د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتكِ، هذه الأعراض قد تشير إلى عدة احتمالات، منها: التهابات مهبلية: قد تكون ناجمة عن بكتيريا أو فطريات، وهي شائعة وتسبب إفرازات ذات رائحة وأحيانًا ألم. مشاكل في عنق الرحم: قد تكون هناك بعض التغيرات أو الالتهابات في عنق الرحم تؤدي إلى نزول إفرازات ملونة ورائحة. تكيسات أو أورام ليفية: وجود شيء زائد يمكن أن يكون بسبب تكيس بسيط أو ورم ليفي، وهذه تحتاج إلى تقييم طبي. أمراض منقولة جنسياً: بعض الأمراض المنقولة جنسياً يمكن أن تسبب إفرازات غير طبيعية ورائحة كريهة وألم. مشاكل أخرى: هناك احتمالات أخرى أقل شيوعاً تحتاج إلى فحص طبي دقيق. أنصحكِ بمراجعة طبيبة النسائية لإجراء الفحوصات اللازمة وتقييم حالتكِ بشكلٍ دقيق، في هذه الأثناء يمكنكِ مراعاة بعض الأمور: حافظي على نظافة المنطقة التناسلية بالماء الدافئ فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الغسولات المهبلية لأنها قد تزيد الوضع سوءًا. ارتدي ملابس داخلية قطنية فضفاضة لتسمحي بتهوية المنطقة. إذا كان الألم شديداً، حاولي أخذ قسط من الراحة وتناول المسكنات بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، بشكل عام يقل احتمال حدوث الحمل في الأيام التالية: فترة ما بعد انتهاء الدورة الشهرية مباشرة: حيث تبدأ الخصوبة بالارتفاع تدريجياً بعد انتهاء الدورة. فترة ما قبل الدورة الشهرية التالية: حيث تكون البويضة قد خرجت بالفعل من المبيض أو لم يتم إخصابها. ملاحظة هامة: خصوبة المرأة تتركز حول أيام التبويض، وهي عادةً تكون في منتصف الدورة الشهرية تقريباً. بما أن دورتك الشهرية غير منتظمة، فإن تحديد هذه الأيام يكون صعباً وغير دقيق.   وبشكلٍ عام، هذه الطريقة (تحديد أيام عدم الخصوبة) ليست طريقة آمنة أو فعالة لمنع الحمل، خاصة في الحالات التالية: عدم انتظام الدورة الشهرية: يجعل من المستحيل تحديد أيام التبويض بدقة، وبالتالي أيام الخصوبة وأيام عدم الخصوبة. قصر عمر الحيوان المنوي والبويضة: الحيوانات المنوية يمكن أن تعيش داخل الرحم لعدة أيام (تصل إلى 5 أيام)، والبويضة تعيش لمدة 12-24 ساعة بعد الإباضة. هذا يعني أن العلاقة التي تتم قبل أيام قليلة من الإباضة قد تؤدي إلى الحمل. وبسبب عدم انتظام دورتك وعدم دقة هذه الطريقة، فإن الاعتماد عليها لمنع الحمل قد يكون محفوفاً بالمخاطر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتكِ، الرائحة الشبيهة برائحة السمك، خاصةً إذا كانت مصحوبة بإفرازات غير طبيعية (مثل تغير في اللون أو القوام)، قد تشير إلى عدة أسباب، وأكثرها شيوعاً هو: التهاب المهبل البكتيري (Bacterial Vaginosis - BV): وهو اضطراب شائع في التوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل. غالباً ما يسبب رائحة كريهة تشبه السمك، وقد يصاحبه إفرازات رقيقة بيضاء أو رمادية. عدوى أخرى: قد تكون هناك أنواع أخرى من العدوى، مثل العدوى الفطرية (الكانديدا)، ولكن رائحة السمك تكون أقل شيوعاً معها مقارنة بالتهاب المهبل البكتيري. في بعض الأحيان، قد تساهم أمراض منقولة جنسياً في تغيرات بالإفرازات والرائحة، ولكنها تتطلب تقييماً طبياً دقيقاً. أنصحكِ باستشارة طبيبة النسائية في أقرب وقتٍ ممكن، وحتى تراجعي الطبيب يمكنكِ اتباع بعض الإرشادات العامة للمساعدة في الحفاظ على صحة المنطقة المهبلية: تجنبي الغسول المهبلي: استخدام الغسولات المهبلية القوية أو المعطرة يمكن أن يخل بالتوازن الطبيعي للبكتيريا ويزيد من فرص حدوث العدوى. ارتدي ملابس داخلية قطنية: تسمح الملابس القطنية بتهوية أفضل للمنطقة وتقلل من الرطوبة، مما يقلل من نمو البكتيريا. نظفي المنطقة بلطف: استخدمي الماء الدافئ وصابوناً لطيفاً وغير معطر لتنظيف المنطقة الخارجية فقط، وجففيها بلطف. تجنبي استخدام المنتجات المعطرة: مثل الفوط الصحية المعطرة، بخاخات المنطقة الحساسة، أو أي منتجات أخرى قد تسبب تهيجاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، ما تصفينه من أعراض قد يشير إلى عدة احتمالات، وتشمل: اختلالات هرمونية: تعتبر من الأسباب الشائعة جدًا، وقد تنتج عن مشاكل في الغدة الدرقية، أو متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، أو غيرها من الاضطرابات الهرمونية. الأورام الليفية الرحمية أو الزوائد اللحمية (بوليبات): هذه الأورام غير السرطانية قد تنمو في الرحم وتسبب نزيفًا غزيرًا وغير منتظم. مشاكل في بطانة الرحم: مثل فرط تنسج بطانة الرحم (Endometrial hyperplasia)، وهي حالة قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الرحم. الإجهاد والتوتر: يمكن أن يؤثر الإجهاد النفسي والجسدي بشكل كبير على التوازن الهرموني للدورة الشهرية. بعض الأدوية: قد تتسبب بعض أنواع الأدوية، مثل مميعات الدم أو موانع الحمل، في تغييرات في الدورة الشهرية. الحمل: في بعض الحالات، قد يشير النزيف غير المنتظم إلى وجود حمل خارج الرحم أو إجهاض مبكر. مشاكل صحية أخرى: مثل اضطرابات التخثر أو أمراض الكلى والكبد. ما يمكنك فعله في الوقت الحالي: راجعي الطبيب في أقرب وقتِ ممكن، وحاولي تدوين تفاصيل دورتك الشهرية بدقة، بما في ذلك تاريخ بدء الدورة، وعدد الأيام، وشدة النزيف (باستخدام وصف مثل خفيف، متوسط، غزير جدًا)، ووجود أي آلام مصاحبة. هذا سيساعد الطبيب كثيرًا. حاولي قدر الإمكان ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو اليوجا، والحصول على قسط كافٍ من النوم. تناولي نظامًا غذائيًا متوازنًا غنيًا بالفواكه والخضروات والبروتينات، وتجنبي الأطعمة المصنعة والسكريات الزائدة.

تابع القراءة