د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، من الشائع أن يعاني الأطفال الرضع، خاصة في الأشهر الأولى، من بعض المشاكل المتعلقة بالهضم مثل الغازات والانتفاخ والإمساك. هذا غالباً ما يكون نتيجة لعدم اكتمال نضج الجهاز الهضمي لديهم.   وهناك عدة أسباب محتملة لمشاكل ابنتك: نوع الحليب الصناعي: قد لا يتناسب تركيبة حليب "فرانس ليه 1" تماماً مع جهاز ابنتك الهضمي، أو قد يكون أحد مكوناته صعب الهضم عليها. طريقة الرضاعة: ابتلاع الهواء أثناء الرضاعة (سواء من الزجاجة أو الثدي) يمكن أن يسبب الغازات والانتفاخ. حساسية أو عدم تحمل: قد تكون هناك حساسية تجاه بروتين معين في الحليب الصناعي، أو عدم تحمل لبعض المكونات. نظامك الغذائي (بصفتك أم مرضعة): بعض الأطعمة التي تتناولينها قد تنتقل إلى حليبك (إذا كنت ترضعين طبيعياً جزئياً أو كلياً) وتؤثر على ابنتك. إليكِ عدة نصائح واقتراحات لمساعدتك وابنتك: لمشاكل الغازات لديك: تجنبي الأطعمة المسببة للغازات: حاولي ملاحظة الأطعمة التي قد تزيد من غازاتك، مثل بعض الخضروات (البروكلي، القرنبيط، البقوليات)، المشروبات الغازية، أو حتى بعض منتجات الألبان. مارسي الرياضة: الحركة تساعد على تحريك الأمعاء وتقليل تراكم الغازات. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد على تحسين الهضم. لمشاكل ابنتك (الإمساك والانتفاخ): تدليك البطن: قومي بتدليك بطن ابنتك بلطف بحركة دائرية باتجاه عقارب الساعة. يمكنك أيضاً القيام بـ "دراجة الهواء" بتحريك ساقيها بلطف. التأكد من طريقة الرضاعة: تأكدي من أن زجاجة الحليب مائلة بحيث يملأ الحليب الجزء العلوي من الزجاجة لتقليل ابتلاع الهواء. ضعي ابنتك بوضعية شبه عمودية أثناء الرضاعة. التجشؤ: تأكدي من تجشئة ابنتك جيداً بعد كل رضعة، وربما بين الرضعات أيضاً. تغيير نوع الحليب الصناعي: استشيري طبيب الأطفال حول إمكانية تجربة نوع حليب صناعي آخر، ربما حليب مخصص للأطفال الذين يعانون من مشاكل الهضم (مثل الحليب المضاد للغازات أو سهل الهضم). من المهم جداً عدم تغيير نوع الحليب دون استشارة الطبيب. مراقبة الأعراض: لاحظي ما إذا كانت هناك أطعمة معينة في نظامك الغذائي (إذا كنت ترضعين طبيعياً) قد تسبب لها الانزعاج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما يستخدم دوفاستون للمساعدة في تنظيم الدورة الشهرية أو تحفيز نزولها في حالات معينة، مثل عدم انتظام التبويض أو تكيس المبايض. عندما تتوقفين عن تناول دوفاستون، يجب أن تنزل الدورة خلال أيام قليلة.   في حالتك، ذكرتِ أن الدورة تأخرت 10 أيام بعد تناول دوفاستون، على الرغم من أنك لاحظتِ علامات التبويض (الإفرازات المطاطية) وأن الطبيبة أكدت حدوث التبويض في وقت سابق. إليك بعض الأسباب المحتملة لهذا التأخير: تأثير دوفاستون: في بعض الأحيان، قد يؤثر دوفاستون على توقيت نزول الدورة الشهرية، حتى بعد التوقف عن تناوله. تقلبات هرمونية: تكيس المبايض بحد ذاته يمكن أن يسبب تقلبات هرمونية تؤثر على انتظام الدورة الشهرية. عوامل أخرى: قد تكون هناك عوامل أخرى غير مرتبطة بتكيس المبايض أو دوفاستون تؤثر على دورتك، مثل التوتر، تغيرات الوزن، أو بعض الأدوية الأخرى. الحمل: على الرغم من أن اختبار الحمل كان سلبياً، إلا أنه من المهم ملاحظة أن اختبارات الحمل قد لا تكون دقيقة في الأيام الأولى جداً من الحمل أو إذا تم إجراؤها في وقت مبكر جداً. بما أن الدورة تأخرت كل هذه المدة واختبار الحمل كان سلبياً، من الأفضل القيام بالخطوات التالية: أعيدي اختبار الحمل: إذا استمر تأخر الدورة، يمكنكِ إعادة اختبار الحمل بعد بضعة أيام للتأكد. تابعي مع الطبيب: تحدثي مع طبيبتك مرة أخرى. قد تحتاج إلى إجراء فحوصات إضافية لتقييم سبب هذا التأخير، مثل فحص الهرمونات أو الموجات فوق الصوتية. راقبي دورتك: تابعي دوراتك الشهرية بعناية، وسجلي أي ملاحظات حول الإفرازات أو أي أعراض أخرى قد تشعرين بها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم الذي تصفينه، والذي يمتد من الرأس إلى القدم في الجانب الأيسر، ويمكن أن يكون مرتبطًا بالدورة الشهرية، قد يشير إلى عدة أمور، منها: التغيرات الهرمونية: التقلبات في مستويات الهرمونات مثل الإستروجين والبروجستيرون قبل وأثناء الدورة الشهرية يمكن أن تؤثر على الجسم وتسبب آلامًا في العضلات والمفاصل. الاحتباس احتباس السوائل: قد يؤدي احتباس السوائل إلى زيادة الضغط على الأعصاب والأنسجة، مما يسبب الشعور بالألم والتورم. تقلصات الرحم: على الرغم من أن التقلصات غالبًا ما تكون في أسفل البطن، إلا أن الألم يمكن أن ينتشر إلى مناطق أخرى من الجسم. الحالة النفسية: التوتر والقلق المرتبط بالدورة الشهرية قد يزيد من الشعور بالألم. إلى جانب الأسباب المذكورة، إليك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الألم: احصلي على الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة يساعد الجسم على التعافي. مارسي الحركة الخفيفة: ممارسة بعض التمارين الخفيفة مثل المشي أو اليوغا اللطيفة قد تخفف من توتر العضلات. ضعي كمادات دافئة: وضع كمادات دافئة على المناطق المؤلمة قد يساعد في إرخاء العضلات وتخفيف الألم. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد في تقليل احتباس السوائل. تجنبي الأطعمة المالحة: الحد من تناول الملح قد يقلل من احتباس السوائل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما تعود الدورة الشهرية لطبيعتها بعد إيقاف حبوب الستيرونات، ولكن قد يستغرق الأمر بعض الوقت. الأعراض التي تصفينها قد تكون مرتبطة بالهرمونات والجسم الذي يعتاد على التغيير بعد فترة العلاج.   وهناك عدة أسباب محتملة لذلك: تغيرات هرمونية: إيقاف الستيرونات يمكن أن يؤثر على مستوى الهرمونات في جسمك، مما قد يسبب أعراضًا تشبه تلك التي تحدث قبل نزول الدورة. العودة التدريجية: قد يحتاج جسمك لبعض الوقت ليعود إلى نظامه الطبيعي. تأثير الأدوية الأخرى: الأدوية التي تتناولينها لاضطراب الأوعية الدموية قد يكون لها تأثير على الدورة الشهرية أيضًا، وقد يتفاعل جسمك مع إيقاف أحد العلاجين. إليكِ عدة خطوات قد تساعدك: استمري في مراقبة جسمك والاستماع لأعراضه. حاولي الحفاظ على نظام غذائي متوازن، وشرب كميات كافية من الماء، وممارسة الرياضة الخفيفة إذا سمحت حالتك الصحية. قللي التوتر؛ يمكن أن يؤثر التوتر على الدورة الشهرية، فحاولي الاسترخاء قدر الإمكان.

تابع القراءة