د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل ألم البطن والغازات وألم أسفل البطن والظهر، قد تكون لها عدة أسباب: مشاكل الجهاز الهضمي: مثل عسر الهضم، القولون العصبي، أو الإمساك. الغازات قد تكون مؤشراً على ذلك. الدورة الشهرية: قد ترتبط آلام أسفل البطن والظهر بتقلبات الدورة الشهرية، حتى لو لم تكن قريبة منها. التهاب المسالك البولية: يمكن أن يسبب ألماً في أسفل البطن والظهر، بالإضافة إلى أعراض أخرى قد تلاحظينها. إجهاد عضلي: ألم الظهر قد يكون ناتجاً عن حمل شيء ثقيل أو وضعية جلوس خاطئة. في انتظار استشارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الإجراءات لتخفيف الأعراض: عدّلي النظام الغذائي: حاولي تجنب الأطعمة التي قد تزيد من الغازات مثل البقوليات، المشروبات الغازية، وبعض الخضروات. تناولي وجبات صغيرة ومتوازنة. اشربي الماء: حافظي على رطوبة جسمك بشرب كميات كافية من الماء. احصلي على الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة قد يساعد في تخفيف آلام الظهر. مارسي تمارين الاسترخاء: قد تساعد بعض تمارين التنفس العميق أو اليوجا الخفيفة في تخفيف التوتر وتشنجات البطن. استخدمي كمادات دافئة: وضع كمادات دافئة على منطقة البطن أو الظهر قد يخفف من الشعور بالألم. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة طفلك، يشير مصطلح "كسل الأمعاء" أو الإمساك عند الرضع إلى صعوبة في التبرز أو قلة عدد مرات التبرز. في عمر 4 أشهر، قد يكون طبيعيًا أن يتبرز الطفل مرة واحدة كل بضعة أيام، خاصة إذا كان يعتمد كليًا على حليب الأم. ومع ذلك، فإن قلة التبرز مع علامات أخرى قد تستدعي استشارة الطبيب.   ولكن هناك عدة علامات يجب الانتباه إليها: صعوبة في الإخراج: يبدو الطفل وكأنه يتألم عند محاولة التبرز. براز صلب أو جاف: على غير العادة. انتفاخ في البطن. قلة شهية أو رفض الرضاعة. تهيج وقلق مستمر لدى الطفل. قبل تجربة أي شيء، من الضروري جدًا استشارة طبيب الأطفال للتأكد من عدم وجود سبب مرضي آخر وللحصول على التوجيه المناسب لطفلك. ولكن بشكل عام، قد يقترح الطبيب بعض الإجراءات مثل: تدليك البطن: قومي بتدليك بطن طفلك بلطف بحركة دائرية في اتجاه عقارب الساعة. تحريك الساقين: قومي بثني ركبتي طفلك وتحريكهما للأمام والخلف كما لو كان يركب دراجة. تغيير نوع الحليب (إذا كان صناعيًا): في بعض الحالات، قد يقترح الطبيب تجربة نوع آخر من الحليب الصناعي. إدخال الأطعمة الصلبة (بعد استشارة الطبيب): عادة ما يتم إدخال الأطعمة الصلبة بعد عمر 6 أشهر، ولكن إذا كان الطبيب يرى حاجة لذلك قبل هذا العمر، فقد يوصي ببدء تقديم كميات قليلة من الأطعمة الملينّة مثل الكمثرى أو البرقوق أو الخوخ المهروس. لا تعطي طفلك أي أدوية ملينة أو مكملات غذائية دون استشارة طبية صريحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لانتفاخ البطن وخروج الريح، وأبرزها: ابتلاع الهواء: يحدث عند تناول الطعام أو الشراب بسرعة، أو مضغ العلكة، أو التدخين. أنواع معينة من الأطعمة: بعض الأطعمة تنتج غازات أكثر عند هضمها، مثل الفول والبقوليات، والملفوف والقرنبيط، والبصل، ومنتجات الألبان (خاصة لمن يعانون من عدم تحمل اللاكتوز)، وبعض الفواكه مثل التفاح والكمثرى، والمشروبات الغازية. تغيرات في البكتيريا المعوية: اختلال التوازن بين البكتيريا النافعة والضارة في الأمعاء يمكن أن يؤدي إلى زيادة إنتاج الغازات. بعض الحالات الطبية: مثل متلازمة القولون العصبي (IBS)، أو عدم تحمل اللاكتوز، أو الإمساك المزمن. إليك عدة نصائح للتخفيف من المشكلة: تناول الطعام ببطء: امضغ طعامك جيداً وتجنب التحدث أثناء الأكل لتقليل ابتلاع الهواء. تجنب الأطعمة المسببة للغازات: حاولي تحديد الأطعمة التي تزيد من انتفاخ بطنك وقللي منها تدريجياً. يمكنك الاحتفاظ بسجل غذائي لتحديد المسببات بدقة. اشرب الماء: يساعد شرب كميات كافية من الماء على تحسين الهضم وتقليل الإمساك، والذي قد يساهم في زيادة الغازات. مارس الرياضة بانتظام: النشاط البدني يساعد على تحفيز حركة الأمعاء وتخفيف الغازات. تجنب العلكة والمشروبات الغازية: كلاهما يمكن أن يزيد من كمية الهواء التي تبتلعينها. تناول الزبادي أو البروبيوتيك: قد تساعد البروبيوتيك في استعادة التوازن البكتيري الصحي في الأمعاء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بعدم الإحساس بالواقع، والذي يُعرف أحيانًا بـ "تبدد الواقع" أو "تبدد الشخصية"، يمكن أن يكون تجربة مقلقة جدًا. غالبًا ما يرتبط هذا الشعور بحالات نفسية مثل: القلق والتوتر الشديد: عندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي كبير، قد يشعر وكأن عقله ينفصل قليلاً عن الواقع كوسيلة للدفاع. الاكتئاب: الاكتئاب الشديد يمكن أن يؤثر على كيفية إدراكك للعالم من حولك، مما يجعله يبدو بعيدًا أو غير حقيقي. الوسواس القهري: الأفكار المتكررة والمزعجة التي تصاحب الوسواس قد تشتت انتباهك عن الواقع الحالي. التعب والإرهاق: الإجهاد الجسدي أو العقلي المفرط قد يساهم في الشعور بالغربة عن الواقع. بينما تنتظرين استشارة الطبيب، هناك بعض الأشياء التي قد تساعدك في الشعور بالاستقرار: ركزي على الحواس: حاولي الانتباه إلى ما تراه، تسمعه، تشمه، تتذوقه، وتلمسه في هذه اللحظة. لمس شيء بارد أو الاستماع إلى صوت معين يمكن أن يعيدك للحظة الحالية. مارسي تمارين التنفس العميق: التنفس ببطء وعمق يمكن أن يساعد في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل الشعور بالقلق. تحدثي مع شخص تثقين به: مشاركة مشاعرك مع صديق مقرب أو فرد من العائلة قد يخفف العبء. حافظي على روتين يومي: حاولِ قدر الإمكان الحفاظ على مواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ، وتناول الوجبات. انخرطي في أنشطة بسيطة: القيام بأنشطة ممتعة أو تتطلب تركيزًا بسيطًا، مثل الرسم، الاستماع للموسيقى، أو المشي في مكان هادئ.

تابع القراءة