د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، يمكن للمكونات الموجودة في الأطعمة الحارة، مثل الكابسيسين (المادة المسؤولة عن الحرارة في الفلفل)، أن تنتقل بكميات قليلة إلى حليب الأم.   هل يسبب مغصًا للطفل؟ قد يسبب هذا الانتقال بعض المشاكل الهضمية لدى بعض الرضع، مثل المغص، الغازات، أو حتى تهيج في الجهاز الهضمي. تختلف حساسية الأطفال من طفل لآخر، فقد يتأثر بعضهم بشكل ملحوظ بينما لا يبدو على آخرين أي تأثير. من العلامات التي قد تدل على أن طعام الأم يؤثر على الطفل: زيادة البكاء، التوتر، ظهور الغازات، أو رفض الرضاعة. ولذلك إليكِ عدة نصائح لأختك المرضعة: المراقبة: أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كان الطعام الحار يؤثر على طفلها هي أن تراقب الأم طفلها بعد تناولها له. إذا لاحظت أي تغييرات مقلقة في سلوك الطفل أو حالته الصحية، فقد يكون من الأفضل تقليل أو تجنب هذه الأطعمة مؤقتًا. الاعتدال: إذا كانت الأم تستمتع بالأطعمة الحارة، يمكنها محاولة تناولها باعتدال شديد لمعرفة ما إذا كان ذلك سيسبب مشكلة. التنويع: من المهم أن يكون نظام الأم الغذائي متنوعًا وصحيًا لضمان حصولها وحليبها على جميع العناصر الغذائية اللازمة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ،  لا يعتبر التهاب الحلق علامة مؤكدة أو شائعة لبداية الحمل، وفي بداية الحمل، قد تشعر بعض النساء بأعراض عامة مثل: التعب والإرهاق. غثيان الصباح. تغيرات في المزاج. زيادة الحاجة للتبول. ألم أو حساسية في الثديين. أما التهاب الحلق، فهو عادة ما يكون مرتبطًا بـ: العدوى الفيروسية: وهي السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب الحلق، مثل نزلات البرد والإنفلونزا. العدوى البكتيرية: مثل التهاب الحلق العقدي. الحساسية: قد تسبب تهيجًا في الحلق. جفاف الهواء: خاصة في فصل الشتاء أو مع استخدام المكيفات. الإجهاد الصوتي: مثل الصراخ أو التحدث بصوت عالٍ لفترات طويلة. إذا كنتِ تشكين في وجود حمل، فإن أفضل طريقة للتأكد هي إجراء اختبار حمل منزلي أو استشارة الطبيب. أما إذا كان التهاب الحلق هو عرضك الرئيسي، فمن الأفضل التعامل معه كأعراض عدوى عادية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنتك السلامة، من الجيد أن نموها طبيعي حالياً بعد فترة بقائها على التنفس الصناعي. هذا مؤشر مطمئن للغاية، وعادةً ما يعتمد التأثير المستقبلي لنقص الأكسجين عند الولادة على عدة عوامل، أهمها: مدة وشدة نقص الأكسجين. سرعة التدخل الطبي لإنقاذ الطفلة. استجابة الطفلة للعلاج. بما أن نمو الطفلة طبيعي حالياً، فهذا يشير إلى أن أي نقص أكسجين تعرضت له لم يكن شديداً بما يكفي للتأثير على تطورها الأساسي. ومع ذلك، قد يكون هناك بعض التأثيرات الدقيقة التي قد لا تظهر إلا مع تقدمها في العمر.   ومن المهم أخذ الأمور الآتية بين الاعتبار: المتابعة الدورية مع طبيب الأطفال: الاستمرار في زيارات طبيب الأطفال المنتظمة ضروري لمراقبة تطور الطفلة بشكل شامل، بما في ذلك النمو البدني، والنمو العصبي، والحركي، واللغوي. مراقبة التطور: انتبهوا لأي علامات قد تظهر مثل تأخر في اكتساب المهارات الحركية أو الكلامية، أو صعوبات في التعلم، أو مشاكل سلوكية. الدعم المبكر: إذا لاحظتم أي تأخير أو صعوبة، فإن التدخل المبكر من خلال العلاج الطبيعي أو التأهيلي يمكن أن يكون له دور كبير في تحسين النتائج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعري ببعض الآلام أو النغزات خلال الحمل، خاصة في مراحله الأولى. بما أن طبيبتكِ أكدت وجود كيس الحمل داخل الرحم، فإن النغزات التي تشعرين بها قد تكون مرتبطة بـ: تمدد أربطة الرحم: مع نمو الرحم، تتمدد الأربطة التي تدعمه، مما قد يسبب شعوراً بشد أو نغزات، وقد تشعرين بها في جانب واحد أكثر من الآخر. التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية السريعة في بداية الحمل يمكن أن تؤثر على جسمكِ بطرق مختلفة، بما في ذلك الشعور ببعض الآلام. وجود كيس وظيفي (Functional Cyst): في بعض الأحيان، قد يستمر الجسم في إنتاج الكيس الذي أطلق البويضة (الجسم الأصفر) لدعم الحمل المبكر، وهذا الكيس قد يسبب بعض الشعور بالضغط أو النغزات. وبما أن الطبيبة قد أكدت وجود كيس الحمل داخل الرحم، فهذا يعني أن الأمور تسير في المسار الصحيح. الضغط على الأعصاب: مع تغير وضع الجسم، قد يحدث ضغط عرضي على بعض الأعصاب مما يسبب شعوراً بالنغزات. إليكِ ما يمكنكِ فعله: غيري وضعية النوم: جربي النوم على جانبكِ الأيمن أو على ظهركِ مع وضع وسادة تحت الركبة لتخفيف الضغط. خذي قسطًا من الراحة: تجنبي الإجهاد البدني الزائد. اشربي السوائل: الحفاظ على رطوبة الجسم مهم جداً.

تابع القراءة