د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، غالبًا ما يكون سبب نزول الدم بعد الجماع والتغير في الإفرازات المهبلية ناتجًا عن استخدام لصقات منع الحمل، إذ يمكن أن تسبب هذه اللصقات في الشهور الأولى من استخدامها أعراضًا مزعجة، وعادةً ما يتكيّف الجسم معها بعد مرور عدة أشهر، وتبدأ هذه الأعراض بالتلاشي تدريجيًا مع الوقت.   أنصحك بعدم إيقاف استخدام اللصقات في حال كانت الأعراض الجانبية محتملة، والانتظار حتى مرور عدة أشهر، ومراقبة تلك الأعراض، والتي غالبًا سوف تختفي، وفي حال استمرّت أو زادت شدتها يجب التوقّف عن استخدام اللصقات، واستخدام إحدى وسائل منع الحمل الأخرى، بعد مناقشة فوائدها وأضرارها مع الطبيب المتابع لحالتك.   يمكن أن تؤدي وسائل منع الحمل الهرمونية، بما في ذلك اللصقات إلى النزيف بعد الممارسة الجنسية أو أثناءها، وذلك بسبب تغيّر مستويات الهرمونات، كما قد تسبب اللصقات جفافًا في المهبل، الأمر الذي قد يسبب تمزقاً بسيطاً أثناء الجماع، وبالتالي حدوث النزيف، ومن الأعراض الأخرى التي قد تسببها لصقات منع الحمل ما يأتي: الشعور بالألم في الثديين. تغيرات طفيفة في وزن الجسم. الصداع. الشعور بالغثيان. تغيرات في المزاج. حدوث نزيف في خارج أيام الدورة الشهرية، أو ملاحظة وجود بقع دم.   للمزيد: لصقات منع الحمل بين الفوائد والأضرار أسباب نزول دم مع حبوب منع الحمل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

عادةً ما تكون الحبوب التي تظهر حول المهبل غير ضارة، ويمكن معالجتها بعلاج السبب الذي أدى لظهورها، وقد تحدث نتيجةً لمجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك ارتداء الملابس الضيقة، أو عدوى بصيلات الشعر، أو نمو الشعر تحت الجلد، أو رد الفعل التحسسي على الأقمشة أو الصابون، أو بعض الأمراض المنقولة جنسيًا، وغيرها من الحالات الصحية.   أنصحك بمراجعة طبيب النسائية خاصةً إذا كانت الأعراض مستمرة وشديدة، وخاصةً أنّ الجلد في منظقة المهبل يكون شديد الحساسية، ويفضّل عدم الاقتراب من هذه الحبوب، فقد يؤدّي فقعها إلى نشر البكتيريا وحدوث تهيّج ومضاعفات أخرى.   يكمن العلاج في معرفة سبب المشكلة من قِبل الطبيب، وعادةً ما يتم علاج هذه الحبوب باستخدام المنتجات الموضعية أو الأدوية الفموية، ومن الضروري اتباع إرشادات الطبيب أو الصيدلي عند استخدام أي منها، ومن هذه الطرق العلاجية ما يأتي: الكريمات الموضعية التي تحتوي على مضادات الهيستامين. المضادات الحيوية الموضعية التي تسهم في منع انتشار البكتيريا. المضادات الحيوية الفموية لعلاج العدوى البكتيرية. استخدام الكمادات الدافئة على المنطقة في حال كانت المشكلة في نمو الشعر تحت الجلد. تجنب ارتداء الملابس الضيقة. تجنّب استخدام منتجات معطرة على منطقة المهبل، بما في ذلك الغسولات والصابون.   للمزيد: طريقة العناية اليومية بالمنطقة الحساسة اسباب حبوب المهبل وعلاجه

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

يمكن أن تساعدك الصورة الظليلية للرحم في تقييم صحتك الإنجابية، ووضع خطة مناسبة لك لزيادة فرصة نجاح الحمل القادم، كما تُسهم هذه الصورة في معرفة ما إذا كان هناك مشكلة في شكل الرحم أو بطانة الرحم أو الأبواق، وينصح الأطباء بالقيام بها في حال وجود مشكلة في حدوث الحمل، ولذلك أنصحك باستشارة الطبيب للقيام بها.   بالنسبة للانتفاخ المؤقّت الذي تشعرين به، أوصيك بمراجعة الطبيب المختص في أقرب وقتٍ ممكن لمعرفة السبب الدقيق وراء شعورك بانتفاخ في منطقة المبيض الأيمن، خاصةً في حال ظهور أعراض غريبة أخرى، مثل:  الشعور المستمر بالانتفاخ والامتلاء. الإمساك. الشعور بألم المبيض. الآلام المستمرة في منطقة أسفل الظهر والحوض. الشعور بالضغط أو الألم في المثانة مع كثرة التبول، والحاجة المفاجئة والملحة للتبول.   أما بالنسبة للدورة الشهرية لديك، فمن الطبيعي أن يستمر الحيض من 2-8 أيام، وعادةً ما يكون النزيف أثقل في أول يومين منها، ويكون خفيفًا في باقي أيام الدورة، وتعتبر دورتك منتظمة بما أنّها تحدث كل 26 يوم، ولتحسين فرصة حدوث الحمل يمكنك اتباع النصائح الآتية: ممارسة الجماع بشكلٍ منتظم، أي كل 2-3 أيام، خاصةً في أيام الإباضة. المحافظة على وزن صحي. اتباع نظام غذائي صحي. الإقلاع عن العادات السيئة مثل التدخين. تناول حمض الفوليك. للمزيد: سبب ألم المبيض الأيمن أو الأيسر، تعرفي عليه من هنا. طريقة الحمل وكيفية زيادة فرص الحمل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، يمكن أن تختفي غالبية حالات التواء الكاحل الخفيفة إلى المتوسطة تلقاء نفسها، ومن المرجح أن تكون مصابًا بالتواء الكاحل من الدرجة الثانية، أي أنّه لديك تمزق جزئي في رباط الكاحل، الأمر الذي يسبب الألم والتورم، وعدم القدرة على وضع وزنك الكامل على الكاحل، بالإضافة إلى الإزرقاق أو الكدمات، التي تنتج عن حدوث نزيف تحت الجلد، وبالتالي يمكن أن تفيد التدابير المنزلية لوحدها في علاج الحالة لديك.   ومع ذلك، أنصحك بزيارة الطبيب للتأكد من سلامة كاحلك ومدى التئام الإصابة، ويجب مراجعته في حال عدم تحسن أعراض الالتواء على مدار أسبوع أو أسبوعين، ويجب التنويه إلى أنّ التورم يمكن أن يستغرق وقتًا أطول ليختفي حتى بعد شفاء التواء الكاحل، ويجب أن تراجع الطبيب أيضًا في حال أصبحت تعاني من: ألم طويل الأمد، خاصة عند المشي، كدمات لفترة طويلة. ضعف في الكاحل.   يمكن أن يستغرق شفاء الكاحل التام من 2-6 أسابيع أو أكثر تبعًا لدرجة الالتواء، وقد تساعدك التدابير المنزلية الآتية في علاج التواء الكاحل: إراحة الكاحل؛ يجب أن تتجنّب تحميل الوزن على الكاحل المصاب وأن تقلل من النشاط البدني الشديد حتى يشفى. ضع أكياس الثلج على الكاحل لمدة 20 دقيقة كل 2-3 ساعات للمساعدة في تقليل التورم. قم بتطبيق ضغط خفيف على الكاحل المصاب، من خلال لف الضمادات الضاغطة حوله. ارفع الكاحل قليلًا لتقليل التورم.   للمزيد: الإصابات الرياضية جراحة التواء مفصل الكاحل

تابع القراءة