د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، من الوارد جدًا أن يكون عدم الشعور بأي شيء أثناء ممارسة العادة السرية ناتجًا عن تكرار الإجراء بشدة وبطرق قاسية، وهذا قد يؤدي إلى فقدان الحساسية في العضو التناسلي، إليكِ بعض الأسباب المحتملة: تهيج الجلد نتيجة الاحتكاك الزائد. تقلصات عضلية بسبب الضغط الزائد. فقدان الحساسية بسبب التهيج الزائد أسباب نفسية ناتجة عن القلق. أنصحكِ باتباع الإرشادات الآتية: وقف الإجراء القوي: قومي بتقليل الضغط والقوة المستخدمة أثناء ممارسة العادة السرية. تجنب الممارسات العنيفة: تجنبي الفرك الشديد أو استخدام أدوات غير مناسبة قد يسبب التهابات أو جروحًا في المنطقة التناسلية. النظافة الشخصية: اغسلي يديكِ جيدًا قبل الممارسة لتجنب العدوى. تجنب الإدمان: إذا أصبحتِ تمارسين العادة السرية بشكل متكرر لدرجة أنها تؤثر على دراستكِ أو علاقاتكِ أو صحتكِ النفسية، فقد يكون من المفيد تقليلها تدريجيًا. استبدالها بأنشطة إيجابية: إذا كنتِ ترغبين في التوقف، يمكنكِ شغل وقتكِ بالرياضة، القراءة، أو الهوايات الأخرى لتجنب التركيز على الرغبة الجنسية. التثقيف الجنسي الصحي: تعرفي على جسمكِ بشكل صحيح من مصادر موثوقة، وتجنبي المعلومات الخاطئة المنتشرة على الإنترنت. الاعتدال: إذا اخترتِ الممارسة، فليكن ذلك باعتدال دون إفراط لتجنب الآثار الجانبية مثل جفاف المهبل أو البرود الجنسي المستقبلي. للمزيد: ما العادة السرية ما بين الحقائق والخرافات مخاطر وعلاج إدمان العادة السرية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، سأوضح لك بعض الأمور المتعلقة بحجم القضيب فيما يأتي: الطول طبيعي: يعتبر طول القضيب لديك طبيعيًا بالنسبة لعمرك، فمتوسط طول القضيب المنتصب يتراوح عادة بين 12 إلى 16 سم، وقضيبك يقع ضمن هذا النطاق. العرض طبيعي: عرض القضيب لديك (3 سم) يعتبر أيضًا ضمن المعدل الطبيعي. معلومات إضافية: هناك اختلاف كبير في حجم القضيب بين الرجال، وهذا أمرٌ طبيعي ولا يوجد حجم مثالي. إليك بعض الإرشادات: تجنب مقارنة نفسك بالآخرين، فالأهم هو الصحة العامة والوظيفة الجنسية، وليس حجم القضيب. تفهم أن جسمك لا يزال في مرحلة النمو، وقد تحدث بعض التغييرات الطفيفة مع مرور الوقت. حافظ على نظام غذائي صحي لمنح جسمك الفيتامينات والمعادن اللازمة للنمو الطبيعي. مارس الرياضة باستمرار لزيادة الكتلة العضلية لديك. حافظ على نظافة الأعضاء التناسلية وجفافها لمنع انتقال الأمراض والفطريات. تجنب التدخين فقد يؤثر سلبًا على الدورة الدموية، وهذا قد يؤثر على وظيفة القضيب.  للمزيد: دليلك الشامل حول حجم القضيب الذكري وطرق التكبير اضرار تكبير القضيب وتطويله بالطرق المختلفة

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، هناك العديد من الأسباب المحتملة لنزيف اللثة، منها: التهاب اللثة: وهو السبب الأكثر شيوعاً، وغالباً ما ينتج عن تراكم البلاك والجير على الأسنان. تنظيف الأسنان بقوة: استخدام فرشاة أسنان خشنة أو تنظيف الأسنان بعنف يمكن أن يؤدي إلى تهيج اللثة ونزيفها. نقص الفيتامينات: نقص فيتامين سي أو فيتامين ك يمكن أن يزيد من خطر نزيف اللثة. بعض الأدوية: بعض الأدوية مثل مميعات الدم قد تزيد من النزيف أمراض أخرى: في حالات نادرة، قد يكون نزيف اللثة علامة على مشكلة صحية أكثر خطورة مثل اضطرابات النزيف أو اللوكيميا. أنصحك باتباع الخطوات الآتية التي قد تساعدك في التخلص من هذه الأعراض: نظّف أسنانك بلطف باستخدام فرشاة أسنان ناعمة مرتين يومياً. استخدم خيط الأسنان يومياً لإزالة البلاك من بين الأسنان وعلى طول خط اللثة، لكن بلطف لمنع نزيف اللثة مجددًا. استخدم غسول فم مطهر للمساعدة في تقليل البكتيريا. استبدل فرشاة الأسنان كل ثلاثة أشهر أو عندما تبدأ شعيراتها في التآكل. تناول غذاءًا صحيًا، وتأكد من الحصول على كمية كافية من فيتامين سي وفيتامين ك في نظامك الغذائي، بتناول الفواكه الحمضية والخضروات الورقية الداكنة. اشرب كميات كافية من الماء بمعدل 8-10 أكواب يوميًا، للحفاظ على رطوبة الفم وتحفيز إنتاج اللعاب، مما يساعد على تنظيف الفم. كما أنصحك بمراجعة طبيب الأسنان، وخاصةً في الحالات الآتية: إذا استمر النزيف لأكثر من أسبوعين رغم اتباع النصائح المذكورة. إذا كان النزيف شديداً أو يحدث بشكل متكرر. إذا كانت اللثة منتفخة أو مؤلمة جداً. إذا كنت تعاني من أعراض أخرى مثل الحمى أو التعب.  للمزيد: اسباب وعلاج نزيف اللثة المستمر أسباب نزيف اللثة عند تنظيف الاسنان وكيف يمكن علاجه

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، هناك عدة أسباب محتملة لوجود هذه الأعراض، منها: التهاب الإحليل غير الجرثومي (Non-gonococcal urethritis - NGU): قد يكون السبب نوعًا من البكتيريا أو الجراثيم الأخرى التي لم يتم الكشف عنها في التحاليل الروتينية. التهاب البروستاتا المزمن (Chronic prostatitis): على الرغم من أن هذا الالتهاب يؤثر بشكل رئيسي على البروستاتا، إلا أنه قد يسبب إفرازات خفيفة في بعض الحالات. التهاب الإحليل التحسسي أو التهيجي: قد يكون السبب مادة مهيجة أو حساسية تجاه منتج معين مثل الصابون أو مواد التشحيم. مشاكل هيكلية في الإحليل: في حالات نادرة، قد تكون هناك مشاكل هيكلية مثل تضييق الإحليل تسبب هذه الإفرازات. التهاب المثانة: قد يسبب بعض الأعراض المشابهة. أسباب أخرى: عدوى لأحد الأمراض المنقولة بالعلاقة الجنسية، مثل الالتهابات الفطرية، أو السيلان. أنصحك بالمتابعة مع طبيب المسالك البولية الذي قام بعلاجك، لمناقشة استمرار الأعراض رغم العلاج، فقد يكون هناك حاجة إلى فحوصات إضافية أو تغيير في العلاج، وقد يطلب الطبيب تحاليل أكثر تخصصًا للكشف عن أنواع معينة من البكتيريا أو الجراثيم التي قد تكون السبب.   كما أنصحك بااتباع الخطوات الآتية التي قد تساعدك: حاول تجنب أي مواد قد تسبب تهيجًا في المنطقة الحساسة. حافظ على نظافة المنطقة الحساسة واستخدم صابونًا لطيفًا وغير معطر. حافظ على جفاف المنطقة التناسلية لتجنب تشكل الفطريات. تجنب العلاقة الجنسية مؤقتًا، إلى حين معرفة السبب وراء حالتك وبدأ العلاج. اشرب كميات كافية من الماء بمعدل 8-10 أكواب يوميًا، للمساعدة في التخلص من الالتهابات. للمزيد: أسباب، انواع وعلاج الالتهابات التناسلية عند الرجل كل ما تود معرفته عن الأمراض المنقولة جنسياً (STD)

تابع القراءة