د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أنك وصفت أن الكتلة قاسية، مؤلمة عند اللمس، ومتورمة، وقد ظهرت بسرعة، فهناك عدة احتمالات شائعة لهذا النوع من الأعراض: خراج (Abscess): هذا هو أحد الأسباب الشائعة للكتل المؤلمة والمتورمة. قد يبدأ كاحمرار صغير ثم يتطور إلى كتلة قاسية مليئة بالقيح. عادة ما يكون مؤلمًا جدًا عند اللمس. كيس غدة بارثولين (Bartholin's Cyst/Abscess): توجد غدد بارثولين بالقرب من فتحة المهبل، وعندما تنسد، يمكن أن تتكون كيسات. إذا أصيب الكيس بالعدوى، يمكن أن يتحول إلى خراج مؤلم وكبير. التهاب جريبات الشعر (Folliculitis) الشديد: على الرغم من أنك ذكرت عدم وجود حبوب أو شعر حولها، إلا أن التهابًا عميقًا في بصيلات الشعر يمكن أن يسبب كتلة قاسية ومؤلمة. ورم دموي (Hematoma): قد يحدث نتيجة لإصابة بسيطة لم تنتبه لها، مما يؤدي إلى تجمع دموي تحت الجلد يظهر ككتلة. من المهم جدًا أن يتم تقييم هذه الحالة من قبل مختص. الوصف الذي قدمته، وخاصة القسوة والألم والتورم المفاجئ، يتطلب فحصًا طبيًا مباشرًا لتحديد السبب بدقة.   وهناك عدة علامات تستدعي طلب المساعدة الطبية فورًا: إذا صاحب الكتلة ارتفاع في درجة الحرارة (حمى). إذا كان الألم شديدًا جدًا ويمنعك من الحركة الطبيعية. إذا لاحظت احمرارًا شديدًا أو انتشارًا للالتهاب. إذا بدأت الكتلة تنزف بشكل غير طبيعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود التهابات وصديد في تحليل البول أثناء الحمل، وخاصة في الشهر التاسع، هو أمر يستدعي الاهتمام والعلاج الفوري لحماية صحتك وصحة الجنين. الصديد (خلايا الدم البيضاء) في البول يشير عادةً إلى وجود عدوى أو التهاب في المسالك البولية.   وقد تكون هذه الالتهابات ناجمة عن: التهاب المسالك البولية (UTI): وهو السبب الأكثر شيوعاً، وقد يشمل التهاب المثانة أو الكلى. تغيرات هرمونية: قد تزيد من قابلية الإصابة بالعدوى أثناء الحمل. ضغط الرحم المتزايد: على المثانة والحالبين، مما قد يعيق تدفق البول ويساعد على نمو البكتيريا. بما أنكِ في الشهر التاسع، فإن العلاج يجب أن يكون حكيماً وسريعاً. بناءً على نتائج تحليل البول والمزرعة، سيحدد طبيبكِ المضاد الحيوي الأنسب والأكثر أماناً لكِ ولجنينكِ. من الضروري جداً اتباع تعليمات الطبيب بدقة فيما يتعلق بجرعة الدواء ومدة العلاج.   بالإضافة إلى العلاج الدوائي، قد ينصحكِ طبيبكِ ببعض الإجراءات الداعمة مثل: اشربي كميات وفيرة من الماء: للمساعدة في طرد البكتيريا من المسالك البولية. حافظي على نظافة المنطقة: وغسلها بلطف. تجنبي المهيجات: مثل الصابون المعطر أو الدش المهبلي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، صورة الرنين المغناطيسي لمنطقة الفقرات القطنية (اللمبرسباين) تركز بشكل أساسي على تقييم هذه المنطقة من العمود الفقري. الهدف الرئيسي منها هو الكشف عن مشاكل مثل: الانزلاق الغضروفي (الديسك) في الفقرات القطنية. تضيق القناة الشوكية. التهاب المفاصل. الأورام أو الالتهابات في منطقة الفقرات القطنية. بشكل عام، فإن صور الرنين المغناطيسي للفقرات القطنية لا تغطي بشكل تفصيلي منطقة الفقرات الصدرية (التي تقع أعلى المنطقة القطنية). لذلك، إذا كان هناك قلق بشأن وجود ديسك أو أي مشاكل أخرى في الفقرات الصدرية، فإن التصوير التقليدي لمنطقة القطنية وحدها قد لا يكون كافياً للكشف عنها.   وفي بعض الحالات، قد يشمل مجال رؤية جهاز الرنين المغناطيسي جزءاً صغيراً من الفقرات الصدرية السفلية، خاصة إذا كان هناك تداخل كبير في التصوير. ولكن هذا الفحص لا يعتبر فحصاً كاملاً للفقرات الصدرية، ولن يسمح بتقييم دقيق لحالتها.   إذا كان طبيبك يشتبه في وجود مشكلة في الفقرات الصدرية، فعادةً ما يطلب تصويراً منفصلاً بالرنين المغناطيسي لهذه المنطقة لتشخيصها بشكل صحيح.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، نعم، استخدام إبرة الحقن، سواء كانت إبرة الأنسولين أو أي إبرة أخرى، قد تم استخدامها من قبل شخص مصاب بمرض السكري (أو أي مرض آخر ينتقل عن طريق الدم) لشخص آخر، يمكن أن يؤدي إلى نقل العدوى.   كيف يحدث ذلك؟ الأمراض المنقولة بالدم: إذا كان الشخص المصاب بالسكري يحمل عدوى فيروسية مثل التهاب الكبد الوبائي (باء أو جيم) أو فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، فإن هذه الفيروسات يمكن أن تنتقل إلى الدم الموجود على الإبرة. التلوث المتبادل: حتى لو لم يكن هناك مرض محدد، فإن أي إبرة تستخدم أكثر من مرة أو تشارك بين الأشخاص يمكن أن تحمل البكتيريا من الجلد أو من البيئة، مما قد يسبب التهابات موضعية أو حتى أعمق. لماذا يجب الحذر مع مرضى السكري؟ مرضى السكري غالباً ما يحتاجون لإجراء فحوصات متكررة للدم أو حقن أنسولين، مما يزيد من احتمالية استخدام الإبر. لذلك، من الضروري جداً اتباع الإرشادات الصحية الصارمة: الاستخدام الفردي للإبر: يجب على كل شخص استخدام إبرة جديدة ونظيفة خاصة به لكل حقنة أو فحص دم. التخلص الآمن: يجب التخلص من الإبر المستخدمة في حاويات خاصة مقاومة للثقب لمنع التعرض لها. عدم المشاركة أبداً: لا يجب أبداً مشاركة أدوات الحقن أو الفحص بين الأشخاص.

تابع القراءة