د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

يمكن أن يكون الألم أسفل الظهر شائعًا أثناء الحمل، خاصةً في الأشهر الأولى، ويحدث بسبب التغيرات التي تطرأ على الرحم والضغط على العمود الفقري، ولكن في حال كان الألم شديدًا أو ترافق مع أعراض غير طبيعية، مثل الإفرازات غير العادية أو النزيف المهبلي، فعليكِ مراجعة الطبيب على الفور.   ولتخفيف ألم أسفل الظهر خلال الحمل، هناك عدة أمور يمكن أن تساعدكِ في ذلك: حافظي على وضعية جسم جيدة وصحيحة؛ أثناء الجلوس أو الوقوف. قومي بتدليك مكان الألم بلطف. تجنبي حمل الأغراض الثقيلة. مارسي تمارين التمدد البسيطة، مثل اليوجا. ارتدي أحذية مسطحة ومريحة. عند النوم، استلقي على جانبكِ وضعي وسادة بين الفخذين لتخفيف الضغط عن الظهر. خذي قسطًا من الراحة عند الشعور بالألم والتعب. للمزيد: علاج الم اسفل الظهر آلام الظـهـر عـند الحامـل وتـدابيـرها العلاجـيـة

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

عادةً، أيام التبويض تحدث قبل بداية الدورة الشهرية التالية بحوالي 14 يومًا، بناءً على موعد آخر دورة لديك، يمكن أن يُتوقع أن أيام التبويض قد تكون حوالي 20-23 ديسمبر 2024. لكن من الجدير بالذكر أن هذا التقدير يمكن أن يختلف بناءً على مدى انتظام دورتكِ الشهرية والصحة العامة.   وهناك بعض النظريات التي تقول بأنّه لزيادة فرصة الحمل بذكر يجب أن يتم الجماع في يوم التبويض أو الأيام القريبة منه، أي في حالتك هذه في 20 إلى 22 ديسمبر، ولكن هذه النظرية بحاجة لإجراء المزيد من الأبحاث لإثباتها، وعليكِ استشارة طبيب مختص للتأكد.   وفي حال رغبتِ بالحمل بذكر فعليك مراجعة طبيبك لمناقشة الأمر معه، ولتوجيهك لأفضل طريقة للحمل بذكر، فقد يوصي بعض الأطباء بتناول أطعمة معينة، أو استخدام دوش مهبلي قلوي، على الرغم من أنها قد لا تكون فعالة في جميع الحالات.   للمزيد: كيف أحمل بولد: طرق وحقائق هامة خرافات تحديد جنس الجنين في الماضي

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

في حال حدثت إصابتك السابقة خلال الحمل وخاصةً الأشهر الأولى منه، فقد تكون هناك علاقة بين إصابتك بالحصبة الألمانية وتعرض طفلك للتشوهات الخلقية، ومع ذلك قد يكون هناك أسباب أخرى لإصابة طفلك بتشوه في عينه.   وبما أنكِ تلقيت علاجًا مضادًا للفيروسات لمدة 3 أشهر، وبما أنّ الطبيبة طمأنتكِ، فلا داعي للقلق، وغالبًا لا تؤثر إصابتك بالحصبة الألمانية سابقًا على الحمل في المستقبل، ومع ذلك يجب التحدث مع الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة قبل التخطيط للحمل للتأكد من سلامتك من العدوى.   وأود لفت انتباهكِ إلى ضرورة التحدث مع طبيب مختص بالأمراض الوراثية للحصول على معلومات دقيقة حول المخاطر المحتملة على الحمل المستقبلي والتشوهات الخلقية، وتحديد السبب الدقيق لتشوه طفلك، للقيام بالإجراءات الصحيحة إذا لزم الأمر.   للمزيد: الاختبارات الجينية أثناء الحمل أمور غير متوقعة تؤثر على صحة الجنين

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

لا ينبغي خلط إبرة ديكورت (ديكساميثازون) مع إبرة ديكلوفين (ديكلوفيناك)، ولا يُفضل خلط الأدوية أو الإبر بشكلٍ عام دون إشراف طبي، فقد يؤدي ذلك إلى حدوث تأثيرات سلبية خطيرة أو قد يقلل من فعالية الأدوية.   وفي حال كان الطبيب قد وصف لكِ هذه الإبر، فيجب استخدام كل واحدة منها على حدى؛ لضمان الحصول على الجرعة الدقيقة ومنع حدوث آثار جانبية غير مرغوب فيها، ومن المهم أن تستشير طبيبك أو الصيدلي حول كيفية استخدام الأدوية بشكل صحيح وآمن.   وأود لفت انتباهك إلى ضرورة إعلام الطبيب حول الأدوية التي تستخدمينها، فقد يتسبب تناول بعض الأدوية معًا في حدوث تداخلات دوائية خطيرة، وإذا كانت لديك أية استفسارات حول جرعات معينة أو أي تداخلات بين الأدوية، عليك بمراجعة الطبيب المعالج أو الصيدلاني.   للمزيد: الكورتزون ليس دائما سئ السمعه نصائح هامة حول استخدام مسكنات الالم

تابع القراءة