د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بعض النساء قد يلاحظن زيادة طفيفة في الوزن عند استخدام حبوب منع الحمل، وهذا يعود غالباً إلى احتباس السوائل أو زيادة الشهية، وليس لزيادة حقيقية في الدهون. وقد تختلف استجابة كل جسم لهذه الهرمونات.   إليك أنواع حبوب منع الحمل التي قد تؤثر على الوزن (بشكل عام): الحبوب المركبة: تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجستين. بعض أنواع البروجستين قد تساهم في زيادة الشهية لدى البعض. الحبوب أحادية الهرمون (حبوب البروجستين فقط): غالباً ما تكون أقل تأثيراً على الوزن مقارنة بالحبوب المركبة، لكن الاستجابة فردية. فصيلة الدم (B في حالتك) لا ترتبط بشكل مباشر بتأثير حبوب منع الحمل على الوزن.   وأنصحكِ باستشارة الطبيب قبل تناول أي حبوب هرمونية مثل حبوب منع الحمل، وهناك عجة نصائح للتحكم في الوزن أثناء استخدام حبوب منع الحمل: اتبعي نظام غذائي صحي ومتوازن: التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن، وتقليل السكريات والدهون المشبعة. مارسي الرياضة بانتظام: تساعد الرياضة في حرق السعرات الحرارية وتحسين المزاج وتقليل احتباس السوائل. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد الماء على الشعور بالشبع ويقلل من الرغبة في تناول الطعام غير الصحي. راقبي الوزن بانتظام: يساعدك ذلك على ملاحظة أي تغيرات واتخاذ الإجراءات اللازمة مبكراً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، حبوب مارفليون هي حبوب منع حمل مركبة تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجستين، وبشكل عام، قد تؤثر حبوب منع الحمل المركبة التي تحتوي على الإستروجين على كمية إنتاج الحليب لديك، وقد تؤدي أحياناً إلى تقليل جودته.   وهناك احتمالية ضئيلة لانتقال كميات صغيرة من هذه الهرمونات إلى حليب الأم، مما قد يؤثر على الرضيع، ومعظم الأطباء يفضلون تجنب الحبوب المركبة في الأشهر الأولى بعد الولادة، ويفضلون استخدام وسائل منع حمل تعتمد على البروجستين فقط (مثل حبوب البروجستين الصغير، أو اللولب الهرموني، أو الحقن) خلال فترة الرضاعة الطبيعية.   من الضروري جداً استشارة طبيبك أو طبيب النساء والتوليد قبل البدء في استخدام أي وسيلة لمنع الحمل، خاصة إذا كنتِ ترضعين طبيعياً.   سيقوم الطبيب بتقييم حالتك الصحية، وفترة ما بعد الولادة، ومدى اعتماد طفلك على الرضاعة الطبيعية، ومن ثم سيقترح عليكِ أنسب وأكثر وسائل منع الحمل أماناً لكِ ولطفلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لظهور كتلة في العنق تشبه حبوب الجلد ولكنها أصلب، ومن أكثرها شيوعًا: تضخم الغدد الليمفاوية: غالبًا ما تتضخم الغدد الليمفاوية استجابةً للعدوى (مثل نزلات البرد أو التهاب الحلق) أو الالتهابات. يمكن أن تكون هذه الغدد مؤلمة أحيانًا عند اللمس. الخراجات الدهنية (Sebaceous Cysts): تتكون هذه الخراجات تحت الجلد عندما تنسد قنوات الغدد الدهنية. تكون عادةً غير مؤلمة ولكنها قد تلتهب. الأورام الشحمية (Lipomas): وهي أورام حميدة تتكون من خلايا دهنية. غالبًا ما تكون لينة ومرنة، ولكن يمكن أن تكون أحيانًا أصلب. الزوائد الجلدية (Skin Tags) أو الأورام الحليمية (Warts) المتصلبة: في بعض الحالات، قد تكون هذه الزوائد أكثر صلابة من المعتاد. نظرًا لأنك لا تعاني من أعراض أخرى، فهذا يبشر بالخير، ولكن من الضروري اتخاذ الخطوات التالية: مراقبة الكتلة: راقب حجم الكتلة، شكلها، وما إذا كانت تتغير بمرور الوقت. لاحظ أيضًا ما إذا كانت تظهر أي أعراض أخرى مثل الألم، الاحمرار، أو زيادة في الحجم. تجنب العبث بها: حاول ألا تضغط عليها أو تحاول عصرها، لأن هذا قد يؤدي إلى التهاب أو عدوى. استشارة الطبيب: نظرًا لوجود كتلة جديدة، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي مراجعة الطبيب. يمكن للطبيب فحص الكتلة بدقة، وسؤالك عن تاريخك الصحي، وقد يحتاج لإجراء بعض الفحوصات لتحديد السبب بدقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك،بخصوص استخدام أدوية مثل "فلودريكس" أو "فلوتاب" خلال الشهر السابع من الحمل، يجب توخي الحذر الشديد. هذه الأدوية غالبًا ما تحتوي على مكونات قد لا تكون آمنة للاستخدام أثناء الحمل، خاصة في الأشهر المتقدمة.   والأعراض التي ذكرتِها (انسداد الأنف، ألم في الحلق، صداع، وسيلان الدموع) قد تكون مرتبطة بنزلة برد أو حساسية بسيطة، ولكن من المهم جدًا عدم الاعتماد على التشخيص الذاتي أو استخدام أدوية دون استشارة طبية أثناء الحمل.   وحتى تتمكني من استشارة الطبيب، إليكِ بعض الإجراءات اللطيفة التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: لانسداد الأنف: يمكنكِ تجربة استخدام بخاخات المحلول الملحي (ماء وملح) المخصصة للحمل، فهي آمنة وتساعد على ترطيب وتنظيف الأنف. استنشاق البخار من ماء دافئ (دون إفراط) قد يساعد أيضًا. لألم الحلق: المضمضة بالماء الدافئ والملح قد تخفف من التهاب الحلق. شرب السوائل الدافئة مثل البابونج (بعد التأكد من سلامته للحمل) أو الماء الدافئ مع العسل (باعتدال) قد يكون مريحًا. للصداع: الراحة الكافية وشرب الكثير من السوائل. مسكنات الألم المسموح بها للحامل يجب أن يحددها الطبيب فقط. لسيلان الدموع: غالبًا ما يرتبط هذا بالاحتقان أو الحساسية، وقد يتحسن مع تحسن الأعراض الأخرى.

تابع القراءة