د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ضعف العصب السمعي، خاصة بنسبة 60%، يعني أن هناك تلفاً أو تدهوراً في قدرة العصب على نقل الإشارات الصوتية من الأذن الداخلية إلى الدماغ. هذا النوع من الضعف غالباً ما يكون دائماً ولا يمكن عكسه بالكامل.   وللأسف، حتى الآن، لا يوجد علاج أو مكمل غذائي مثبت علمياً يمكنه استعادة قوة العصب السمعي بنسبة 60% وإعادة السمع إلى طبيعته تماماً.   ومع ذلك، هناك خيارات يمكن أن تساعد في تحسين قدرتك على السمع والتواصل: المعينات السمعية (سماعات الأذن): هي الحل الأكثر شيوعاً وفعالية لضعف السمع. يمكنها تضخيم الأصوات، مما يجعل السمع أسهل. يجب أن يتم اختيارها وتركيبها بواسطة أخصائي سمعيات. زراعة القوقعة: في حالات الضعف السمعي الشديد، قد تكون زراعة القوقعة حلاً بديلاً، حيث تتجاوز الأجزاء التالفة من الأذن وتوفر إحساساً بالصوت مباشرة للعصب السمعي. التأهيل السمعي: تمارين وتقنيات تساعد على التكيف مع ضعف السمع وتحسين مهارات الاستماع والتواصل. فيما يتعلق بالمكملات الغذائية، بينما قد تدعم بعض الفيتامينات والمعادن (مثل فيتامينات ب، المغنيسيوم، الزنك) الصحة العامة للأعصاب والأذن، لا توجد أدلة قوية على أنها قادرة على "تقوية" عصب سمعي تضرر بنسبة 60% أو عكس هذا الضرر. قد يوصي الطبيب ببعض المكملات كجزء من رعاية داعمة، لكنها ليست بديلاً عن الحلول الطبية الرئيسية. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص (طبيب أنف وأذن وحنجرة أو أخصائي سمعيات) للتأكد والاطمئنان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، غالباً ما يكون السبب الرئيسي هو صعوبة التنفس من الأنف، مما يدفع الجسم تلقائياً للتنفس من الفم. بعض الأسباب الشائعة تشمل: انسداد الأنف: يمكن أن ينتج عن: حساسية الأنف (التهاب الأنف التحسسي): تسبب تورم الأغشية المخاطية في الأنف. التهاب الجيوب الأنفية المزمن: قد يؤدي إلى تورم وصعوبة في التنفس. انحراف الحاجز الأنفي: وضعية غير طبيعية لجدار الأنف الداخلي. الزُّوائِد الأنفية (اللحمية): خاصة لدى الأطفال، وهي تضخم في الأنسجة خلف الأنف. نزلات البرد والإنفلونزا: تسبب احتقاناً مؤقتاً في الأنف. مشاكل في الفك والأسنان: في بعض الحالات، قد يكون السبب مرتبطاً بوضعية الفك أو مشاكل في الإطباق (كيف تلتقي الأسنان العلوية والسفلية). عادات أو أسباب أخرى: قد يكون الأمر مجرد عادة تطورت مع الوقت، أو قد يرتبط بحالات عصبية نادرة. من المهم ملاحظة أن التنفس من الفم لفترات طويلة قد يؤدي إلى جفاف الفم، زيادة خطر تسوس الأسنان، رائحة الفم الكريهة، وقد يؤثر على نمو الوجه والأسنان لدى الأطفال.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل الدوخة الشديدة، ألم الصدر، الرعشة الخفيفة، الصداع، والإحساس بالوخز، بالإضافة إلى الدوخة التي تحدث حتى عند الاستلقاء أو غمض العينين، قد تكون مؤشراً لعدة حالات صحية. من المهم عدم تجاهل هذه الأعراض: مشاكل متعلقة بالدورة الدموية أو القلب: ألم الصدر مع الدوخة قد يكون علامة على مشاكل في القلب أو الدورة الدموية، وهي أمور تحتاج لتقييم طبي عاجل. اضطرابات القلق أو التوتر: قد تسبب نوبات القلق أعراضاً جسدية قوية تشمل الدوخة، تسارع ضربات القلب، والرعشة. مشاكل في الأذن الداخلية: بعض اضطرابات الأذن الداخلية (مثل التهاب الأذن الداخلية أو مشاكل في توازن السائل بها) يمكن أن تسبب دوخة شديدة، خاصة عند تغيير وضعية الجسم. انخفاض ضغط الدم (Hypotension): قد يؤدي انخفاض ضغط الدم إلى الشعور بالدوخة، خاصة عند الوقوف بسرعة أو عند عدم تناول كمية كافية من السوائل. أسباب أخرى: قد تشمل نقص بعض الفيتامينات والمعادن (مثل نقص الحديد أو فيتامين ب12)، أو حتى آثار جانبية لأدوية معينة. بما أن الأعراض شاملة وتؤثر على جودة حياتك، فمن الضروري اتباع الخطوات التالية: احصلي على الراحة: حاولي الاستلقاء في مكان هادئ ومريح عندما تشعرين بالدوخة. اشربي السوائل: تأكدي من شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم، خاصة إذا كنتِ تشعرين بالإرهاق. تجنبي الحركات المفاجئة: عند تغيير وضعية الجسم، حاولي القيام بذلك ببطء لتجنب تفاقم الدوخة. تجنبي المثيرات: قللي من تناول الكافيين والسكريات والأطعمة المصنعة التي قد تؤثر على حالتك. احصلي على التغذية السليمة: تناولي وجبات متوازنة تحتوي على الحديد وفيتامينات متنوعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، يمكن للبرد أن يؤثر على القدرة على الانتصاب، وذلك لعدة أسباب تتعلق بكيفية استجابة الجسم لدرجات الحرارة المنخفضة: تضييق الأوعية الدموية: في الأجواء الباردة، يميل الجسم إلى تضييق الأوعية الدموية (Vasoconstriction) في الأطراف، بما في ذلك الأعضاء التناسلية، للحفاظ على دفء الأعضاء الحيوية. هذا التضييق قد يقلل من تدفق الدم إلى القضيب، وهو أمر ضروري لتحقيق الانتصاب والحفاظ عليه. تأثير على الأعصاب: قد يؤدي البرد الشديد إلى تباطؤ في إشارات الأعصاب، مما قد يؤثر على الاستجابة الجنسية بشكل عام، بما في ذلك القدرة على الشعور بالإثارة والاستجابة لها بالانتصاب. التأثير النفسي: الشعور بالبرد قد يسبب عدم الراحة الجسدية، مما قد يؤثر على الحالة المزاجية والرغبة الجنسية، وبالتالي يؤثر على الانتصاب. التعرض للبرد الشديد لفترات طويلة: في حالات التعرض للبرد الشديد لفترات طويلة، قد تحدث تغيرات في الهرمونات أو وظائف الجسم العامة التي يمكن أن تؤثر على الصحة الجنسية. بشكل عام، إذا كان تأثير البرد مؤقتًا بسبب الظروف البيئية، فعادة ما يعود الانتصاب إلى طبيعته بمجرد عودة الجسم إلى درجة حرارته الطبيعية. لكن إذا كانت المشكلة مستمرة أو تثير قلقك، فمن المهم استشارة طبيب.

تابع القراءة