د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل الوخز والألم الشديد وقت التبرز وبعده، بالإضافة إلى وجود زائدة جلدية مؤلمة عند فتحة الشرح، قد تشير إلى عدة حالات، والأكثر شيوعاً هي: الشرخ الشرجي: وهو عبارة عن تمزق صغير في بطانة الشرج، وغالباً ما يكون سببه الإمساك أو مرور براز صلب. يسبب ألماً حاداً أثناء وبعد التبرز، وقد يصاحبه نزيف خفيف. الزائدة الجلدية قد تكون علامة على وجود شرخ مزمن. البواسير: وهي أوردة منتفخة في منطقة الشرج والمستقيم. قد تسبب ألماً، حكة، ونزيفاً. البواسير الخارجية قد تكون أكثر عرضة للألم والالتهاب، وقد تظهر ككتل أو زوائد جلدية. بما أنكِ ترضعين طفلك، فمن المهم جداً استخدام علاجات آمنة ولا تؤثر على الحليب. إليكِ بعض النصائح العامة والإجراءات التي قد تكون مفيدة: تليين البراز: يعتبر الحفاظ على ليونة البراز أمراً ضرورياً لتجنب زيادة الألم وتفاقم الشرخ أو البواسير. يمكنكِ: زيادة تناول الألياف: تناولي الكثير من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. شرب كميات كافية من الماء: حافظي على رطوبة جسمك بشرب ما لا يقل عن 8-10 أكواب من الماء يومياً. استخدام الملينات الآمنة للرضاعة: هناك بعض الملينات التي تعتبر آمنة أثناء الرضاعة الطبيعية، ولكن يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامها. العناية بمنطقة الشرج: الحمامات المائية الدافئة ( Sitz Baths ): الجلوس في ماء دافئ لمدة 10-15 دقيقة عدة مرات في اليوم، خاصة بعد التبرز، يمكن أن يساعد في تخفيف الألم وتقليل التشنج العضلي. تجنب الجلوس لفترات طويلة: حاولي تجنب الجلوس لفترات طويلة على المرحاض أو على الأسطح الصلبة. الحفاظ على النظافة: نظفي المنطقة بلطف بالماء بعد التبرز وتجنبي استخدام المناديل المعطرة أو الخشنة. الكريمات والمراهم: هناك بعض الكريمات الموضعية التي يمكن أن تساعد في تخفيف الألم والالتهاب، ولكن يجب التأكد من أنها آمنة أثناء الرضاعة. من الضروري استشارة طبيب مختص أو صيدلي لاختيار الكريم المناسب الذي لا يؤثر على طفلك. بعض المكونات التي قد تكون مفيدة وتشمل مواد قابضة خفيفة أو مخدرات موضعية بتركيزات آمنة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم تحت اللسان، خاصةً عندما يزداد مع الأكل والشرب ويكون أقوى عند الاستيقاظ صباحًا، قد يكون له عدة أسباب. بما أنك تتناول مضادًا حيويًا، فمن المحتمل أن يكون هناك التهاب في المنطقة: التهاب الغدد اللعابية: توجد غدد لعابية صغيرة تحت اللسان، وقد تلتهب لأسباب مختلفة، مما يسبب الألم والتورم. التهاب الأقنية اللعابية: انسداد أو التهاب في القنوات التي تنقل اللعاب من الغدد إلى الفم يمكن أن يسبب ألمًا، خاصة عند تحفيز إفراز اللعاب (مثل الأكل). التهابات بكتيرية أو فيروسية: قد تحدث عدوى تؤثر على الأنسجة تحت اللسان. قرحة أو إصابة: في بعض الأحيان، قد تكون هناك قرحة صغيرة أو جرح بسيط في المنطقة يسبب هذا الألم. من الجيد أنك بدأت بتناول مضاد حيوي (ريموكس 500). المضادات الحيوية تحتاج لبعض الوقت لتبدأ مفعولها الكامل، وأحيانًا تحتاج إلى دورة علاج كاملة. استمر في تناول الدواء حسب توجيهات الطبيب.   إليك عدة نصائح إضافية قد تساعد: حافظ على نظافة الفم: اغسل أسنانك مرتين يوميًا واستخدم غسول فم لطيف (غير كحولي) إذا سمحت حالتك. اشرب السوائل الدافئة: شرب كميات كافية من الماء والسوائل الدافئة قد يساعد في تخفيف الألم وربما في تحسين تدفق اللعاب. تجنب المهيجات: حاول تجنب الأطعمة والمشروبات الحارة جدًا، أو المالحة جدًا، أو الحمضية التي قد تزيد من تهيج المنطقة. الزم الراحة: حاول الحصول على قسط كافٍ من الراحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع أن يستمر الشعور ببعض الآلام أو الانزعاج في منطقة الصدر بعد عملية استرواح الصدر، حتى مع سلامة الأشعة. هناك عدة أسباب محتملة لذلك: الالتهاب الموضعي: قد يكون هناك التهاب بسيط في الأنسجة حول مكان استئصال الفقاعة أو حول مكان إدخال الأنبوب، وهذا يمكن أن يسبب شعوراً بالألم الحاد أو الوخز. التصاقات: أحياناً، يمكن أن تتكون التصاقات خفيفة بين طبقات غشاء الجنب بعد الجراحة أو الالتهاب، وهذه الالتصاقات قد تسبب ألماً عند الحركة أو التنفس العميق. تأثيرات على الأعصاب: قد تكون هناك بعض التأثيرات الموضعية على الأعصاب الصغيرة في منطقة الجرح، مما يسبب إحساساً بالألم أو التنميل. الشعور بوجود الأنبوب: حتى بعد خروج الأنبوب، قد يبقى شعور خفيف أو إحساس بالوجود في مكان إدخاله لبضعة أسابيع أو أشهر. القلق والتوتر: القلق بشأن الحالة الصحية بعد العملية يمكن أن يزيد من الشعور بالألم أو يجعل التحمل أصعب. بما أن الأشعة الجديدة سليمة، فهذا خبر مطمئن جداً ويعني أن الرئة في وضع جيد: مسكنات الألم: يمكنك استخدام مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (إذا لم تكن لديك موانع طبية لاستخدامها) لتخفيف الألم. الحركة اللطيفة: استمر في الحركة اللطيفة وتجنب الأنشطة المجهدة أو رفع الأشياء الثقيلة. تمارين التنفس العميق واللطيف قد تساعد في تحسين مرونة الصدر. الاسترخاء: حاول تقليل التوتر والقلق، فغالباً ما يزيد التوتر من إدراك الألم. مراقبة الأعراض: انتبه لأي تغيرات في الألم، مثل زيادته بشكل كبير، أو ظهور ضيق في التنفس، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو سعال مصحوب بدم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بألم في الثدي بعد حوالي 10 أيام من انتهاء الدورة الشهرية، خاصة إذا كانت دورتك منتظمة كل 28 يومًا، قد يكون له عدة أسباب محتملة: التبويض: في كثير من الأحيان، قد يكون الألم في الثدي علامة على مرور فترة التبويض. تحدث هذه الفترة عادة في منتصف الدورة الشهرية (حوالي اليوم 14 في دورة مدتها 28 يومًا). التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال هذه الفترة، وخاصة ارتفاع مستويات هرمون الاستروجين، يمكن أن تسبب تورمًا وألمًا في الثديين. التقلبات الهرمونية الطبيعية: التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الدورة الشهرية يمكن أن تؤثر على الثديين، مما يسبب حساسية أو ألمًا. هذه التغيرات طبيعية جدًا وتحدث لمعظم النساء. أعراض مبكرة للحمل: ألم الثدي هو أحد العلامات المبكرة الشائعة للحمل. يمكن أن يحدث هذا بسبب زيادة مستويات هرمون البروجسترون الذي يهيئ الجسم للحمل. إذا كان هناك احتمال للحمل، فإن الغثيان وحرقة المعدة التي تشعرين بها قد تدعم هذا الاحتمال أيضًا. عوامل أخرى: التوتر والقلق. بعض الأدوية. تغيرات في نمط الحياة (مثل زيادة الكافيين). نظرًا لأنكِ تشعرين بأعراض مثل الغثيان وحرقة المعدة بالإضافة إلى ألم الثدي، فقد يكون من المفيد: راقبي الأعراض: انتبهي إذا استمرت الأعراض أو تغيرت. أجري اختبار الحمل: إذا كانت دورتك الشهرية قد تأخرت، أو إذا كنتِ تشكين في الحمل، فإن إجراء اختبار حمل منزلي هو الخطوة التالية المنطقية. الزمي الراحة وحاولي تخفيف الألم: يمكنكِ تجربة ارتداء حمالة صدر داعمة، وتجنب الضغط على منطقة الثدي، وربما استخدام كمادات باردة أو دافئة إذا كانت تخفف الألم.

تابع القراءة