د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، يمكن أن تسبب شريحة منع الحمل اضطرابات في الدورة الشهرية، وقد تكون هي السبب في نزول الدورة الشهرية بعد أسبوع من الاغتسال، وغالبًا ما تختفي هذه الآثار الجانبية لشريحة منع الحمل بعد عدة شهور من وضعها.   ولذلك وفي حال استمرار هذه المشكلة من الأفضل مراجعة طبيبة نسائية للقيام بالإجراءات اللازمة، فقد توصي بإزالة الشريحة، ويمكن إزالة الشريحة في أي وقت، لا يستغرق الأمر سوى بضع دقائق لإزالتها، وعادة ما تستخدم الطبيبة المخدر الموضعي، وإجراء قطع صغير في جلدك لسحب الشريحة للخارج، ويجب استخدام وسيلة منع حمل أخرى بعد إزالتها مباشرةً في حال كنتِ لا تخططين للحمل.   هناك أسباب أخرى يمكن أن تسبب عدم انتظام الدورة، ويمكن أن تساعدك الطبيبة على تحديدها عند الفحص، ومن هذه الأسباب: اكتساب أو فقدان الوزن بشكل مفاجئ. وجود مشكلة صحية أدت إلى اضطراب الهرمونات، مثل اضطرابات الغدة الدرقية. تشكّل ألياف حميدة وبوليبات في الرحم. وجود أكياس على المبيض. التوتر العصبي والإجهاد ابدني الشديد. يمكن أن يساعدك إجراء بعض التغييرات على نمك حياتك اليومي، مثل: تقليل التوتر واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة التمارين الرياضية البسيطة بانتظام، على تنظيم الدورة الشهرية ومنع اضطرابها من جديد، ومن الجيد متابعة حالتك مع الطبيبة عند ظهور أي أعراض غير طبيعية.   للمزيد: ما هي أضرار شريحة منع الحمل تحت الجلد؟ وسائل منع الحمل: دليلك الشامل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، من الشائع حدوث آلام وتقلصات بسيطة أسفل البطن والحوض خلال الثلث الثاني من الحمل، ويعود ذلك إلى نمو الجنين وزيادة حجمه، وبسبب شد الأربطة المستديرة المحيطة بالرحم والتي تدعمه وتحافظ على تمدده وتوسعه لاستمرار الحمل بشكل صحي.   من الأفضل مراجعة طبيبك المتابع للحمل للفحص ومعرفة سبب الألم، وهناك بعض الأعراض التي تستوجب مراجعة الطوارئ في حال ترافقت مع ألم الرحم، والتي تتضمن الآتي: ألم أسفل البطن والظهر على شكل تقلصات شديدة. ألم وحرقان عند التبول. إفرازات مهبلية غير طبيعية وذات رائحة كريهة. نزيف مهبلي غزير. الحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم. الصداع. الدوار أو الدوخة. هناك بعض النصائح التي يمكنك القيام بها للمساعدة في علاج ألم الرحم المرتبط بتمدد أربطة الحوض، مثل: الاستلقاء على الجانب الآخر من الألم، في حال كان الألم على جانب واحد من البطن. النوم على الجانب مع وضع وسادة بين الفخذين. التحرك ببطء أثناء النهوض أو التقلب أثناء النوم. أخذ حمام دافئ للمساعدة على استرخاء الأربطة. تجنب حمل الأغراض الثقيلة. للمزيد: ألم أسفل البطن للحامل أسبابه الطبيعية والخطيرة ألم أسفل البطن يمتد للفخذ عند النساء، ما هي أسبابه؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، من الشائع حدوث نزيف خفيف أو بقع دموية بسيطة أثناء الحمل، خاصة في بداية الحمل، وقد يعود ذلك إلى التغيرات التي تصيب عنق الرحم في شهور الحمل الأولى، وقد تشير الإفرازات المهبلية الدموية إلى احتمالية الإصابة بمشكلة صحية ما، مثل: الحمل الضعيف والتهديد بالإجهاض، أو الحمل خارج الرحم، وهي حالات تترافق مع أعراض أخرى إلى جانب نزول دم أو إفرازات دموية خلال الحمل، ومن هذه الأعراض ما يأتي: ألم أسفل الظهر. تقلصات أسفل البطن والحوض. نزيف مهبلي غزير. غياب أعراض الحمل، بما في ذلك تحجر الثديين أو الغثيان الصباحي أو التعب. ولذلك  أنصحكِ بالمتابعة مع طبيبك، للتأكد من أن كل شيء على ما يرام، ولاستبعاد وجود مشكلة صحية، وسيقوم الطبيب بوصف العلاج المناسب إذا لزم الأمر، فقد تحتاج بعض الحالات إلى استخدام الأدوية التي تساعد على الحفاظ على الحمل وتثبيته، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في الحصول على حمل صحي: تجنبي حمل الأغراض الثقيلة. تجنبي الأنشطة البدنية المكثفة. تناولي المكملات الغذائية الموصوفة من قبل طبيبك. اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا. حاولي تقليل التوتر قدر الإمكان. احصلي على عدد ساعات نوم كافية خلال الليل. تجنبي الإكثار من المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة أو الشاي أو المشروبات الغازية. للمزيد: اسباب نزول دم في الحمل: الطبيعي وغير الطبيعي الفرق بين دم الدورة ودم الحمل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بالنسبة للفيتامينات التي ينبغي تناولها خلال الحمل، فمن الأفضل تناول الفيتامينات الضرورية لصحة الحمل، ومن المهم في هذه المرحلة تناول حمض الفوليك بحسب إرشادات الطبيب، ويعتبر الصداع والدوخة من أعراض الحمل، ولكن من الجيد إجراء التحاليل الدورية لاستبعاد وجود مشكلة صحية يمكن أن تسبب هذه الأعراض، مثل فقر الدم أو اضطرابات ضغط الدم.   وبالنسبة لسؤالك حول التغذية المناسبة في الشهر الثاني، يوصي الأطباء بتناول 300 سعرة حرارية إضافية كل يوم للحفاظ على صحة الحمل، وينبغي أن تأتي هذه السعرات الحرارية من نظام غذائي متوازن من البروتين والفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، ولكن بكميات معتدلة، بما في ذلك: الخضروات: مثل الجزر والبطاطا الحلوة واليقطين والسبانخ والطماطم والفلفل الحلو الأحمر وغيرها. الفواكه: مثل البرتقال والمشمش والموز والمانجو والشمام وغيرها. منتجات الألبان: مثل الزبادي خالي الدسم أو قليل الدسم، والحليب قليل الدسم، وحليب الصويا وغيرها. الحبوب الكاملة. البروتينات: مثل الفاصوليا والبازلاء والمكسرات والبذور، وكذلك لحم البقر قليل الدهن ولحم الضأن ولحوم الدجاج والبيض. ومن الأفضل تجنب تناول الأطعمة التالية خلال فترة الحمل: الحليب غير المبستر والأطعمة المصنوعة من الحليب غير المبستر مثل الجبن الطري، وغيرها من المنتجات التي لا يُكتب عليها "مصنوع من الحليب المبستر". النقانق ولحوم اللانشون. المأكولات البحرية النيئة وغير المطبوخة جيدًا. البيض واللحوم غير المطبوخة جيدًا. ويُنصح بالتقليل من تناول الأناناس والتمر في هذه الفترة من الحمل، فقد يسبب ذلك في بعض الأحيان حدوث تقلصات في الرحم، أيضًا من الجيد التقليل من تناول الكبدة بسبب احتوائها على كميات كبيرة من فيتامين أ، وأنصحك بالإكثار من شرب الماء، بمعدل 10 أكواب على مدار اليوم.   للمزيد: الغذاء المثالي للمرأة الحامل نصائح غذائية للحامل

تابع القراءة