د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يُعتقد أن عصارة الثوم قد تقدم بعض الفوائد للشعر بسبب خصائصها المحتملة: مضادات الأكسدة والمغذيات: يحتوي الثوم على مركبات مثل الكبريت والسيلينيوم، والتي قد تساعد في تغذية بصيلات الشعر. خصائص مضادة للميكروبات: قد تساعد هذه الخصائص في معالجة بعض مشاكل فروة الرأس التي قد تساهم في تساقط الشعر. تعزيز الدورة الدموية: يعتقد البعض أن تدليك فروة الرأس بعصارة الثوم قد يساعد في تنشيط الدورة الدموية، مما قد يدعم نمو الشعر. هل عصارة الثوم مهيجة لفروة الرأس؟ نعم، عصارة الثوم يمكن أن تكون مهيجة لفروة الرأس لدى بعض الأشخاص. رائحة الثوم القوية وطبيعته النشطة قد تسبب: حرقاناً أو لسعة: خاصة إذا كانت فروة الرأس حساسة أو بها جروح أو خدوش. احمراراً أو تهيجاً: قد تلاحظ احمراراً في فروة الرأس بعد التطبيق. جفافاً: في بعض الحالات، قد يؤدي إلى جفاف فروة الرأس. لذلك، يُنصح بشدة بإجراء اختبار حساسية على منطقة صغيرة من فروة الرأس قبل استخدامه على نطاق واسع. يمكنك وضع كمية صغيرة جداً على جزء مخفي من فروة الرأس والانتظار لمدة 24 ساعة لملاحظة أي رد فعل.   إذا قررت تجربة عصارة الثوم، إليك بعض النصائح لتقليل احتمالية الأضرار: التخفيف: لا تستخدمس عصارة الثوم مباشرة. قم بتخفيفها بزيت ناقل مثل زيت جوز الهند، زيت الزيتون، أو زيت اللوز. نسبة 1:5 (جزء ثوم إلى 5 أجزاء زيت) قد تكون بداية جيدة. الكمية: استخدمي كمية قليلة وركز على فروة الرأس. مدة التطبيق: لا تتركيها لفترة طويلة على فروة الرأس، قد يكفي 15-30 دقيقة. الشطف الجيد: تأكدي من شطف الشعر جيداً بالماء الدافئ والشامبو لإزالة بقايا الثوم. الاستخدام المعتدل: لا تستخدميه بكثرة، مرة أو مرتين في الأسبوع كحد أقصى. هل تقلل تساقط الشعر وتكثفه؟ بينما يعتقد البعض أن الثوم يمكن أن يساعد في هذه الأمور، فإن الأدلة العلمية القاطعة لا تزال محدودة. النتائج قد تختلف من شخص لآخر. قد يكون التساقط ناتجاً عن أسباب أخرى تحتاج إلى تشخيص طبي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، قرار الاستمرار في استخدام حقن منجارو (Mounjaro) أو إيقافها بعد 3 أشهر يعتمد على تقييم الطبيب المعالج للحالة الصحية العامة ومستوى الأمان الحيوى داخل الجسم، وليس فقط على الميزان.   بما أنكِ حققتِ نزولاً في الوزن ولم تصلي للوزن المثالي بعد، فمن الشائع طبياً الاستمرار في العلاج بشرط أن تكون الفحوصات الدورية سليمة ولا توجد مضاعفات تمنع ذلك.   ويحتاج جسمك بعد مرور 3 أشهر إلى مجموعة من التحاليل الأساسية للاطمئنان على كفاءة الأعضاء الحيوية ومتابعة التطورات الأيضية:   تحاليل كفاءة الأعضاء والأمان: وظائف الكلى (Creatinine & eGFR): للتأكد من سلامة الكليتين، خاصة أن الأعراض الجانبية لمنجارو مثل نقص السوائل أو الغثيان قد تؤثر غير مباشر على ترطيب الجسم ووظائف الكلى. وظائف الكبد (ALT, AST, GGT): للاطمئنان على صحة الكبد ومتابعة التحسن في حالات الكبد الدهني المصاحبة للسمنة. إنزيمات البنكرياس (Amylase & Lipase): تُطلب لمراقبة صحة البنكرياس واستبعاد أي تهيج صامت فيه. تحاليل المتابعة الأيضية والهرمونية: السكر التراكمي (HbA1c) وصائم: لمراقبة مستويات السكر في الدم واستجابة التمثيل الغذائي للعلاج. تحليل الغدة الدرقية (TSH): للاطمئنان على مستويات الحرق وهرمونات الغدة. ملف الدهون الكامل (Lipid Profile): لتقييم مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، والتي تشهد تحسناً ملحوظاً عادةً مع نزول الوزن. تحاليل المغذيات والفيتامينات بسبب قلة الأكل: صورة الدم الكاملة (CBC): للكشف عن وجود أي أنيميا أو فقر دم. مخزون الحديد (Ferritin) وفيتامين د (Vitamin D) وبـ12 (B12): نظراً لأن حقن المنجارو تقلل الشهية وكمية الطعام بشكل كبير، فقد يحدث نقص تدريجي في هذه العناصر الأساسية مما يسبب الخمول وتساقط الشعر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، الناسور الشرجي هو قناة غير طبيعية تتكون بين الجزء الداخلي من الشرج أو المستقيم وسطحه الخارجي. ترك الناسور الشرجي دون علاج لمدة قد تصل إلى ثلاثة أشهر يمكن أن يكون له بعض المخاطر، على الرغم من أن الأمر يعتمد على عدة عوامل، منها شدة الحالة.   هل سيتطور الناسور؟ احتمالية التطور: في معظم الحالات، لا يشفى الناسور الشرجي تلقائيًا. بل إن تركه دون علاج قد يؤدي إلى تطوره أو حدوث مضاعفات. زيادة الالتهاب: قد يؤدي استمرار وجود الناسور إلى زيادة الالتهاب في المنطقة، مما قد يسبب المزيد من الألم، التورم، وخروج إفرازات مستمرة. تكوين خراجات: في بعض الأحيان، يمكن أن يتسبب الناسور في تكون خراجات (تجمعات صديدية) حول الشرج، وهي حالة مؤلمة وتتطلب علاجًا فوريًا. تأثير على جودة الحياة: الإفرازات المستمرة والألم قد تؤثر على جودة الحياة اليومية. بشكل عام، الناسور الشرجي لا يختفي من تلقاء نفسه ويحتاج إلى تدخل طبي لعلاجه. تأخير العلاج قد يزيد من تعقيد الحالة وصعوبة إجرائها في المستقبل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة تفسيرات محتملة لهذه الظاهرة، وتشمل: الأحلام المزعجة أو الكوابيس: قد تكونين تعيشين أحلاماً تثير مشاعر الحزن أو الخوف، مما يؤدي إلى البكاء كاستجابة عاطفية حتى وأنتِ نائمة. الضغوط النفسية والقلق: يمكن أن تتراكم مشاعر القلق والتوتر خلال اليوم، وتجد طريقها للخروج أثناء النوم على شكل بكاء. تغيرات هرمونية: تمر الفتيات والنساء بتغيرات هرمونية قد تؤثر على الحالة المزاجية والاستجابات العاطفية. الحزن أو الشعور بالوحدة: قد تعبرين عن مشاعر دفينة بالحزن أو الوحدة لم تتمكني من التعامل معها خلال اليقظة. اضطرابات النوم: في بعض الحالات، قد يكون البكاء أثناء النوم عرضاً لاضطراب نوم معين، وإن كان هذا أقل شيوعاً. للمساعدة في تخفيف هذه الظاهرة، يمكنكِ تجربة بعض الخطوات: قللي التوتر: حاولي ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل، تمارين التنفس العميق، أو اليوجا قبل النوم. اتبعي روتين النوم الصحي: احرصي على الحصول على قسط كافٍ من النوم في بيئة هادئة ومريحة. تجنبي المنبهات قبل النوم. تحدثي عن مشاعرك: إذا كانت هناك أمور تسبب لكِ ضيقاً، فحاولي التحدث عنها مع شخص تثقين به أو تدوينها في مفكرة. تجنبي المحفزات العاطفية قبل النوم: حاولي ألا تتعرضي لمحتوى يثير الحزن أو القلق قبل وقت النوم مباشرة.

تابع القراءة