د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

في الواقع، لا، لا يمكنك إيقاف دواء الباروكسيتين 20 مباشرةً واستبداله بدواء آخر دون الرجوع إلى الطبيب المتابع لحالتك، وعلى الرغم من أن دواء باروكسيتين ودواء سيبرالكس من نفس الزمرة الدوائية وهي زمرة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، فلا يمكنك التبديل بينهما إلّا بتوجيهٍ من الطبيب الذي وصف الدواء لك.   يمكن أن يؤدي التوقف المفاجئ عن استخدام دواء الباروكستين 20 أو أي دواء آخر مضاد للاكتئاب، إلى ظهور أعراض الانسحاب، والتي قد تكون شديدة وطويلة الأمد في بعض الأحيان، وقد يبدأ الشخص في ملاحظة هذه الأعراض بعد 2-4 أيام من خفض جرعة الباروكستين، وقد تصبح الأعراض أيضًا أكثر شدة بمرور الوقت، وتشمل الآتي: الشعور بالقلق. التهيج. تغيرات في المزاج. الأرق. التغيرات في عادات النوم. الصداع. التعرق الزائد. الغثيان. الدوخة. الارتباك. تكون الأعراض هذه أكثر احتمالا لدى أولئك الذين يتناولون مضادات الاكتئاب لمدة تزيد عن 6 أسابيع، ولذلك وفي حال رغبت بتبديل الدواء أنصحك باستشارة الطبيب قبل ذلك، والذي من المحتمل أن يقترح بأن تقوم بتخفيض جرعة الباروكستين تدريجيًا، بحيث يستمر التناقص التدريجي عادة لمدة 4 أسابيع، ولكن بالنسبة لهذا الدواء على وجه الخصوص، قد يقترح الطبيب تناقص الدواء على مدى 6-8 أسابيع.   للمزيد: علاج الأعراض الانسحابية وكيفية التعامل معها أنواع مضادات الاكتئاب واستخداماتها

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، يمكن أن يكمل الدواء الجديد فافرين 200 عمل سيرترالين، إذ يعد الدواءان من مضادات الاكتئاب التي تعمل على زيادة نسبة السيروتونين في الجهاز العصبي، وبالتالي تحسين الأعراض المترافقة مع الاكتئاب وعلاج الحالة، وأنصحك بمتابعة حالتك مع الطبيب وإعلامه بجميع الأعراض التي قد تظهر لديك حتى لو كانت بسيطة.   أوصيك بتناول الدواء الذي وصفه لك الطبيب بحسب توجيهاته، دون التوقف عن استخدامه بشكل مفاجئ، فقد يسبب ذلك ظهور أعراض الانسحاب، والتي قد تكون شديدة، وتشمل التهيج والعصبية والأرق وغيرها من الأعراض الأخرى.   في حال كنت تواجهين صعوبات في النوم بعد تناول دواء فافرين 200 لعلاج الاكتئاب، فعلى الغالب سوف تزول هذه الأعراض بمرور الوقت، ولا تترددي بإخبار طبيبك بما تعانين منه، وقد تساعدك النصائح الآتية أيضًا على النوم بسهولة أكثر وبجودة نوم أعلى: اذهبي يوميًا إلى النوم في نفس الموعد، واستيقظي في نفس الموعد أيضًا إن كان ذلك ممكنًا. اخلقي روتين للنوم، يتضمن إضاءة خافتة ودرجة حرارة مناسبة في غرفة النوم. أبعدي المشتتات والشاشات عنك قبل النوم. تجنبي ممارسة التمارين الرياضية الشديدة قبل موعد النوم. تجنبي تناول الطعام قبل موعد النوم بعدة ساعات. تجنبي المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل موعد النوم بعدة ساعات. حافظي على رطوبة جسمك، من خلال شرب كميات كافية من الماء، ولكن لا تكثري منها قبل موعد النوم، لكي لا تضطري للاستيقاظ والذهاب إلى الحمام. للمزيد: هل يؤثر الاكتئاب على النوم أم العكس؟ علاج الأرق وقلة النوم

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، وأنصحك بزيارة طبيب عينية في أقرب وقت ممكن، فهناك عدة أسباب لحدوث الأعراض التي تعاني منها، إذ يمكن أن يؤدي جفاف العين بشكل متكرر إلى إضعاف رؤيتك، وقد يكون السبب عائدًا إلى وجود مشكلة صحية كامنة، وسيقوم الطبيب بفحص نظرك وطلب بعض التحاليل والصور لمعرفة السبب الدقيق، وبالتالي وضع خطة علاجية مناسبة لحالتك.   قد يكون هناك مشكلة في النظر لديك، إذ يوجد عدة أنواع الرئيسية للأخطاء الانكسارية التي يمكن أن تصيب النظر، وسيساعدك الطبيب على تصحيحها من خلال النظارات الطبية، أو العدسات اللاصقة، أو تصحيح النظر بالليزر، وتشمل هذه الأنواع ما يأتي: قصر النظر. مد البصر أو طول النظر. طول النظر الشيخوخي، أي عدم القدرة على التركيز على الأشياء القريبة. قد يشعر البعض بجفاف العين عند الشعور بالتعب، وقد يساعدهم إجراء التعديلات لمنع إجهاد العين والحصول على قسط كافٍ من النوم في حل هذه الأعراض، ولذلك يجب زيارة الطبيب لمعرفة التشخيص الصحيح لحالتك، وأنصحك بالأمور الآتية ريثما تزوره: احصل على عدد ساعات نوم كافية خلال الليل. حافظ على رطوبة جسمك، من خلال شرب كميات كافية من الماء، فقد يزيد جفاف الجسم من تفاقم الأعراض. اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا، ويحتوي على العناصر المغذية، مما قد يخفف من التعب الذي تشعر به. تناول المكملات الغذائية الضرورية لصحة العين والجسم كافة. تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الباراسيتامول. استخدم قطرات الدموع الاصطناعية المتاحة بدن وصفة طبية، ويفضل استشارة الصيدلي قبل استخدامها. للمزيد: احذر! أضرار جفاف العين أبرز أعراض جفاف العين

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، عادةً ما تستمر نوبة الهلع من 5-30 دقيقة، وتبلغ الأعراض ذروتها خلال الدقائق القليلة الأولى، ولكن قد يعاني بعض الأشخاص من نوبات هلع تستمر أعراضها لساعات أو أيام أو حتى أسابيع، ويختلف ذلك تبعًا لحالة الشخص وما إذا كان يعاني من حالات صحية كامنة، مثل اضطراب القلق، وعلى الرغم من أن نوبات الهلع مخيفة، إلا أنها ليست خطيرة، فلا داعي للقلق سوف تختفي الأعراض دون حدوث أي ضرر جسدي.   أنصحك بمراجعة طبيب مختص لتشخيص حالتك واستبعاد أي حالة صحية كامنة، مثل الإصابة باضطراب ضربات القلب، أو اضطرابات القلق الأخرى، وسيساعدك الطبيب على إيجاد حل لنوبات الهلع التي تعانين منها، وبالتالي سوف تكون أعراضها خفيفة حتى لو حدثت في المستقبل ولن تستمر طويلًا.   يهدف العلاج إلى تقليل عدد نوبات الهلع وتخفيف الأعراض، وتعتبر العلاجات بالكلام والأدوية هي العلاجات الرئيسية لاضطراب الهلع، ويعتمد علاج حالتك  على الأعراض التي تعانين منها، وتشمل العلاجات: العلاج السلوكي المعرفي على يد عدة أخصائيين في الصحة النفسية والعقلية. العلاج الدوائي، والذي تتضمن الأدوية المضادة للاكتئاب والقلق. الانضمام إلى مجموعات الدعم. هناك بعض الأمور التي تساعدك في إدارة نوبات الهلع عند حدوثها، ففي المرة القادمة التي تشعرين فيها بنوبة هلع قادمة: ابقِ حيث أنت، إذا كان ذلك ممكنًا. تنفسي ببطء وعمق. ذكّري نفسك أن النوبة سوف تنتهي. حاول التركيز على الصور الإيجابية والسلمية. حاولي الاسترخاء. تذكري أن نوبة الهلع ليست مهددة للحياة. للمزيد: ما هي أسباب نوبات الهلع؟ كيفية علاج نوبات الهلع

تابع القراءة