د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُعتبر الأوميبرازول (المادة الفعالة في دواء أوديس) من الأدوية التي تُستخدم لعلاج مشاكل المعدة مثل ارتجاع المريء وحرقة المعدة. بالنسبة للحوامل، فإن استخدام أي دواء يجب أن يكون بحذر وتحت إشراف طبي.   وبشكل عام، يُعتبر الأوميبرازول آمنًا نسبيًا للاستخدام أثناء الحمل، خاصة في الثلث الثاني والثالث من الحمل، وذلك بعد تقييم المخاطر والفوائد من قبل الطبيب، وقد تمت دراسة استخدامه ووجد أن احتمالية حدوث تشوهات خلقية أو مشاكل أخرى للجنين تكون منخفضة، ومع ذلك، لا يُنصح بتناوله بشكل روتيني أو بدون استشارة طبية.   إليكِ عدة نصائح هامة: استشيري الطبيب أولاً: قبل تناول أي دواء، بما في ذلك أوديس، يجب عليكِ استشارة طبيب النساء والتوليد أو الطبيب المعالج. سيقوم الطبيب بتقييم حالتكِ الصحية، وشدة الأعراض التي تعانين منها، وتحديد ما إذا كان الأوميبرازول هو الخيار الأنسب لكِ في هذه المرحلة من الحمل. التزمي بالجرعة والتوقيت: إذا قرر الطبيب وصف أوديس لكِ، فسيحدد الجرعة المناسبة ومدة العلاج، وسيتابع حالتكِ للتأكد من عدم وجود أي آثار جانبية. جربي البدائل غير الدوائية: في بعض الحالات، قد يقترح الطبيب تجربة بعض التغييرات في نمط الحياة ونظامكِ الغذائي لتخفيف أعراض حرقة المعدة والارتجاع، مثل: تناول وجبات صغيرة ومتكررة. تجنب الأطعمة التي تزيد من الأعراض (مثل الأطعمة الحارة، الدهنية، الحمضيات، الشوكولاتة، المشروبات الغازية). عدم الاستلقاء مباشرة بعد الأكل. رفع رأس السرير قليلاً عند النوم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لأختك السلامة، عندما يقول الطبيب أن الانتفاخ في الظهر هو "عضلة"، فهذا يعني غالبًا أن هناك شدًا عضليًا أو التواءً أو إجهادًا في العضلات الموجودة في تلك المنطقة من الظهر. هذه الحالة شائعة جدًا ويمكن أن تحدث لأسباب متنوعة مثل: حمل أوزان ثقيلة بطريقة خاطئة. حركة مفاجئة أو التواء في الجسم. الجلوس أو الوقوف بوضعيات غير صحيحة لفترات طويلة. ممارسة الرياضة بشكل مجهد دون إحماء كافٍ. الإجهاد العام أو التعب. هذا الانتفاخ قد يكون نتيجة لتجمع سوائل بسيطة أو تشنج في الألياف العضلية، وهو أمر عادة ما يكون حميدًا ولكنه قد يسبب بعض الألم وعدم الراحة.   وللمساعدة في تخفيف هذا الانتفاخ والألم، يمكن اتباع الخطوات التالية: الراحة: تجنب الأنشطة التي تزيد الألم أو تسبب إجهادًا للظهر. الكمادات الباردة: في الأيام الأولى، يمكن وضع كمادات باردة (مثل كيس ثلج ملفوف بمنشفة) على المنطقة المنتفخة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم لتقليل الالتهاب. الكمادات الدافئة: بعد مرور يومين أو ثلاثة، يمكن التحول إلى الكمادات الدافئة أو الاستحمام بماء دافئ للمساعدة على إرخاء العضلات وزيادة تدفق الدم. مسكنات الألم: يمكن استخدام مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية (مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين) لتخفيف الألم والالتهاب، ولكن يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي بشأن الجرعة المناسبة. تمارين الإطالة اللطيفة: بعد تحسن الألم، قد ينصح الطبيب بتمارين إطالة خفيفة ومخصصة لظهر، ولكن يجب القيام بها بحذر شديد وعدم إجبار العضلة على الحركة إذا كان هناك ألم. التدليك: قد يساعد التدليك اللطيف للمنطقة على تخفيف التشنج العضلي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من انتفاخ وريدي في منطقة العجان، مصحوبًا بتقطع في البول، وكثرة التبول الليلي، وسرعة القذف، قد يشير إلى عدة احتمالات: مشاكل البروستاتا: تضخم البروستاتا الحميد (BPH) أو التهاب البروستاتا (Prostatitis) يمكن أن يسببا مشاكل في التبول، بما في ذلك التقطع وكثرة التبول الليلي. قد يؤثر التهاب البروستاتا أيضًا على الأوردة في منطقة العجان. احتقان الحوض: قد يؤدي الجلوس لفترات طويلة أو بعض العادات إلى احتقان الأوردة في منطقة الحوض والعجان، مما يسبب الانتفاخ والألم. مشاكل جنسية: سرعة القذف يمكن أن تكون مرتبطة بأسباب نفسية أو جسدية، وقد تترافق أحيانًا مع أعراض أخرى في منطقة الحوض. التهابات المسالك البولية (نادرة في غياب الحرقة): على الرغم من عدم وجود حرقة، إلا أن بعض أنواع العدوى قد تسبب أعراضًا أخرى. ما الذي يمكن لزوجك فعله: زيارة الطبيب: هذه هي الخطوة الأكثر أهمية. يحتاج زوجك لرؤية طبيب مسالك بولية (Urologist) لتقييم الحالة بشكل دقيق. سيقوم الطبيب بفحص سريري، وقد يطلب تحاليل بول، وتحاليل دم (مثل PSA)، أو فحوصات أخرى لتحديد السبب. تجنب الجلوس لفترات طويلة: إذا كان طبيعة عمله تتطلب ذلك، يجب عليه أخذ فترات راحة للتحرك. التحكم في التوتر: إذا كانت هناك عوامل نفسية تساهم في سرعة القذف، فإن تقنيات الاسترخاء قد تساعد. العناية بالنظافة الشخصية: الحفاظ على نظافة المنطقة يساعد في منع أي التهابات. عدم وجود حرقة أو ألم عند القذف لا يعني بالضرورة عدم وجود مشكلة، فالأعراض تختلف من شخص لآخر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تورم تحت الإبط الذي يظهر ويختفي خلال الحمل، خاصة في الشهور الأخيرة ويبقى لأشهر، قد يكون له عدة أسباب محتملة: تغيرات هرمونية: الحمل يسبب تغيرات هرمونية كبيرة في الجسم، وهذا قد يؤثر على الغدد الليمفاوية في منطقة تحت الإبط، مما قد يسبب تورمًا مؤقتًا. زيادة تدفق الدم: أثناء الحمل، يزداد تدفق الدم إلى جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك منطقة تحت الإبط، مما قد يساهم في الشعور بالامتلاء أو التورم. تضخم الغدد الليمفاوية: قد تتضخم الغدد الليمفاوية استجابة لأي التهاب بسيط أو عدوى في المنطقة أو بالقرب منها، حتى لو لم تظهر أعراض واضحة. تغيرات في الأنسجة الدهنية: قد يحدث تغير في طبيعة الأنسجة الدهنية تحت الإبط خلال الحمل، مما قد يعطي إحساسًا بالتورم. خراج أو التهاب في بصيلات الشعر: على الرغم من أنكِ لم تذكري احمرارًا، إلا أن بعض الالتهابات البسيطة في بصيلات الشعر قد تسبب تورمًا دون علامات واضحة أخرى. نظرًا لأن التورم مستمر منذ 4 أشهر وما زلتِ في فترة ما بعد الولادة (أو على وشك الولادة)، فمن الضروري متابعة هذا الأمر. في بعض الحالات النادرة، قد يكون التورم علامة على شيء يحتاج إلى تقييم طبي أعمق.

تابع القراءة