د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه قد يشير إلى متلازمة القولون العصبي (IBS)، وهي حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة. تتميز هذه المتلازمة بمجموعة من الأعراض التي تحدث بعد تناول الطعام، وتشمل: الحاجة الملحة للذهاب إلى الحمام بعد الأكل مباشرة. تغيرات في عادات الإخراج، مثل التناوب بين الإمساك والإسهال. الشعور بعدم اكتمال الإخراج، مما يسبب شعوراً بعدم الراحة. الانتفاخ والغازات. آلام أو تقلصات في البطن. هذه الأعراض تختلف من شخص لآخر، وقد تتفاقم بسبب بعض أنواع الأطعمة أو التوتر.   إلى جانب استشارة الطبيب، هناك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها لتخفيف الأعراض: راقبي نظامك الغذائي: حاولي تحديد الأطعمة التي تزيد من سوء حالتك. قد تشمل هذه الأطعمة الأطعمة الغنية بالدهون، الأطعمة الحارة، منتجات الألبان، بعض أنواع الفواكه والخضروات، أو الأطعمة المصنعة. تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من الوجبات الكبيرة، جربي تناول كميات أقل على فترات أقصر خلال اليوم. اشربي كميات كافية من الماء: للحفاظ على توازن السوائل في الجسم، خاصة إذا كان لديك إسهال. مارسي الرياضة بانتظام: يمكن للنشاط البدني أن يساعد في تحسين حركة الأمعاء وتخفيف التوتر. قللي التوتر: حاولي ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا، أو أي نشاط يساعدك على الشعور بالهدوء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، سولبادين فوار يحتوي على مواد قد تسبب الاعتماد، خاصة الكودايين. التوقف المفاجئ قد يسبب أعراض انسحاب، وتشمل: أرق وصعوبة في النوم. آلام في العضلات والجسم. غثيان أو قيء. إسهال. قلق وعصبية. تعب وإرهاق. وبالنسبة للتأثير على الكبد والكلى والأضرار المحتملة: الباراسيتامول: الاستخدام المفرط أو طويل الأمد، خاصة بجرعات أعلى من الموصى بها، يمكن أن يسبب ضررًا للكبد. الكودايين: كمسكن أفيوني، يمكن أن يؤثر على الجهاز الهضمي مسببًا الإمساك، وقد يؤثر على الجهاز التنفسي عند الجرعات العالية. الاعتماد عليه هو أحد مخاطره الرئيسية. الكافيين: قد يسبب الأرق، وزيادة في ضربات القلب، وقلق لدى البعض. بشكل عام، الاعتماد على أي دواء دون استشارة طبية يحمل مخاطر، خاصة عند استخدامه لفترات طويلة أو بجرعات غير محددة.   وأفضل طريقة للتوقف بأمان هي بالتشاور مع طبيب. يمكن للطبيب مساعدتك في وضع خطة تدريجية لتقليل الجرعة لتجنب أعراض الانسحاب الشديدة، وقد يقترح بدائل آمنة لتسكين الألم إذا كنت تعاني منه.   إلى جانب المساعدة الطبية، يمكنك تجربة بعض الخطوات: تدرج في تقليل الجرعة: تحدث مع طبيبك حول كيفية تقليل الجرعة تدريجيًا على مدى أيام أو أسابيع. ابحث عن أسباب الألم (إن وجد): إذا كنت تتناول الدواء لتسكين ألم معين، حاول معرفة سبب هذا الألم وعلاجه. اتبع العادات الصحية: النوم الكافي: حاول الحصول على قسط كافٍ من الراحة. التغذية المتوازنة: تناول وجبات صحية غنية بالفيتامينات والمعادن. النشاط البدني المعتدل: المشي أو تمارين بسيطة قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين المزاج. تقنيات الاسترخاء: مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا. تجنب المحفزات: حاول الابتعاد عن المواقف أو الأشخاص الذين قد يشجعونك على تناول الدواء. احصل على الدعم النفسي: قد يكون مفيدًا التحدث مع صديق تثق به أو الانضمام إلى مجموعات دعم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تجعد جلد هالة الحلمة الذي يظهر مؤقتًا، خاصة عند رفع اليدين أو لمس الثدي، قد يكون له عدة أسباب طبيعية ولا يدعو للقلق في أغلب الأحيان. إليك بعض الاحتمالات: التغيرات الهرمونية: تلعب الهرمونات دورًا كبيرًا في شكل الثدي وتغيراته، وقد تتسبب في ظهور هذه التجعدات بشكل مؤقت، خاصة خلال فترات معينة من الدورة الشهرية أو في أوقات الحمل والرضاعة. شد الجلد: عند رفع الذراعين أو الضغط على الثدي، قد يحدث شد بسيط في أنسجة الجلد، مما يؤدي لظهور تجعدات مؤقتة. هذا يشبه ما يحدث لأي جلد آخر في الجسم عند شده. جفاف الجلد: في بعض الأحيان، قد يكون جفاف الجلد سببًا في ظهوره بمظهر متجعد، خاصة إذا كان الجفاف طفيفًا. العوامل البيئية: قد تؤثر بعض العوامل مثل البرودة الشديدة على مظهر الجلد بشكل مؤقت. على الرغم من أن هذه الظاهرة غالبًا ما تكون طبيعية، إلا أنه من المهم الانتباه لبعض العلامات التي قد تستدعي زيارة الطبيب: إذا كان التجعد دائمًا ولا يختفي أبدًا. إذا صاحب التجعد ظهور كتل جديدة في الثدي. إذا لاحظت تغيرات أخرى غير طبيعية مثل تقرحات، تغير في لون الجلد، خروج إفرازات من الحلمة، أو تغير في شكل الثدي العام. إذا كان هناك ألم مستمر أو متزايد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لشعورك بالدوخة عند الاستلقاء على جانبيك: دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV): هذا هو السبب الأكثر شيوعاً للدوخة المرتبطة بتغيير وضعية الرأس. يحدث عندما تتحرك بلورات صغيرة (حصوات الأذن) في قنوات الأذن الداخلية، مما يرسل إشارات خاطئة للدماغ حول حركة رأسك، وتسبب شعوراً بالدوار الشديد وقصير الأمد. مشاكل في الأذن الداخلية: قد تكون هناك حالات أخرى تؤثر على الأذن الداخلية، مثل التهاب العصب الدهليزي أو مرض منيير، والتي يمكن أن تسبب الدوخة. انخفاض ضغط الدم الانتصابي: قد يحدث انخفاض مفاجئ في ضغط الدم عند الاستلقاء أو الوقوف، مما يسبب الشعور بالدوار. أسباب أخرى: في بعض الحالات، قد تكون الدوخة مرتبطة بالجفاف، أو بعض الأدوية، أو مشاكل في الدورة الدموية، أو حتى القلق. إلى جانب طلب المساعدة الطبية، هناك بعض الأشياء التي يمكنك تجربتها في المنزل: تجنب تغيير الوضعية بسرعة: حاول النهوض ببطء والتحرك بحذر. ارفع رأسك قليلاً: قد يساعد استخدام وسائد إضافية لرفع رأسك أثناء النوم في تخفيف الأعراض. اشرب كمية كافية من السوائل: حافظ على رطوبة جسمك بشرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم. تجنب المنبهات: قد يساعد تقليل استهلاك الكافيين أو الكحول، خاصة في المساء. مارس تمارين معينة (بعد استشارة طبية): إذا كان السبب هو BPPV، فهناك تمارين خاصة (مثل مناورة إيبلي) يمكن أن تساعد في إعادة البلورات إلى مكانها الصحيح، ولكن يجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي.

تابع القراءة