د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، أنصحكِ بمراجعة طبيب مختص بالأمراض النفسية، واتباع توجيهاته بالنسبة للأدوية، وعدم ترك الدواء دون الرجوع إليه، وفي حال كان الدواء يسبب لك أعراضاً جانبية مزعجة، يمكنك إخبار الطبيب، فيقوم بتغيير الجرعة أو تبديل الدواء، كما يوجد طرق علاجية أخرى غير دوائية تتم على يد الطبيب المختص.   يعد الأرق مشكلة صحية يمكن أن تؤثر على جميع جوانب الحياة، ويمكن أن تسبب مضاعفات صحية في حال لم تعالج، وبالإضافة إلى الأدوية التي قد يصفها الطبيب بجرعات مناسبة لك، يمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تحسين جودة النوم، وبالتالي تخفيف جميع الأعراض الأخرى: اجعلي غرفة نومك مناسبة للنوم؛ أي يجب النوم في مكان بارد وهادئ ومظلم، وتجنبي مشاهدة التلفزيون أو النظر إلى الأجهزة الإلكترونية، لأن الضوء الصادر من هذه المصادر يمكن أن يعطل دورة النوم والاستيقاظ. اذهبي إلى النوم واستيقظ في نفس الوقت تقريبًا كل يوم، حتى في العطلات.  تجنبي الكافيين والنيكوتين قبل ساعة أو ساعتين من موعد نومك. مارسي نشاطًا بدنيًا منتظمًا خلال النهار، قبل 5 - 6 ساعات على الأقل من الذهاب إلى السرير، إذ يمكن أن تزيد ممارسة الرياضة قبل وقت النوم من صعوبة النوم. تجنبي القيلولة، خاصة في فترة ما بعد الظهر. تناولي وجبات الطعام وفقًا لجدول زمني منتظم وتجنب تناول العشاء في وقت متأخر من الليل. تجنبي شرب كميات كبيرة من الماء قبل موعد النوم، فقد يساعدك ذلك على النوم لفترة أطول دون الحاجة إلى استخدام الحمام. تعلمي طرقًا جديدة لإدارة التوتر، مثل ممارسة اليوجا أو التأمل. اتبعي روتينًا يساعدك على الاسترخاء قبل النوم، مثلاً؛ قراءة كتاب أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، أو أخذ حمام دافئ. تجنبي بعض الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، والتي يمكن أن تعطل النوم على سبيل المثال، بعض أدوية البرد والحساسية. أنصحك بالعلاج السلوكي المعرفي، والذي يتم على يد طبيب مختص، فقد يساعدك كثيرًا في التخلص من أعراض الأرق المزعجة، بما في ذلك الحالات النفسية واضطرابات تسرع القلب، كما أوصيك بمراجعة طبيب قلبية لاستبعاد أي مشكلة صحية كامنة.   للمزيد: ما هو الأرق المزمن، وطرق علاجه؟ ما هي أسباب الأرق الشائعة؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، تعتبر الأعراض التي تعاني منها من مضاعفات عملية الفتق الأربي، ولذلك لا بد من مراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن، لمعرفة سبب خروج دم مع البول والبراز، وتقييم حالتك بعد الفتق، وما إذا كان يتماثل للشفاء.   قد تتأثر الأمعاء أثناء العملية، وغالبًا ما يعاني الشخص من الإمساك بعد الجراحة، فإذا كان المريض لا يزال قادرًا على إخراج البراز، فمن الشائع أن يكون هناك دم فيه أو في البول، وإذا استمر هذا الأمر، فيجب طلب العناية الطبية على الفور، خاصةً في حال ظهور أحد الأعراض الآتية: ارتفاع مستمر في درجة الحرارة في الجسم. نزيف غير طبيعي مكان العملية. زيادة التورم أو الألم في البطن والمعدة. الألم الذي لا يتحسن حتى بعد تناول مسكنات الألم. الشعور بالغثيان أو القيء المستمر. الإصابة بالقشعريرة. السعال المستمر أو ضيق التنفس. زيادة الاحمرار المحيط بجرح العملية. صعوبة في التبول. صعوبة في الإخراج. يجب متابعة حالتك مع الطبيب طوال فترة التعافي من عملية الفتق الأربي، ويجب اتباع توجيهاته بدقة، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تسريع الشفاء: إجراء بعض التغييرات على النظام الغذائي الذي تتبعه، وزيادة تناولك للألياف، لتخفيف هذه أعراض الإمساك، الذي يكون شائعًا بعد العملية، وإذا استمر الإمساك، فقد تحتاج إلى استخدام ملينات البراز. ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، بما في ذلك المشي بعد أسبوع وركوب الدراجات بعد أسبوعين من العملية، على الرغم من أنه قد يكون هناك بعض الانزعاج في البداية، ويجب عليك تجنب رفع ما هو أثقل من 5 كيلوغرامات خلال الأسابيع الستة التالية لإجراء العملية. شرب كميات كافية من الماء لتقليل خطر الإصابة بالإمساك. للمزيد:  ما هو الفتق الاربي، اعراضه وعلاجه متى يكون نزول الدم مع البراز خطير

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

من الطبيعي أن يستيقظ الأطفال الرضع كثيرًا في الليل للرضاعة الطبيعية أو الصناعية، وخاصةً في الشهور الأولى، مما يضمن حصولهم على ما يكفي من الحليب، والحفاظ على سلامتهم، ويختلف عدد مرات استيقاظ الرضيع من طفل لآخر، ومن حالة لأخرى.   وإن زيادة فترات الاستيقاظ والرضاعة الطبيعية بين 4-6 أشهر أمر شائع جدًا، ولا يعد علامة على أن طفلك جائع ويحتاج إلى حليب صناعي، بل يعود ذلك إلى العديد من الأسباب؛ مثل عمر الطفل وحدوث طفرات النمو أو وجود شيء ما يزعج الطفل، أو حتى الرغبة في البقاء بالقرب منك.   أنصحك بمراجعة الطبيب للاطمئنان على صحتها، وأن وزنها ضمن الطبيعي، ونمو ها سليم، وفي حال كانت طفلتك لا تعاني من أي مشاكل صحية، مثل المغص أو التسنين، فيمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تقليل عدد مرات استيقاظها للرضاعة: في حال كانت طفلتك أكبر من 6 شهور، فيمكن أن تقدمي لها وجبة مشبعة قبل النوم، مثل البيض المهروس والخضروات المسلوقة، أو اللبن الرائب. في حال كانت أقل من 6 شهور، فعليك أن ترضعيها رضاعة طبيعية قبل النوم، بحيث تشعر بالشبع. هيئي لها مكانًا هادئًا للنوم مع إضافة خافتة. تأكدي من أنها لا تعاني من أي مشكلة مثل التسنين أو طفح الحفاض أو المغص، فقد يقلل ذلك من جودة نومها. يساعد أخذ الحمام الدافئ قبل النوم على الاسترخاء. للمزيد: مشاكل الرضاعة الطبيعية وعلاجها الرضاعة الطبيعية بعد السنة الاولى

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لها السلامة، في حال كانت الكحة شديدة ومستمرة، فمن الأفضل مراجعة الطبيب، لتشخيص الحالة ومعرفة السبب الصحيح، وعادةً ما يكون السعال مفيد لإخراج السوائل المتراكمة والبلغم المتشكلة في الصدر والحلق، ولكن في حال كان السعال شديدًا أو استمر لأكثر من أسبوعين، فيفضل علاجه لأنه سيكون مزعجًا للطفل.   لا يوصي الطبيب إعطاء الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 6 أعوام أدوية مضادة أو مهدئة للسعال، إذ يمكن أن تسبب أدوية السعال والبرد المتاحة دون وصفة طبية آثارًا جانبية، ولكن يمكن أن تساعد التدابير المنزلية الآتية في تخفيف السعال أو الكحة: ساعدي طفلتك على شرب الكثير من السوائل، إذ إن المحافظة على رطوبة الجسم يمكن أن يخفف من الإفرازات المزعجة التي تزيد من تراكم البلغم، ويخفف السعال. إذا كان الهواء في منزلك جافًا، استخدمي جهاز ترطيب الهواء، حيث يحافظ الهواء الرطب على الأنف والمجرى الهوائي من الجفاف. ساعدي طفلتك لأخذ حمام دافئ لفترة من الوقت للمساعدة على الاسترخاء وزيادة رطوبة الهواء. استخدمي بخاخ الأنف الذي يحتوي على محلول السالين أو المحلول الملحي لتقليل انسداد الأنف. تقديم بعض المشروبات الدافئة لطفلتك، مثل الماء الدافئ المحلى بملعقتين من العسل، أو عصير الليمون الدافئ، أو شاي الأعشاب الدافئ، فقد تساعد هذه المشروبات على تخفيف الكحة وخاصةً في الليل. أوصيك بمراجعة الطبيب على الفور في حال ظهرت الأعراض الآتية على طفلتك: تعاني من تشنجات أو هجمات سعال شديدة، أو صفير، أو صرير عند التنفس. تعاني من سعال يستمر لأكثر من أسبوع، أو يزداد سوءًا، أو يحدث في نفس الوقت من كل عام، أو يبدو أنه ناجم عن شيء محدد, تعاني من حمى تستمر لأكثر من يومين عمره. صعوبة في التنفس أو الشعور بالاختناق. للمزيد: علاج الكحة الشديدة والبلغم بالأعشاب الطبيعية علاج السعال التحسسي: أدوية وطرق طبيعية

تابع القراءة