د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، آلام أسفل الظهر مشكلة شائعة ولها أسباب متعددة، حتى مع نتائج الفحوصات الطبيعية. قد تشمل بعض الأسباب المحتملة: إجهاد عضلي أو التواء: قد يحدث نتيجة لحمل أشياء ثقيلة بطريقة خاطئة، أو حركة مفاجئة، أو حتى الجلوس أو الوقوف بوضعية خاطئة لفترات طويلة. مشاكل في الأقراص الفقرية (الغضاريف): مثل الانزلاق الغضروفي أو التنكس، حتى لو لم تظهر في الفحوصات الأولية، قد تحتاج لتقييم أعمق. مشاكل في المفاصل: مثل التهاب المفاصل الفقرية. أسباب أخرى: قد تشمل مشاكل في الكلى (رغم أن فحص البول سليم، قد تكون هناك أسباب أخرى)، أو مشاكل في الأعضاء التناسلية (رغم أن فحص السائل المنوي سليم). التوتر والإجهاد النفسي: يمكن أن يساهم في زيادة شدة الألم العضلي. لذا أنصحك بمراجعة طبيب أعصاب أو طبيب أمراض العظام لتقييم حالتك بشكلٍ دقيق ووضع الخطة العلاجية المناسبة، كما يمكنك تجربة بعض الأمور لتخفيف الألم: تجنب الأنشطة التي تزيد الألم، لكن حاول ألا تلزم الفراش لفترات طويلة جداً، فالخمول قد يزيد المشكلة. جرب وضع كمادات دافئة أو باردة على منطقة الألم لعدة دقائق في المرة الواحدة. جرب استخدام مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، إذا لم تكن لديك موانع لاستخدامها. يمكنك ممارسة تمارين الإطالة الخفيفة بعد استشارة طبيب أو أخصائي علاج طبيعي، يمكن أن تساعد تمارين الإطالة اللطيفة على تقوية عضلات الظهر وتحسين المرونة. انتبه لوضعية جلوسك ووقوفك، وحاول الحفاظ على استقامة ظهرك قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، الصداع الذي يبدأ في الرقبة ويمتد إلى الجبهة، مع صعوبة في تحريك الرقبة، يمكن أن يكون له عدة أسباب، منها: شد عضلي في الرقبة: يعتبر هذا السبب هو الأكثر شيوعاً. يمكن أن يحدث نتيجة للجلوس بوضعيات خاطئة لفترات طويلة (خاصة أمام الحاسوب أو الهاتف)، أو النوم على وسادة غير مناسبة، أو التعرض لتيارات هوائية باردة. التوتر والضغوط النفسية: التوتر يمكن أن يؤدي إلى شد في عضلات الرقبة والكتفين، مما يسبب صداعاً متوتراً ينتشر عادةً إلى مقدمة الرأس. مشاكل في الفقرات العنقية: في بعض الحالات، قد تكون هناك مشاكل بسيطة تتعلق بالفقرات العنقية أو الأقراص بين الفقرات، مما يسبب ألماً موضعياً وصعوبة في الحركة. الصداع الناتج عن مشاكل في العين: إجهاد العين أو مشاكل النظر غير المصححة قد تسبب ألماً في الجبهة والرقبة. التهابات أو مشاكل أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك التهابات في الأذن أو الحلق أو حتى مشاكل عصبية، ولكن هذه غالباً ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى. هل هو خطير؟ بناءً على وصفك، فإن الصداع الذي وصفته (صداع التوتر العضلي) غالباً ما يكون حميداً ولا يشكل خطراً كبيراً، خاصة إذا كان يحدث بشكل متقطع ويستجيب للراحة أو المسكنات البسيطة.   ولكن، يجب الانتباه إلى علامات الخطر التالية التي تستدعي استشارة طبية فورية: إذا كان الصداع شديداً جداً وغير محتمل. إذا صاحب الصداع حمى، تصلب شديد في الرقبة (غير ناتج عن شد عضلي بسيط)، طفح جلدي، ضعف، تنميل، صعوبة في الكلام أو الرؤية. إذا كان الصداع مفاجئاً وشديداً جداً (يُعرف أحياناً بـ "صداع الرعد"). إذا تكررت هذه النوبات بشكل متزايد أو بدأت تؤثر على حياتك اليومية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، الأكزيما أو التهاب الجلد التأتبي، هي حالة جلدية مزمنة تتسبب في جفاف، حكة، واحمرار الجلد. يمكن أن تتأثر بها مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك اليدين والوجه.   بما أن الأكزيما لديك مستمرة منذ فترة طويلة، فإن العلاج غالبًا ما يتطلب مزيجًا من العناية المنزلية والعلاجات الطبية. إليك بعض الخيارات التي قد تكون فعالة: الترطيب المنتظم: استخدم مرطبات سميكة وخالية من العطور عدة مرات في اليوم، خاصة بعد غسل اليدين أو الاستحمام. ابحث عن الكريمات والمراهم التي تحتوي على مكونات مثل السيراميد أو حمض الهيالورونيك. الغسول اللطيف: تجنب الصابون القاسي أو المنتجات التي قد تهيج بشرتك. استخدم منظفات لطيفة وغير رغوية. الاستحمام بماء فاتر: تجنب الماء الساخن لأنه يمكن أن يجفف البشرة ويزيد من تفاقم الأكزيما. تجنب المهيجات: حاول تحديد الأسباب التي قد تزيد من تهيج جلدك (مثل بعض الأقمشة، المنظفات، أو حتى بعض الأطعمة) وحاول تجنبها قدر الإمكان. كما أن هناك بعض العلاجات الطبية التي قد تساعدك: الكريمات الموضعية: قد يصف لك الطبيب كريمات الكورتيكوستيرويد لتقليل الالتهاب والحكة، أو مثبطات الكالسينورين الموضعية كبديل على المدى الطويل. الأدوية الفموية: في الحالات الشديدة، قد تحتاج إلى مضادات الهيستامين لتخفيف الحكة، أو أدوية أخرى مثل الكورتيكوستيرويدات الفموية أو الأدوية المثبطة للمناعة (تحت إشراف طبي دقيق). العلاج الضوئي (Phototherapy): قد يكون هذا العلاج مفيدًا لبعض الأشخاص، حيث يتعرض الجلد لأنواع معينة من الأشعة فوق البنفسجية تحت إشراف طبي. العلاجات البيولوجية: توجد الآن علاجات حديثة تعتمد على تعديل الاستجابة المناعية، وهي خيار للحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى. بالنسبة لمنطقة الخدود، قد يكون الجلد فيها أكثر حساسية، لذا فإن الترطيب اللطيف وتجنب مهيجات محددة، مثل بعض مستحضرات التجميل أو واقيات الشمس يكون مهمًا جدًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، الأعراض التي تصفينها، من دوار وغثيان وارتفاع في درجة الحرارة وتعرق وشعور بالإغماء، قد تكون مؤشراً على عدة حالات صحية مختلفة. من الشائع أن ترتبط هذه الأعراض بما يلي: تقلبات في ضغط الدم: سواء كان انخفاضاً مفاجئاً أو ارتفاعاً، يمكن أن يسبب هذه المشاعر. نقص السكر في الدم: خاصة إذا كانت هذه الأعراض تحدث قبل تناول الطعام أو في أوقات الجوع. مشاكل في الأذن الداخلية: مثل التهاب الأذن الوسطى أو الدوار الوضعي الانتيابي الحميد (BPPV) الذي يسبب دواراً شديداً عند تغيير وضعية الرأس. القلق أو نوبات الهلع: يمكن أن تسبب أعراضاً جسدية قوية مشابهة، بما في ذلك الدوار والتعرق والغثيان. التهابات: قد تسبب ارتفاعاً في درجة الحرارة مع الأعراض الأخرى. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل قد يؤدي إلى الشعور بالدوار والضعف. في الوقت الحالي، وحتى تتمكني من استشارة الطبيب، إليك بعض الخطوات التي قد تساعدك: عند الشعور بالدوار أو قرب الإغماء، استلقي فوراً أو اجلسي مع وضع رأسك بين ركبتيك لزيادة تدفق الدم إلى الدماغ. تأكدي من شرب كميات كافية من الماء والسوائل الصحية على مدار اليوم، خاصة إذا لاحظتِ أن هذه الأعراض ترتبط بالجفاف. إذا شككتِ أن نقص السكر في الدم قد يكون السبب، حاولي تناول وجبات خفيفة ومنتظمة تحتوي على الكربوهيدرات الصحية والبروتينات. حاولي تذكر ما إذا كانت هناك عوامل معينة تسبق هذه النوبات (مثل تغيير الوضعية، أو مجهود معين، أو أطعمة معينة) وحاولي تجنبها. إذا كنتِ تشعرين بالقلق، جربي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق.

تابع القراءة