د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، الأعراض التي تصفينها يمكن أن تشير إلى عدة احتمالات. من الشائع أن ترتبط هذه الأعراض بـ: مشاكل في الجهاز الهضمي: مثل عسر الهضم، التهاب المعدة، القولون العصبي، أو حتى بعض حالات التسمم الغذائي الخفيف. عدم تقبل المشروبات الغازية قد يكون علامة على تهيج المعدة. إجهاد أو التواء عضلي في الظهر: قد يسبب ألم الظهر آلاماً مصاحبة تنتقل إلى مناطق أخرى، أو قد يؤدي إلى الشعور العام بالإرهاق. الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا: بعض الالتهابات الفيروسية قد تبدأ بأعراض هضمية مثل الغثيان وآلام البطن، وترافقها آلام في الظهر وإرهاق عام. التوتر والقلق: يمكن أن يؤثر التوتر النفسي على الجهاز الهضمي ويسبب أعراضاً جسدية مثل الغثيان والدوار والإرهاق. الجفاف: عدم شرب كميات كافية من السوائل قد يؤدي إلى الدوخة، الإرهاق، وزيادة الشعور بالخمول. إلى حين استشارة الطبيب، يمكنكِ تجربة بعض الخطوات التي قد تخفف من حدة الأعراض: امنحي جسمك قسطاً كافياً من الراحة. ركزي على شرب كميات وفيرة من الماء والسوائل الصافية غير الغازية مثل عصائر الفاكهة المخففة وشاي الأعشاب المهدئ (مثل البابونج أو النعناع). حاولي تناول وجبات خفيفة وسهلة الهضم، مثل الأرز المسلوق، الموز، التفاح المهروس، أو البطاطا المسلوقة. وتجنبي الأطعمة الدسمة، المقلية، الحارة، والأطعمة التي تحتوي على سكريات عالية. تجنبي المشروبات الغازية بما أنك لا تتقبلها، ومن الأفضل الابتعاد عنها تماماً في الوقت الحالي. إذا كان الألم خفيفاً، قد يساعدكِ وضع كمادات دافئة على منطقة الألم، أو الاستلقاء في وضع مريح.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة للشعور المستمر بعدم الراحة في المعدة الذي وصفته، ومنها: مشاكل في الجهاز الهضمي: قد تكون هناك حالات مرتبطة بالمعدة نفسها، مثل التهاب المعدة، أو قرحة هضمية، أو حتى عسر الهضم. هذه الحالات غالبًا ما تسبب شعورًا بعدم الارتياح، وألمًا، وحرقة. القلق والتوتر: يرتبط الجهاز الهضمي ارتباطًا وثيقًا بالحالة النفسية. الشعور المستمر بالقلق أو التوتر يمكن أن يؤثر بشكل كبير على المعدة ويسبب أعراضًا جسدية مثل آلام البطن والصداع. النظام الغذائي: بعض الأطعمة أو العادات الغذائية يمكن أن تهيج المعدة. قد يكون تناول أطعمة معينة، أو تناول الطعام بسرعة، أو عدم تناول وجبات منتظمة سببًا في شعورك. القولون العصبي: قد تكون الأعراض مرتبطة بمتلازمة القولون العصبي، وهي حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة وتسبب آلامًا في البطن، وانتفاخًا، وتغيرات في عادات الإخراج. عدم تحمل بعض الأطعمة: قد تعاني من حساسية أو عدم تحمل لبعض المكونات الغذائية، مثل اللاكتوز أو الغلوتين، مما يسبب اضطرابات هضمية. حتى تراجع الطبيب، قد تساعدك بعض الخطوات التالية: حاول تدوين الأطعمة التي تتناولها ومتى تشعر بالسوء. قد يساعدك هذا في تحديد الأطعمة التي قد تكون سببًا في مشكلتك. قلل من الأطعمة والمشروبات التي قد تهيج المعدة مثل الأطعمة الحارة، المقلية، المشروبات الغازية، والكافيين. امضغ طعامك جيدًا وتناول وجباتك ببطء وهدوء. حاول إيجاد طرق صحية للتعامل مع التوتر، مثل ممارسة الرياضة بانتظام، التأمل، أو تمارين التنفس العميق. اشرب كميات كافية من الماء فهو يساعد في عملية الهضم بشكل عام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، ما تصفينه من أعراض مثل خفقان القلب والرجفة وجفاف الفم والألم في الصدر، بالإضافة إلى الشعور بفقدان السيطرة أثناء النوبة، هي أعراض شائعة جدًا لاضطرابات الهلع. هذه الأعراض قد تكون مخيفة وتشبه أعراض مشاكل جسدية خطيرة.   بما أن فحوصات القلب سليمة، فهذا يشير بقوة إلى أن هذه الأعراض مرتبطة باضطراب الهلع. بناءً على وصفك، فإن الخطوة التالية هي: مراجعة طبيب نفسي: بما أن اضطراب الهلع يؤثر على جودة حياتكِ وصحتك النفسية، فإن استشارة طبيب نفسي هي الخطوة الأهم. يمكن للطبيب النفسي تشخيص حالتكِ بدقة ووضع خطة علاج مناسبة لك. العلاج النفسي (مثل العلاج السلوكي المعرفي): يعتبر العلاج السلوكي المعرفي (CBT) فعالًا جدًا في علاج اضطرابات الهلع. يساعدكِ هذا النوع من العلاج على فهم أسباب نوبات الهلع، تعلم تقنيات للتعامل معها عندما تحدث، وتغيير أنماط التفكير التي قد تساهم في تفاقم القلق. الأدوية: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب النفسي أدوية للمساعدة في السيطرة على أعراض الهلع والقلق، غالبًا بالاقتران مع العلاج النفسي. تقنيات الاسترخاء: تعلمي تقنيات مثل التنفس العميق، التأمل، واليقظة الذهنية يمكن أن يساعد في تهدئة الجسم والعقل أثناء النوبات أو للوقاية منها. نمط حياة صحي: حافظي على روتين نوم منتظم، مع ممارسة الرياضة بانتظام، وتجنبي الكافيين والمنبهات الأخرى يمكن أن يحدث فرقًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، مع وجود شريحة منع الحمل، قد تكون لديك بعض الخيارات المتاحة لتنظيم أو تأخير الدورة الشهرية، ولكن يجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي دقيق.   ومن المهم التخطيط المبكر، فإن أفضل وقت للتحدث مع طبيبك هو قبل فترة كافية من موعد العمرة الخاص بك، حتى يتسنى لك وللطبيب إيجاد الحل المناسب والآمن.   إليك بعض النقاط الهامة الواجب مراعاتها: التزمي بالحبوب الهرمونية إذا وصفها الطبيب: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب حبوباً هرمونية معينة (مثل حبوب منع الحمل المركبة أو حبوب البروجستين فقط) التي تؤخذ بطريقة معينة لتأخير الدورة الشهرية. من الضروري جداً استشارة الطبيب للتأكد من أن هذه الحبوب آمنة للاستخدام معك، خاصة وأنك تستخدمين شريحة منع الحمل بالفعل. قد يؤثر استخدام أكثر من وسيلة هرمونية على فعاليتها أو يزيد من خطر الآثار الجانبية. تحدثي إلى طبيبك عن شريحة منع الحمل: قد يكون لدى طبيب النساء والتوليد رؤى إضافية حول كيفية تأثير شريحة منع الحمل نفسها على توقيت الدورة الشهرية، وما إذا كان يمكن تعديل استخدامها (إذا كان ذلك ممكناً مع نوع الشريحة لديك) لتجنب الدورة في وقت محدد. تجنبي العلاجات غير الموثوقة: لا تعتمدي على أي نصائح أو علاجات غير مثبتة طبياً لتأخير الدورة الشهرية، فقد تكون لها آثار جانبية غير مرغوبة أو لا تكون فعالة.

تابع القراءة