د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وقد يكون ارتفاع درجة الحرارة الذي عانيت منه له علاقة بما تشعر به الآن، وقد تشير هذه الأعراض التي تعاني منها إلى عدة احتمالات، بما في ذلك: التهاب المعدة والأمعاء: قد يكون سببها عدوى فيروسية أو بكتيرية، وهي شائعة وتسبب هذه الأعراض. الارتجاع المريئي: قد يزداد الألم عند الاستلقاء بسبب رجوع الحمض من المعدة إلى المريء. الإمساك أو مشاكل في الجهاز الهضمي: يمكن أن تسبب الانتفاخ وفقدان الشهية. حساسية الطعام: قد يكون لديك حساسية تجاه نوع معين من الطعام تسبب لك هذه الأعراض. أنصحك بمراجعة طبيب مختص بأمراض الجهاز الهضمي لتقييم حالتك وإجراء الفحوصات اللازمة، بهدف تحديد التشخيص الصحيح، وبالتالي وصف العلاج اللازم إذا لزم الأمر.   وقد تساعدك النصائح الآتية في التخفيف من الأعراض: تناول وجبات صغيرة وخفيفة: بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، تناول عدة وجبات صغيرة على مدار اليوم لتخفيف الضغط على المعدة. تجنب الأطعمة الدهنية والحارة: هذه الأطعمة يمكن أن تزيد من تهيج المعدة. اشرب كمية كافية من السوائل: للحفاظ على رطوبة الجسم وتجنب الجفاف، خاصة إذا كنت تعاني من التقيؤ. الراحة: الحصول على قسط كاف من الراحة يمكن أن يساعد جسمك على التعافي. تجنب الاستلقاء مباشرة بعد الأكل: انتظر لمدة ساعتين على الأقل قبل الاستلقاء. للمزيد: هل تختلف آلام البطن حسب مكانها؟ تعرف على أهم طرق فتح الشهية واسباب فقدان الشهية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، وأتمنى أن تكوني بخير، يعتبر مستوى TSH لديكِ مرتفعًا (9.27) ويتطلب تعديلًا للجرعة ومتابعة دقيقة، خاصةً أثناء الحمل، ويجب عليكِ التواصل مع طبيب الغدد الصماء أو الطبيب المتابع لحملك في أقرب وقت ممكن لتقييم الوضع وتعديل جرعة الدواء.   وأود لفت انتباهكِ إلى ضرورة تجنب تعديل الجرعة بنفسك، فمن الضروري أن يقوم الطبيب بتحديد الجرعة المناسبة بناءً على التحاليل والتقييم السريري، وخلال الحمل، يحتاج الجنين إلى هرمونات الغدة الدرقية لنموه وتطوره، وخاصة في المراحل الأولى.   وفي الوقت الحالي أنصحكِ بالآتي: احصلي على استشارة طبية فورية. قومي بإجراء التحاليل دورية؛ بعد تعديل الجرعة، ستحتاجين إلى إجراء تحاليل TSH بشكل دوري (كل 2-4 أسابيع) للتأكد من أن مستوى الهرمون ضمن المعدل الطبيعي. هل هناك خطر على الجنين؟ في حال تم ضبط جرعة الدواء وخفض مستوى هرمون TSH بالشكل الصحيح، فلن يكون هناك أي خطر على الجنين، ولكن في حال استمر مستوى الهرمون بالارتفاع، فقد يؤثر قصور الغدة الدرقية غير المعالج أثناء الحمل على نمو الجنين وتطوره العصبي، وقد يزيد من خطر الإجهاض أو الولادة المبكرة.   وبالتالي مع العلاج المناسب والمتابعة الدقيقة، يمكن تقليل هذه المخاطر بشكل كبير، وأنصحكِ أيضًا بالآتي: التزمي بالدواء: تناولي دواء الغدة الدرقية (Levothyroxine) بانتظام وحسب تعليمات الطبيب. تناولي الدواء على معدة فارغة: يفضل تناول الدواء في الصباح الباكر على معدة فارغة، قبل الأكل بساعة على الأقل. تجنبي بعض الأدوية والمكملات: بعض الأدوية والمكملات الغذائية قد تتداخل مع امتصاص دواء الغدة الدرقية، لذا استشيري الطبيب حول الأدوية التي تتناولينها. للمزيد: قصور الغدة الدرقية أثناء الحمل: كل ما تود معرفته الغدة الدرقية والحمل؛ هرموناتها، نشاطها، تأثيرها وعلاجها

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، يبدو أنك مررت بتجربة صعبة مع الكورونا والتهاب القصبات، ولا شك أن السعال والتعب المستمر يؤثران على جودة حياتك، سأقدم لك بعض النقاط التي تفيدك في فهم حالتك: السعال المستمر: بعد العلاج، تحول السعال من سعال مصحوب ببلغم إلى سعال جاف؛ هذا قد يشير إلى أن الالتهاب بدأ يهدأ ولكن القصبات الهوائية لا تزال حساسة ومتهيجة. التعب أثناء المشي: هذا التعب قد يكون نتيجة للإجهاد الذي سببه التهاب القصبات والكورونا، وقد يستغرق الجسم بعض الوقت للتعافي الكامل. الأدوية المستخدمة: الأدوية التي تناولتها (مثل لوكاست، بوديزونايد، فارماكورت، وبلموفيللين) تهدف إلى تقليل الالتهاب وتوسيع القصبات الهوائية. ويمكن للتدابير المنزلية والخطوات أن تساعدك على التخفيف من الأعراض: الراحة الكافية: تأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة لمساعدة جسمك على التعافي. ترطيب الجسم: اشرب الكثير من الماء والسوائل الدافئة مثل الشاي بالأعشاب والشوربات لتخفيف السعال وترطيب القصبات الهوائية. تجنب المهيجات: حاول تجنب التعرض للدخان والغبار والملوثات الهوائية الأخرى التي قد تزيد من تهيج القصبات الهوائية. استخدام المرطب: استخدم جهاز ترطيب الجو في المنزل، مما قد يساعدك في تخفيف السعال الجاف. تمارين التنفس: مارس تمارين التنفس العميق بانتظام لتحسين وظائف الرئة وتقليل التعب. التغذية الصحية: تناول وجبات متوازنة وغنية بالفيتامينات والمعادن لتعزيز جهاز المناعة وتسريع عملية الشفاء.  وأود لفت انتباهك إلى أن التعافي من التهاب القصبات والكورونا قد يستغرق بعض الوقت، لذا عليك الانتظار والالتزام بتعليمات الطبيب، وإذا لاحظت أي أعراض جديدة أو تفاقم في الأعراض الحالية، مثل ضيق التنفس الشديد أو الحمى، يجب عليكِ مراجعة الطبيب فورًا.    للمزيد: أسباب السعال المستمر، تعرف عليها الآن ما هو أفضل علاج للكحة عند الكبار والصغار؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بخصوص سؤالك عن دواء برومهكسين هيدروكلوريد؛ سأبين لكِ أهم النقاط التي يجب الانتباه لها: برومهكسين هيدروكلوريد والحمل: يجب ألا تستخدميه إلا تحت إشراف طبي وإذا كانت فوائده تفوق مخاطره المحتملة، ويفضل عمومًا تجنب تناول أي أدوية خلال الحمل إلا بعد استشارة الطبيب، فبعض الأدوية قد تؤثر على الجنين أو تسبب مضاعفات. الجرعة: حتى لو كان الدواء آمنًا لكِ، تحديد الجرعة المناسبة يعتمد على حالتك الصحية الفردية وتقييم الطبيب، فهو الشخص الوحيد القادر على تحديد جرعته الآمنة بالنسبة لكِ. يمكن للتدابير والنصائح الآتية أن تفيدكِ في في تخفيف الكحة والبلغم: الراحة: أنصحكِ بأخذ قسط من الراحة وتجنب الأنشطة البدنية المكثفة. شرب السوائل الدافئة: شرب الماء الدافئ، أو الشاي مع الليمون والعسل (إذا لم يكن لديكِ سكري حمل) يساعد على تليين البلغم وتهدئة الحلق. الغرغرة بالماء والملح: مما يساعد على تطهير الحلق وتخفيف الاحتقان. استنشاق البخار: يمكن أن يساعد استنشاق البخار (من حمام دافئ أو وعاء به ماء ساخن) على تخفيف البلغم. تجنب المهيجات: تجنبي المواد التي تسبب لكِ تفاقم الكحة والبلغم مثل التدخين (السلبي والإيجابي) والروائح القوية والملوثات الأخرى. وأنصحكِ بمراجعة طبيبك في حال استمر البلغم والكحة حتى بعد القيام بالنصائح السابقة، وقد يقوم بتقييم حالتك ووصف العلاج المناسب والآمن لحملك.   للمزيد: علاج الكحة للحامل، وهل للكحة أثر على الجنين؟ علاج الكحة والبلغم بالأدوية والطرق الأخرى

تابع القراءة