د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، قد يكون سبب هذه الأعراض التي تعانين منها هو الإصابة بعدوى بكتيرية أو فطرية في منطقة المهبل، خاصةً مع وجود إفرازات مهبلية بيضاء غير طبيعية وحكة مهبلية، وإنّ أفضل ما تقومين به هو مراجعة طبيبة نسائية في أقرب وقت ممكن لتقييم حالتك ووصف العلاج المناسب قبل تطور الحالة.   وأود لفت انتباهكِ إلى ضرورة تجنب وضع أي كريم أو منتج موضعي على مكان تقشر الجلد دون استشارة الطبيب، فقد يزيد ذلك من سوء الأعراض، خاصةً في حال وجود حالة جلدية ما مثل الإكزيما أو الحساسية، ولا تستخدمي أي دواء غير موصوف من قبل الطبيب لمنع حدوث آثار جانبية مزعجة.   ويمكن أن تساعدكِ الأمور الآتية في تخفيف الأعراض والحكة المهبلية ريثما تزورين الطبيب: نظفي منطقة المهبل بالماء فقط وجففيها جيدًا باستخدام قطعة قماش قطنية. اغسلي المنطقة من الأمام إلى الخلف بعد استخدام المرحاض لمنع انتقال البكتيريا من الشرج إلى المهبل. ارتدي ملابس داخلية قطنية فضفاضة وتجنبي الملابس الضيقة. تجنبي استخدام المنتجات المعطرة أو الغسولات النسائية على المنطقة. قومي بتغيير الملابس الرطبة أو المبللة على الفور. ضعي كمادات باردة على المنطقة لتخفيف الحكة والتهيج. للمزيد: علاج حكة المهبل في المنزل غسول مهبلي للالتهابات والحكة

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، من المحتمل أن تكون اضطرابات الدورة هذه سببها هو اللولب، ولكن عادةً ما يتكيف الجسم مع جهاز اللولب بعد مدة تتراوح بين 3-6 أشهر، ولكن قد تستمر اضطرابات الدورة أطول من ذلك بعد تركيبه، وبما أنّ دورتك الشهرية كانت منتظمة فقد يكون هناك سبب آخر لاضطرابها، مثل: التوتر والضغط النفسي. الإجهاد البدني الشديد. نقص التغذية. التغيرات المفاجئة في الوزن. وجود مشكلة ما أدت إلى اضطراب الهرمونات، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو تكيس المبايض. ولذلك أنصحكِ بمراجعة طبيبة نسائية لفحص اللولب باستخدام الموجات فوق الصوتية أو السونار والتأكد من وجوده في مكانه الصحيح وفعاليته، وقد تطلب منكِ إجراء بعض الفحوصات والتحليل لتشخيص سبب عدم انتظام الدورة لديكِ، ووصف العلاج المناسب.   ويمكن أن يفيدكِ إجراء بعض التغييرات على نمط حياتك اليومية في تنظيم الهرمونات، وبالتالي تخفيف اضطرابات الدورة، بنا في ذلك: مارسي التمارين الرياضية البسيطة بانتظام مثل المشي. اتبعي نظامًا غذائيًا متوازنًا. حاولي التقليل من التوتر قدر الإمكان. احرصي على النوم لساعات كافية. حافظي على الوزن الصحي. للمزيد: ما هي أضرار اللولب على صحة المرأة؟ ما هي الآثار الجانبية لللولب الهرموني؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

يمكن أن يؤثر التوتر والضغط النفسي على طول وموعد الدورة الشهرية، وقد ينتج عن ذلك فترة حيض أقصر أو أطول من المعتاد، ولا يعتبر هذا الأمر خطيرًا في أغلب الحالات، ولكن قد يكون له تأثيرات سلبية في حال كان القلق مستمرًا ومتزايدًا.   خلال القلق أو التوتر يقوم الجسم بإفراز هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) بشكلِ متزايد، والذي يمكن أن يؤثر على الهرمونات التي تعمل على إحداث الإباضة وتنظيم الدورة الشهرية، ولذلك تلاحظين عندما تتعرضين للقلق والتوتر أنّ دورتك تصبح أقصر وأخف من المعتاد، وأنصحكِ بمراجعة طبيب نساء وتوليد للفحص واستبعاد وجود أو مشكلة صحية.   وأود لفت انتباهكِ إلى ضرورة التقليل من التوتر والتعامل مع مواقف الحياة بشكل أكثر حكمةً لتنعمي بحياة متوازنة وهادئة، ويمكن للنصائح الآتية أن تساعدكِ على تقليل أعراض القلق والتوتر: جربي ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق لعدة دقائق، أو التأمل. حاولي التسجيل بحصص لممارسة اليوجا بشكل أسبوعي. مارسة التمارين الرياضية البسيطة مثل المشي في الهواء الطلق. احرصي على النوم لساعات كافية في الليل، فقد تزيد قلة النوم من التوتر. مارسي هواية تفضلينها في أوقات فراغك، مما يساعدك على التخلص من المشاعر السلبية. تدربي على التفكير بشكل إيجابي. تجنبي الإكثار من الكافيين، مثل القهوة أو الشاي أو المشروبات الغازية. تناولي وجبات صحية ومتوازنة، مع التقليل من السكريات والأطعمة الدهنية. احرصي على قضاء وقت مع العائلة والأصدقاء. ومن المهم التحدث مع أخصائي صحة نفسية في حال استمرار شعورك بالتوتر والقلق، وقد يوصي بمراجعة طبيب مختص بالصحة النفسية لتقييم حالتك.   للمزيد: التوتر والدورة الشهرية، ما العلاقة؟ أضرار التوتر المزمن على الصحة النفسية والبدنية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

تعتبر عملية الكورتاج أو التجريف من العمليات الآمنة لتنظيف الرحم بعد الإجهاض، وهي إجراء جراحي قصير لإزالة الأنسجة من داخل الرحم، يستخدم الطبيب فيها أداة صغيرة لفتح عنق الرحم، وبعدها يقوم بقشط أو إزالة الأنسجة من الرحم بأداة أخرى، وتتم هذه العملية تحت التخدير، ولا تستغرق أكثر من 15 دقيقة، ولكن قد تبقين في المستشفى عدة ساعات للتأكد من أنّ صحتكِ على ما يرام.   عادةً ما تكون عملية الكورتاج آمنة وغير خطيرة، ولكنها كما في كل العمليات الجراحية قد يتسبب في بعض الآثار الجانبية والمخاطر الصحية، والتي قد تستوجب مراجعة الطبيب، مثل: آلام وتقلصات أسفل البطن. نزول نقط دم خفيفة. نزيف مهبلي غزير. تعب وإرهاق. ارتفاع درجة حرارة الجسم. تورم وألم البطن. إفرازات مهبلية غير طبيعية وذات رائحة كريهة. وتجدر الإشارة إلى أنّ مدة التعافي من عملية الكورتاج قد تستغرق عدة أيام، ويمكنكِ العودة إلى أنشطتك اليومية في غضون يوم أو يومين، ومن المهم تجنب الأنشطة البدنية المكثفة أو حمل الأغراض الثقيلة في هذه الفترة إلى أن يتم التعافي التام، وأنصحكِ بالتحدث مع طبيبك في حال كان لديكِ أي مخاوف أو تساؤلات حول العملية.   للمزيد: هل يمكن تنظيف الرحم بالأعشاب؟ بقايا المشيمة بعد الاجهاض

تابع القراءة