د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بالنسبة لتأثير الأدوية dostinex و climaston على نمو الجنين، فغالبًا لن تحدث أي تأثيرات سلبية أو مضاعفات صحية للجنين، حيث يحتوي دواء dostinex على الكابرجولين؛ ولا توجد تقارير تثبت بأنه يسبب تشوهات خلقية أو تهديد بالإجهاض.   وبالنسبة لدواء climaston فهوي يحتوي على مزيج من هرموني الإستراديول والبروجسترون، ولا يسبب غالبًا أي مضاعفات غير مرغوب بها، ومع ذلك يجب عليك استشارة طبيب زوجتك المعالج للتأكد والتحقق من سلامة الجنين.   وأود لفت انتباهك إلى ضرورة إعلام الطبيب بتناول زوجتك لهذه الأدوية أثناء الحمل لتقييم الوضع واتخاذ الخطوات اللازمة، قد يتوجّب عليكما إجراء فحوصات إضافية ومتابعة احتياجات الحمل بعناية للتأكد من سلامة الطفل وتطوره الطبيعي.   للمزيد: استخدام الأدوية خلال فترة الحمل أفضل وقت لتحليل الحمل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، من الطبيعي أن تتغير فترة الدورة الشهرية بعض الشيء خلال مراحل حياتكِ، وتستمر الدورة الشهرية الطبيعية عادةً بين 21- 35 يومًا، ولكن بما أنّه تتغير من شهر لآخر في عدد أيامها، فقد يكون هناك فقد يكون هناك اضطرابات بسيطة في مستويات الهرمونات كالإستروجين والبروجسترون.   تحدث هذه الاضطرابات في الهرمونات نتيجةً للعديد من العوامل، مثل: التوتر والضغط العصبي. الإجهاد البدني المكثف. التغيرات المفاجئة في الوزن. وجود حالة صحية مثل تكيس المبايض أو العدوى أو اضطرابات الغدة الدرقية. تناول بعض الأدوية. وأود لفت انتباهكِ إلى أنّه وبما أن عدم انتظام الدورة لديك قد حدث لعدة أشهر، فمن الأفضل مراجعة طبيبة نسائية لإجراء الفحوصات اللازمة لتقييم الوضع بشكل دقيق وتحديد السبب المحتمل والعلاج المناسب في حال الحاجة.   وأنصحكِ باتباع نمط حياة صحي؛ بما في ذلك الغذاء المتوازن وتقليل التوتر قدر الإمكان وممارسة الرياضة بانتظام، مما يساعد على تنظيم الهرمونات وحل المشكلة.   للمزيد: أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية اسباب تأخر الدورة الشهرية وطرق تنزيلها

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، من المحتمل أن تكون هذه الأعراض التي تعانين منها من آلام في الظهر ونعاس شديد وإرهاق وتأخر في الدورة من أعراض الحمل الأولية، ولذلك أنصحكِ بإجراء اختبار حمل بالدم للتحقق من وجود الحمل، وفي حال كانت النتيجة إيجابية عليكِ مراجعة طبيبة نسائية للفحص والاطمئنان.   ولكن من المحتمل أيضًا أن تسبب تكيسات المبايض اضطرابًا في الدورة الشهرية وخللًا في الهرمونات، مما يؤدي إلى الشعور بالأعراض الحالية التي تعانين منها، وأنصحكِ بمراجعة طبيبة نسائية إذا كانت نتيجة اختبار الحمل سلبية؛ للفحص بالسونار وإجراء بعض الفحوصات الأخرى لاستبعاد وجود هذه المشكلة.   وأود لفت انتباهكِ إلى أنّ تأخر الدورة الشهرية والأعراض الأخرى يمكن أن تحدث نتيجةً لعدة أسباب أخرى، مثل: التوتر والضغط النفسي. الإجهاد البدني الشديد. وجود حالة مرضية مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو العدوى. التغيرات المفاجئة في الوزن. وأنصحكِ باتباع نمط حياة صحي يتضمن الغذاء المتوازن والنشاط الحركي المعتدل وتقليل التوتر، مما يساعدكِ على تنظيم الهرمونات وبالتالي الوقاية من اضطراب الدورة الشهرية في الشهور القادمة.   للمزيد: أسباب تأخر الدورة الشهرية بدون حمل أسباب تأخر الدورة الشهرية للمتزوجات

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، لا ينبغي تناول أي دواء لتأخير الدورة الشهرية دون استشارة الطبيب فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات صحية، وقد يؤثر على مستويات الهرمونات في جسمك، مما يشكل صعوبة في تنظيمها في ما بعد، وأفضل ما تقومين به هو ترك الدورة تنزل في موعدها المعتاد.   وفي حال رغبتِ بتأخيرها لكي تتمكني من الصيام فعليكِ مراجعة طبيبة نسائية لتقييم حالتك ومعرفة ما إذا كانت الأدوية الهرمونية مناسبة لحالتك، وعادةً ما يتم وصف حبوب منع الحمل أو دواء نوريثيستيرون (بريمولوت) لتأخيرها، وغالبًا ما تنزل الدورة بعد إيقافه بعدة أيام.   ولكن قد يسبب بعض الأعراض الجانبية المزعجة، مثل نزول نقط دم بسيطة أو آلام أسفل البطن أو الغثيان أو غيرها، ولذلك ينبغي استشارة طبيبك قبل تناول أي دواء لتأخير الدورة، وسوف يشرح لكِ طريقة استخدامه في حال كان مناسبًا لحالتك، فكل جسم يختلف عن الآخر.   للمزيد: تاخير الدورة الشهرية في رمضان معلومات مهمة حول حبوب منع الدورة الشهرية

تابع القراءة