د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، لا تعتبر العملية ضرورية لجميع حالات تمزق الرباط الصليبي الأمامي، إذ يعتمد اختيار إجراء الجراحة على نوع التمزق ونمط حياة الشخص، بالنسبة للرياضيين وغيرهم من الأشخاص من جميع الأعمار الذين يرغبون في مواصلة القيام بالأنشطة التي تتطلب جهدًا بدنيًا، فغالبًا ما تكون هناك حاجة إلى جراحة إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي، ولذلك أنصحك بمراجعة الطبيب لمعرفة الخيار المناسب لحالتك، إذ يجب إجراء الفحص البدني وبعض الصور والاختبارات.   بالنسبة للأشخاص المصابين بتمزق جزئي فقط في الرباط الصليبي الأمامي، فقد يكون العلاج غير الجراحي خيارًا، بينما لا يحتاج الأشخاص الذين لديهم تمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي إلى إجراء عملية جراحية، ويمكنهم العودة إلى الأنشطة تدريجيًا، مثل الجري كرة القدم مع أو بدون دعامة، ويعود القرار إلى الطبيب في هذه الحالة، وتتضمن العلاجات الرئيسية: أخذ قسط من الراحة عند الشعور بالتعب. تناول الأدوية المضادة للالتهابات لتقليل الألم والالتهابات. العلاج الطبيعي للمساعدة في تقوية عضلات ساقك. ولذلك ولمعرفة الخيار الأفضل والأنسب لحالتك أوصيك بمراجعة الطبيب، وتجنّب ممارسة التمارين الرياضية التي تتطلب جهدًا إضافيًا على مفصل الركبة، إلى حين معرفة رأي الطبيب، وقد تساعدك النصائح الآتية في تسريع الشفاء: ارتداء دعامة تخفف الضغط على الرباط الصليبي الأمامي. إراحة الساق بين الحين والآخر. تطبيق كمادات باردة عند الشعور بالألم لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم. العودة تدريجًا إلى ممارسة النشاطات الرياضية الخفيفة. الحصول على قسط كافٍ من النوم في الليل. الحفاظ على الوزن الصحي، وشرب كميات كافية من الماء. تناول المكملات الغذائية المحتوية على العناصر الضرورية لصحة العظام والعضلات.   للمزيد: ما أهمية علاج تمزق أربطة الركبة جراحياً؟ عملية الرباط الصليبي

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، هناك العديد من الأسباب التي تؤدّي إلى الشعور بالوخز في أسفل البطن، وبالنسبة لالتهاب الزائدة فإنّه يترافق مع ألم شديد في البطن وخاصةً الجهة اليمنى بالإضافة إلى الغثيان والإقياء، وكذلك الإسهال، وارتفاع درجة حرارة الجسم، ولذلك لا أرجح إصابتك بالزائدة، ومع ذلك أنصحك بمراجعة الطبيب لمعرفة السبب الدقيق، والذي سيقوم بالفحص البدني وطلب بعض التحاليل والصور للتأكد من التشخيص الصحيح.   أوصيك بمراجعة الطبيب على الفور في حال كانت الأعراض شديدة وغير محتملة، مثل الألم أو التقيؤ أو غيرها من الأعراض غير الطبيعية، ومن الأسباب المحتملة لإصابتك بوخز في أسفل البطن جهة اليمين ما يأتي: الإصابة بحصى الكلى؛ والذي قد يترافق مع ألم عند تحرك الحصى في المسالك البولية، وملاحظة وجود دم في البول، والغثيان والتقيؤ. الإصابة بالتهاب المسالك البولية، والذي يسبب وخز وحرقة أثناء التبول. الإصابة بالفتق، إذ إنه غالبًا ما يحدث الفتق الإربي والفخذي في الجانب الأيمن، وقد تزداد شدته بمرور الوقت، ويترافق مع الوخز والألم. القولون العصبي؛ الذي يمكن أن يسبب تشنجاً وألمًا في الأمعاء مما قد يجعلك تشعر بالوخز والألم في مناطق مختلفة من الجسم. وجود غازات في الأمعاء، والتي تؤدي للشعور بالألم والوخز في منطقة أسفل البطن. التشنجات المعوية، وتحدث بسبب الأطعمة المتناولة، وتسبب ألم ووخز في البطن.   وبالتالي هناك أسباب تعتبر بسيطة، ولا تسبب القلق وتزول من تلقاء نفسها، ولكن هناك أسباب أخرى تستوجب زيارة الطبيب، ولذلك أنصحك بمراجعته لمعرفة التشخيص الصحيح للأعراض التي تعاني منها، وبالتالي تلقي العلاج المناسب.   للمزيد:  ما أسباب ألم أسفل الظهر والبطن؟ ألم البطن المفاجئ، الأسباب والأنواع

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، الشرخ الشرجي هو تمزق أو انقسام في بطانة الشرج، ويحدث نتيجةً لعدة أسباب، أبرزها الإمساك المزمن أو عندما يكون الإخراج جافاً وصلبًا، أو في حالة الإسهال الشديد، أو حدوث التهاب في المستقيم، وغيرها من الأسباب الأخرى، ويمكن الوقاية من تكرار حدوث الشرخ الشرجي عن طريق منع السبب المؤدّي للإصابة به.   أنصحك بمراجعة الطبيب لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، وقد يفيد إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة في الوقاية من الإصابة بها مجددًا، ويمكن أن تساعدك التدابير المنزلية والنصائح الآتية في منع تكرار الشرخ أو الشق الشرجي: تضمين الألياف في نظامك الغذائي، الأمر الذي يمكن أن يساعد في الحفاظ على ليونة البراز وتحسين شفاء الشرخ، وتتضمّن الأطعمة الغنية بالألياف: الفواكه والخضروات والمكسرات والحبوب الكاملة. تناول مكملات الألياف الغذائية المتوفرة في الصيدليات، ويفضل استشارة الصيدلي أو الطبيب عن كيفية استخدامها. شرب كميات كافية من الماء خلال النهار لمنع حدوث الإمساك. تجنّب الإجهاد الشديد عند الجلوس في الحمام والإخراج، حيث يؤدي الإجهاد إلى زيادة الضغط على منطقة الشرج، مما قد يتسبب في فتح شق جديد، أو تأخير شفاء الشق الموجود. الجلوس في حمام دافئ، أو ما يسمى بالمغطس، حيث يمكن للنقع في الماء الدافئ لمدة 10 - 20 دقيقة عدة مرات يوميًا أن يهدئ البشرة ويعزز الاسترخاء، ويفضل القيام به بعد الإخراج. ممارسة التمارين الرياضية التي من شأنها تعزيز حركة الأمعاء وتقليل الإمساك. معالجة الإسهال على الفور في حال الإصابة به. تنظيف منطقة الشرج بلطف بعد عملية الإخراج باستخدام صابون ولطيف والماء الدافئ.   للمزيد: ماذا تعرف عن الشرخ الشرجي؟ علاج الشرخ المزمن بالطرق الطبيعية دون جراحة

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، بما أنّك تشعرين بأن التهابات المسالك البولية قد عادت وأصابتك مرة أخرى، أنصحك بمراجعة الطبيب، فقد يقوم بإجراء الفحص البدني، وطلب بعض التحاليل التي تظهر نوع البكتيريا المسببة للمرض، وبالتالي إعطاء العلاج المناسب، خاصةً مع وجود أعراض مزعجة أخرى.   بالنسبة للإفرازات الغريبة التي تلاحظين وجودها، فمن المحتمل أن يكون هناك عدوى بكتيرية في المهبل، والتي عادةً ما تترافق مع ألم وثقل أسفل البطن، وتتطلب علاج دوائي للتخلص منها بشكل نهائي، أما بالنسبة لهيجان القولون العصبي، فقد تسبب التهابات المسالك البول الشديدة تهيج في القولون مع تشنج أسفل البطن، بالإضافة إلى الإصابة بالإمساك.   يمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الأعراض المزعجة المترافقة مع التهاب المسالك البولية، إلى جانب الدواء الموصوف من قبل الطبيب: المسح من الأمام إلى الخلف بعد التبول لمنع انتقال البكتيريا الضارة إلى مجرى البول. شرب الكثير من الماء لطرد البكتيريا من الجسم. شرب عصير التوت البري يوميًا، مما يساعد على القضاء على البكتيريا المسببة للمرض. ارتداء الملابس الداخلية القطنية. تجنب السراويل الضيقة. تجنب شرب السوائل التي قد تهيج المثانة، مثل القهوة والمشروبات الغازية.  تجنّب الغسولات المهبلية والمنتجات المعطرة على منطقة المهبل. اللجوء إلى تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا والتأمل، للتقليل من تهيج القولون العصبي. اتباع نظام غذائي غني بالألياف لتقليل الإمساك.   للمزيد: توت العليق الأحمر للوقاية من التهابات المسالك البولية التهاب المسالك البولية المتكرر

تابع القراءة