د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك الشفاء العاجل، حساسية الصدر المتكررة عند الأطفال قد تكون ناتجة عن عدة أسباب، منها: الوراثة: تلعب الوراثة دوراً كبيراً في حساسية الصدر. المثيرات البيئية: مثل الغبار، وحبوب اللقاح، ودخان السجائر، وتلوث الهواء. التهابات الجهاز التنفسي: مثل نزلات البرد والإنفلونزا، يمكن أن تزيد من حدة الحساسية. الحساسية الغذائية: بعض الأطعمة قد تثير الحساسية لدى بعض الأطفال. الطقس: التغيرات في الطقس، خاصة الهواء البارد والجاف، يمكن أن تؤثر على الجهاز التنفسي. وبالنسبة للفاصل الزمني بين جلسات البخار، عادةً، يمكن تكرار جلسات البخار كل 4 إلى 6 ساعات حسب الحاجة، ولكن يجب الالتزام بتوجيهات الطبيب المعالج. إليك بعض النصائح: استشارة الطبيب: من الضروري استشارة الطبيب لتحديد عدد المرات المناسبة لجلسات البخار بناءً على حالة الطفل. مراقبة الأعراض: راقب أعراض الطفل بعد كل جلسة بخار. إذا تحسنت الأعراض، يمكن الانتظار لفترة أطول قبل الجلسة التالية. الالتزام بالدواء: استمر في إعطاء الطفل الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب بانتظام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، مستوى الاستراديول 187 في اليوم الثالث من الدورة الشهرية قد يكون ضمن النطاق الطبيعي أو قد يكون مرتفعًا بعض الشيء، وذلك يعتمد على الوحدة المستخدمة في المختبر الذي قام بالتحليل والنطاقات المرجعية لديهم.   بشكل عام، في اليوم الثالث من الدورة، يتراوح المستوى الطبيعي للإستراديول عادةً ما بين 20-250 بيكوغرام/مليلتر (pg/mL)، ولكن هذا يمكن أن يختلف، وتشمل أسباب ارتفاع هرمون الاستراديول المحتملة: تكيس المبايض: قد يكون مرتبطًا بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS). أكياس المبيض: وجود كيس على المبيض يمكن أن يزيد من إفراز الاستراديول. أورام المبيض: في حالات نادرة، قد يكون هناك ورم يفرز هرمون الإستراديول. تناول بعض الأدوية: بعض الأدوية الهرمونية قد ترفع مستوى الاستراديول. إذا كان مستوى الاستراديول مرتفعًا، يجب تحديد السبب أولاً قبل البدء في العلاج. إليك بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها: استشارة الطبيب: من الضروري استشارة طبيب متخصص في الغدد الصماء أو أمراض النساء لتقييم الحالة بشكل كامل. إجراء فحوصات إضافية: قد يطلب الطبيب فحوصات إضافية مثل فحص الهرمونات الأخرى (LH, FSH, testosterone)، وفحص بالموجات فوق الصوتية للمبيضين لاستبعاد وجود تكيسات أو أورام. تغييرات في نمط الحياة: إذا كان الارتفاع طفيفًا، قد يوصي الطبيب بتغييرات في نمط الحياة مثل: الحفاظ على وزن صحي: فقدان الوزن الزائد يمكن أن يساعد في تنظيم الهرمونات. ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني المنتظم يمكن أن يحسن التوازن الهرموني. اتباع نظام غذائي صحي: تجنب الأطعمة المصنعة والسكريات المكررة، والتركيز على الأطعمة الغنية بالألياف والخضروات والفواكه. العلاج الدوائي: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية لتنظيم الهرمونات، مثل حبوب منع الحمل أو أدوية أخرى حسب السبب الرئيسي لارتفاع الاستراديول. بما أنك غير متزوجة، يجب أن يكون العلاج محافظًا ويركز على تنظيم الدورة الشهرية وتخفيف الأعراض المصاحبة لارتفاع الاستراديول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة للنزيف المهبلي المستمر الذي تعانين منه، بما في ذلك: اختلال الهرمونات: قد يكون هناك عدم توازن في الهرمونات الأنثوية (الإستروجين والبروجستيرون) مما يؤدي إلى اضطرابات في الدورة الشهرية ونزيف غير منتظم. مشاكل في الرحم: مثل الأورام الليفية الرحمية، أو الزوائد اللحمية في الرحم، أو التهابات في بطانة الرحم. مشاكل في عنق الرحم: مثل التهابات عنق الرحم أو وجود أورام حميدة أو تغيرات في الخلايا. اضطرابات في الغدة الدرقية: قد تؤثر مشاكل الغدة الدرقية على الدورة الشهرية وتسبب نزيفاً غير منتظم. متلازمة تكيس المبايض (PCOS): وهي حالة هرمونية شائعة يمكن أن تسبب عدم انتظام الدورة الشهرية ونزيفاً غير طبيعي. بما أن النزيف مستمر منذ 5 أشهر ولم يستجب للعلاج الأولي (بريمولوت)، من الضروري جداً استشارة طبيب متخصص في أمراض النساء في أقرب وقت ممكن. قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات إضافية لتحديد السبب الدقيق للنزيف، مثل: فحص الحوض: لتقييم حالة الرحم والمبايض وعنق الرحم. تحاليل الدم: لتقييم مستويات الهرمونات ووظائف الغدة الدرقية. الموجات فوق الصوتية (السونار): لتقييم حالة الرحم والمبايض وبطانة الرحم. خزعة من بطانة الرحم: في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لأخذ عينة من بطانة الرحم لتحليلها. بخصوص حبوب بريمولوت: هي تستخدم في الأصل لتنظيم الدورة الشهرية أو وقف النزيف مؤقتًا، ولكنها لا تعالج السبب الأساسي للنزيف. إذا عاد النزيف بعد التوقف عن تناولها، فهذا يشير إلى أن هناك مشكلة تحتاج إلى تقييم وعلاج متخصص.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، ممارسة الرياضة ورفع الأثقال يمكن أن يكون مفيدًا لتقوية العضلات الداعمة للعمود الفقري، ولكن مع وجود انحراف بنسبة 62%، من الضروري توخي الحذر واتباع إرشادات محددة، بما في ذلك: استشارة الطبيب: قبل البدء في أي برنامج لرفع الأثقال، يجب استشارة طبيب متخصص في تقويم العظام أو العلاج الطبيعي لتقييم حالتك بدقة وتقديم النصائح المناسبة. التقييم البدني: قد تحتاج إلى تقييم بدني شامل لتحديد نقاط القوة والضعف في عضلاتك، وتحديد التمارين المناسبة لحالتك. المدرب المؤهل: من الضروري التدرب تحت إشراف مدرب مؤهل ومتخصص في التعامل مع حالات انحراف العمود الفقري. يجب أن يكون المدرب قادرًا على تصميم برنامج تمارين مخصص لك، مع التركيز على تقوية العضلات الأساسية (Core muscles) والعضلات الداعمة للظهر. إليك بعض النصائح المفيدة في حالتك هذه: التركيز على الشكل الصحيح: يجب التأكد من أداء التمارين بالشكل الصحيح لتجنب أي إصابات. يمكن استخدام المرآة أو طلب المساعدة من المدرب للتأكد من ذلك. البدء بوزن خفيف: يجب البدء بوزن خفيف وزيادته تدريجيًا مع تحسن القوة والقدرة على التحكم. تجنب التمارين التي تزيد من الضغط على العمود الفقري: يجب تجنب التمارين التي تتطلب رفع أوزان ثقيلة فوق الرأس أو التي تسبب دورانًا أو انحناءً مفرطًا في العمود الفقري. الراحة والاستشفاء: يجب الحصول على قسط كافٍ من الراحة والاستشفاء بين التمارين للسماح للعضلات بالتعافي. الاستماع إلى جسدك: يجب الانتباه إلى أي ألم أو إزعاج أثناء ممارسة التمارين والتوقف فورًا إذا شعرت بأي شيء غير طبيعي. وبالنسبة للتمارين المفيدة لتقوية عضلات البطن والظهر، وتمارين الإطالة لتحسين المرونة، ولكن يجب أن تكون هذه التمارين جزءًا من برنامج شامل يحدده المختص.

تابع القراءة