د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا سليمًا، من الشائع أن تعاني من مشاكل في الجهاز الهضمي خلال الحمل، ولكن من المهم الانتباه إلى الأعراض التي تمرين بها، فقد يكون هناك عدة أسباب محتملة لألم أسفل البطن والانتفاخ في الحمل: الغازات والانتفاخ: بسبب التغيرات الهرمونية، يزداد إنتاج الغازات في الأمعاء، مما يسبب الانتفاخ وعدم الراحة. الإمساك: والذي يعد شائعًا جدًا في الحمل بسبب زيادة هرمون البروجسترون الذي يبطئ حركة الأمعاء. ضغط الرحم: مع نمو الجنين، يضغط الرحم على الأمعاء، مما قد يسبب ألمًا وانتفاخًا. تقلصات براكستون هيكس (Braxton Hicks): وهي تقلصات غير منتظمة وغير مؤلمة تحدث في الرحم، ولكن في بعض الأحيان قد تسبب شعورًا بالضغط أو الانزعاج. أسباب أخرى نادرة: مثل مشاكل الكلى أو وجود عدوى في المسالك البولية أو غيرها. أنصحكِ بزيارة طبيبك المتابع لحملك للفحص والاطمئنان واستبعاد وجود مشكلة خطيرة، سأقدم لكِ فيما يأتي بعض النصائح للتخفيف من انتفاخ القولون وألم البطن: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، تناولي 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. امضغي الطعام جيدًا يساعد ذلك على تسهيل عملية الهضم وتقليل كمية الهواء التي تبتلعينها. تجنبي الأطعمة التي تسبب الغازات مثل البقوليات، والملفوف، والبروكلي، والمشروبات الغازية. اشربي كمية كافية من الماء حيث يساعد الماء على تليين البراز وتسهيل حركة الأمعاء. مارسي التمارين الرياضية الخفيفة مثل المشي، فهي تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الانتفاخ. تناولي الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، فهي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء. للمزيد: علاج مغص البطن للحامل، كيف يمكن ذلك؟ اسباب انتفاخ البطن عند الحامل، ونصائح للتخفيف منه

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لا تقلقي، آلام الثدي شائعة وقد تكون لها أسباب مختلفة، خاصةً مع التغيرات الهرمونية، إليكِ بعض الأسباب المحتملة لألم الثدي: التغيرات الهرمونية: بما أنكِ ذكرتِ علاقة الألم بالدورة الشهرية، فمن المحتمل أن يكون السبب هو التغيرات في مستويات الهرمونات، هذه التغيرات يمكن أن تسبب ألمًا، وحكة، ونغزات في الثدي. تغيرات الثدي الكيسية الليفية: هذه التغيرات شائعة جدًا، خاصةً لدى الإناث في العشرينات والثلاثينات، يمكن أن تسبب ألمًا وتورمًا في الثدي، وقد تزيد قبل الدورة الشهرية. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد يكون الألم ناتجًا عن أسباب أخرى مثل التهاب في الثدي (غير شائع في الفتيات غير المتزوجات)، أو ألم في العضلات المحيطة بالثدي. يمكن للنصائح الآتية أن تساعدكِ في تخفيف ألم الثدي: ارتدي حمالة صدر داعمة؛ وتأكدي من أن حمالة الصدر مناسبة ومريحة، خاصةً أثناء النوم وفي أوقات الألم. جربي وضع كمادات دافئة أو باردة على الثدي لتخفيف الألم. تناولي مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم. حاولي تقليل شرب المشروبات المحتوية على الكافيين مثل الشاي أو القهوة أو المشروبات الغازية، مما قد يساعد في تخفيف ألم الثدي. متى يجب عليكِ مراجعة الطبيب؟ أنصحكِ بالوقت الحالي بمراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة للاطمئنان واستبعاد وجود مشكلة خطيرة، ولكن عليك التوجه للطبيب على الفور في الحالات الآتية: إذا استمر الألم لفترة طويلة أو ازداد سوءًا. إذا لاحظتِ وجود كتلة أو تغيرات في شكل أو ملمس الثدي. إذا كان هناك إفرازات من الحلمة. إذا كان الألم شديدًا ويؤثر على حياتكِ اليومية. للمزيد: ألم في الثدي الأيسر، ما الأسباب؟ تغيرات في الثدي على المرأة أن تأخذها بعين الاعتبار

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، بالنسبة لتأخر الدورة يوماً واحداً وتحليل الحمل السلبي، إليك بعض الاحتمالات التي قد تفسر هذه الحالة: تأخر انغراس البويضة: بما أن التبويض يحدث في اليوم 18 تقريبًا، فقد يستغرق انغراس البويضة المخصبة وقتًا أطول، وفي هذه الحالة، قد لا يظهر هرمون الحمل (hCG) في الدم بالتركيز الكافي للكشف عنه في الاختبار إلا بعد مرور أسبوع أو أكثر. خطأ في توقيت الاختبار: قد يكون الاختبار قد تم إجراؤه مبكرًا جدًا، قبل أن يصل مستوى هرمون الحمل إلى الحد الذي يمكن اكتشافه. دورة شهرية غير منتظمة: على الرغم من أن دورتكِ عادة ما تكون بين 32 و 33 يومًا، إلا أنه من الوارد أن تتأخر الدورة قليلًا في بعض الأحيان لأسباب مختلفة مثل التوتر أو التغيرات الهرمونية. أسباب أخرى لأعراض الحمل: بعض الأعراض التي تشبه أعراض الحمل (مثل التقلصات) قد تكون ناتجة عن أسباب أخرى مثل متلازمة ما قبل الحيض (PMS) أو قرب نزول الدورة أو اضطرابات الجهاز الهضمي. في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية في حال استمرار تأخر الدورة: إعادة اختبار الحمل: انتظري بضعة أيام (حوالي 3-5 أيام) ثم أعيدي اختبار الحمل المنزلي أو تحليل الدم الرقمي. إذا كانت النتيجة إيجابية، فهذا يؤكد وجود الحمل. مراقبة الأعراض: استمري في مراقبة الأعراض التي تشعرين بها، إذا زادت حدة الأعراض أو ظهرت أعراض جديدة، استشيري الطبيب. استشارة الطبيب: إذا استمرت الدورة في التأخر وظلت نتائج الاختبار سلبية، فمن الأفضل استشارة طبيب نسائية لتقييم حالتكِ واستبعاد أي أسباب أخرى محتملة لتأخر الدورة. للمزيد: هل يمكن أن يحدث الحمل بعد انتهاء أيام التبويض؟ هل يسبب التوتر والقلق تأخر الحمل؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، أتمنى لكِ ولطفلكِ الصحة والعافية. من المهم جداً عدم الاستهانة بهذه الأعراض خلال الحمل، خاصةً الإغماء والاستفراغ المتكرر، فهذه الأعراض قد تشير إلى عدة احتمالات، ولكن يجب استبعاد الحالات الطارئة أولاً: انخفاض ضغط الدم: الحمل قد يسبب انخفاضاً في ضغط الدم، مما يؤدي إلى الدوار والإغماء. فقر الدم (الأنيميا): فهو شائع خلال الحمل، وقد يسبب الدوخة والتعب.  نقص التغذية وتخطي الوجبات الرئيسية: قد يؤدي عدم تناول الطعام لفترة طويلة لمثل هذه الأعراض. مشاكل في الكبد: الاصفرار قد يشير إلى مشاكل في الكبد، وهو أمر يستدعي الانتباه الفوري. أنصحكِ في الوقت الحالي بالتوجه الفوري إلى أقرب مستشفى أو مركز طوارئ؛ لا تتأخري في طلب المساعدة الطبية لتقييم حالتكِ وحالة الجنين، وعليك إبلاغ الطبيب بكل الأعراض بالتفصيل بما في ذلك الألم في الجهة اليمنى، الإغماء، والاصفرار.    ويجب اتباع نمط حياة صحي بما في ذلك: تناول وجبات صحية ومغذية. شرب الماء بكميات كافية. النوم لساعات كافية في الليل. تقليل التوتر والإرهاق قدر الإمكان. للمزيد: أبرز أسباب انخفاض ضغط الدم عند الحامل أبرز الوصايا للتغلب على متاعب الحمل الشائعة

تابع القراءة