د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه قد يكون له عدة أسباب: تغيرات هرمونية: التغيرات في مستويات الهرمونات، خاصة بعد انتهاء الدورة الشهرية، يمكن أن تؤدي إلى نزول بعض الإفرازات البنية أو دم خفيف. التبويض: في بعض الأحيان، يمكن أن يحدث نزول دم خفيف أو إفرازات بنية خلال فترة التبويض، والتي تأتي بعد انتهاء الدورة بعدة أيام. التهابات: قد تكون هناك التهابات في الجهاز التناسلي تسبب نزول إفرازات غير طبيعية. أسباب أخرى: هناك أسباب أخرى أقل شيوعاً قد تتعلق بتناول بعض الأدوية أو حالات صحية معينة. بالنسبة لألم الصدر الذي شعرت به قبل ظهور النزيف، من الجيد أخذه بعين الاعتبار. إذا كان الألم شديداً أو مصحوباً بأعراض أخرى مقلقة، فمن الضروري جداً استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، توقف الدورة الشهرية لمدة ثلاثة أشهر متتالية أو أكثر، والذي يُعرف بانقطاع الطمث، يمكن أن يكون له عدة أسباب، خاصة وأنك ذكرتِ وجود تكيسات المبايض سابقًا: تكيس المبايض (PCOS): هذا هو أحد الأسباب الشائعة جدًا لاضطرابات الدورة الشهرية. في حالة تكيس المبايض، يمكن أن تؤدي اختلالات هرمونية إلى عدم انتظام التبويض أو انعدامه، مما يؤدي إلى عدم انتظام الدورة أو توقفها. التغيرات الهرمونية: اضطرابات في الهرمونات الأخرى مثل هرمونات الغدة الدرقية أو هرمون الحليب (البرولاكتين) يمكن أن تؤثر على انتظام الدورة. التوتر والقلق: الإجهاد النفسي الشديد أو التغيرات الكبيرة في نمط الحياة قد تؤثر على الإشارات الهرمونية المسؤولة عن الدورة الشهرية. زيادة أو نقصان الوزن بشكل كبير: التغيرات المفاجئة في الوزن، سواء بالزيادة أو النقصان، يمكن أن تؤثر على التوازن الهرموني. بعض الأدوية: بعض أنواع الأدوية يمكن أن تسبب اضطرابات في الدورة الشهرية. أسباب أخرى: قد تشمل مشاكل في الرحم أو المبايض، أو بداية انقطاع الطمث المبكر (وهو أقل احتمالاً في سن مبكرة). إليكِ ما يمكنكِ فعله: تابعي مع الطبيبة: بما أنكِ زرتِ طبيبة سابقة وتعرفين بوجود تكيسات، فإن الخطوة الأولى والأهم هي العودة للطبيبة المتخصصة في أمراض النساء والتوليد. أجري الفحوصات اللازمة: قد تحتاجين لإجراء بعض الفحوصات للتأكد من حالتك الحالية، مثل: فحص بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) للتأكد من حالة المبايض والرحم. تحاليل دم لقياس مستويات الهرمونات المختلفة (مثل الهرمونات المسؤولة عن الغدة الدرقية، هرمون الحليب، الهرمونات الذكرية، وهرمونات أخرى). أجري تعديلات نمط الحياة: إذا تأكدتِ من أن تكيس المبايض هو السبب الرئيسي، فقد تنصحك الطبيبة بتعديلات في نمط الحياة مثل: التغذية الصحية: التركيز على نظام غذائي متوازن وغني بالألياف، وتقليل السكريات المكررة والكربوهيدرات المصنعة. ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني يساعد في تنظيم الهرمونات وتحسين حساسية الجسم للأنسولين. الحفاظ على وزن صحي: إنقاص الوزن الزائد أو الوصول إلى وزن صحي يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في تنظيم الدورة. إدارة التوتر: تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا أو التأمل قد تكون مفيدة. التزمي بالعلاج الدوائي: بناءً على نتائج الفحوصات، قد تقرر الطبيبة وصف أدوية لمساعدتك على استعادة انتظام الدورة، أو علاج اختلالات هرمونية معينة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة ابنتك، من الطبيعي جداً أن تكون الدورة الشهرية الأولى، خاصة في بدايتها، غير منتظمة أو مختلفة في كميتها ولونها. ما تصفينه لابنتك يعتبر أمراً شائعاً خلال السنوات الأولى بعد بدء الدورة الشهرية.   وتشمل الأسباب المحتملة لتغيرات الدورة الشهرية المبكرة: عدم انتظام الهرمونات: في بداية البلوغ، قد لا تكون مستويات الهرمونات لدى الفتاة مستقرة تماماً، مما يؤثر على انتظام الدورة وكميتها ولونها. التكيف: جسم ابنتك لا يزال يتكيف مع التغيرات الهرمونية المرتبطة بالبلوغ. الكمية واللون: الكمية القليلة أو اللون الداكن في المرة الأولى، ثم زيادة الكمية وظهور الدم الأحمر في المرة التالية، كلها علامات تدل على بداية تنظيم الجسم لدوراته. ما دام أن الكمية ليست غزيرة جداً ولا توجد أعراض مقلقة أخرى مثل الألم الشديد أو الحمى، فلا داعي للقلق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، قيمة تحليل Beta hCG (موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية) هي مؤشر مهم لتأكيد الحمل ومتابعته، وتتغير هذه القيمة بشكل كبير في الأسابيع الأولى من الحمل.   قيمة 973.5 mIU/mL هي قيمة طبيعية جدًا في بداية الحمل. بشكل عام، تتضاعف مستويات Beta hCG كل 48-72 ساعة في الأسابيع الأولى.   بالنسبة لتاريخ آخر دورة شهرية لديكِ في 12 أغسطس 2026، فإن هذا يعني أنكِ في حوالي الأسبوع الخامس إلى السادس من الحمل. في هذه الفترة، تتراوح مستويات Beta hCG عادةً بين 18 إلى 7,340 mIU/mL (الأسبوع الخامس) و 1,010 إلى 161,000 mIU/mL (الأسبوع السادس)، وذلك حسب المصادر الطبية المختلفة.   لذلك، فإن قيمة 973.5 mIU/mL تقع ضمن المعدل الطبيعي المتوقع لهذه المرحلة من الحمل.   وقد يعتمد تقييم الطبيب على عدة عوامل أخرى بجانب قيمة التحليل وحدها، منها: مقارنة التغير في مستوى الهرمون: إذا كان هذا التحليل هو الأول، قد يرغب الطبيب في إعادة التحليل بعد يومين أو ثلاثة لمراقبة معدل الزيادة. زيادة الهرمون بنسبة 50% أو أكثر خلال 48-72 ساعة تعتبر مطمئنة. الأعراض المصاحبة: وجود نزيف، آلام شديدة، أو تقلصات قد تدفع الطبيب لتقييم الحمل بحذر أكبر. تاريخ الحمل السابق: إذا كان هناك تاريخ لمشاكل حمل سابقة. الفحص بالموجات فوق الصوتية (السونار): قد يتم اللجوء للسونار في هذه المرحلة لرؤية كيس الحمل، أو النبض الجنيني، لتقييم سلامة الحمل بشكل مباشر. من المهم جدًا عدم القلق، فقيمة التحليل بحد ذاتها تبدو جيدة. قد يكون الطبيب أشار إلى "ضعف" لأخذ الاحتياطات اللازمة أو بناءً على تقييم شامل لحالتك.

تابع القراءة