعتقد أنه مرتبط بالتغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل، خاصة هرمون الإستروجين. كما قد تلعب عوامل أخرى دورًا مثل: الغثيان الصباحي: غالبًا ما يرتبط بزيادة اللعاب، حيث يحاول الجسم معادلة حمض المعدة. الارتجاع الحمضي: قد يؤدي إلى زيادة إنتاج اللعاب لحماية مينا الأسنان. الابتلاع غير المنتظم: بعض النساء يجدن صعوبة في البلع المنتظم بسبب الحمل. هناك بعض الخطوات التي يمكن لزوجتك تجربتها للمساعدة في تخفيف هذا الانزعاج: مضغ العلكة الخالية من السكر أو المص: يمكن أن يساعد في تحفيز البلع وتقليل تراكم اللعاب. شرب كميات كافية من الماء: يساعد في تخفيف لزوجة اللعاب. تناول وجبات صغيرة ومتكررة: يساعد في منع امتلاء المعدة ويقلل من الغثيان والارتجاع. تجنب الأطعمة والمشروبات التي تزيد من إنتاج اللعاب: مثل الأطعمة الحارة أو الحمضية جدًا. استخدام غسول فم خفيف: يمكن أن يساعد في الحفاظ على نظافة الفم وتقليل الشعور باللزوجة، لكن يفضل استشارة الطبيب حول النوع المناسب. تجنب الشعور بالجوع الشديد: لأنه قد يزيد من حدة الأعراض. استخدام مناديل ورقية لامتصاص اللعاب الزائد إذا كان ذلك يريحها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُفضل بشكل عام تجنب استخدام دواء الأيبوبروفين (مثل بروف 600) خلال فترة الحمل، وخاصة في الثلث الثالث، حيث قد يرتبط ببعض المخاطر على الجنين. في الشهور الأولى والثانية، قد يكون استخدامه لفترة قصيرة وتحت إشراف طبي أقل خطورة، ولكن لا يزال الأفضلية للأدوية الأخرى الأكثر أماناً للحامل.   الأيبوبروفين ينتمي إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs). بعض الدراسات أشارت إلى أن تناول هذه الأدوية خلال الحمل، خاصة في فترات معينة، قد يرتبط بما يلي: مشاكل في القلب والجهاز الدوري للجنين، مثل الإغلاق المبكر للقناة الشريانية (Ductus Arteriosus). مشاكل في الكلى. زيادة خطر النزيف لدى الأم والجنين. بعض التشوهات، وإن كان هذا الاحتمال أقل شيوعاً مقارنة بالمخاطر الأخرى، ويعتمد على توقيت الجرعة ومدتها. بالنسبة لتوقف نبض الجنين، فالأيبوبروفين بحد ذاته لا يعتبر سبباً مباشراً وشائعاً لتوقف نبض الجنين، ولكن أي دواء يؤثر على الدورة الدموية أو وظائف حيوية أخرى يمكن أن يشكل خطراً إذا لم يتم استخدامه بحذر شديد أو تحت إشراف طبي.   بما أنك في الشهر الثالث، فمن الضروري جداً أن تتواصلي مع طبيبك أو طبيبة النساء والتوليد فوراً. أخبريهم أنك تناولتِ حبوب بروف 600 لتسكين ألم الأسنان، واسأليهم عن المخاطر المحتملة بناءً على حالتك وجرعة الدواء التي تناولتيها. سيقوم الطبيب بتقييم الوضع وربما يطلب إجراء فحوصات إضافية للاطمئنان على نبض الجنين وسلامته.   لا داعي للهلع، ولكن الاستشارة الطبية ضرورية جداً.

تابع القراءة