د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بعدة أسباب، ومن الشائع أن تكون: مشاكل في الهضم: قد يكون هناك صعوبة في هضم بعض الأطعمة، مما يؤدي إلى انتفاخ، ألم في البطن، وإسهال. تسمم غذائي أو عدوى معوية: تناول طعام ملوث قد يسبب أعراضًا مفاجئة مثل الإسهال، تقلصات البطن، وأحيانًا رائحة فم غير طبيعية. متلازمة القولون العصبي (IBS): هي حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة، ويمكن أن تسبب آلامًا في البطن، انتفاخًا، إسهالًا، وإمساكًا. عدم تحمل اللاكتوز أو الجلوتين: إذا كان جسمك لا يستطيع هضم السكر في الحليب (اللاكتوز) أو بروتين القمح (الجلوتين) بشكل صحيح، فقد تظهر هذه الأعراض بعد تناول الأطعمة التي تحتوي عليهما. مشاكل أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى أقل شيوعًا تتطلب تقييمًا طبيًا. إلى جانب العلاج الطبي، قد تساعدك النصائح التالية: اتبعي نظام غذائي صحي: حاول تجنب الأطعمة التي قد تزيد الأعراض سوءًا، مثل الأطعمة الدسمة، المقلية، الحارة، ومنتجات الألبان إذا كنت تشكين في عدم تحمل اللاكتوز. اشربي الكثير من السوائل: للحفاظ على ترطيب الجسم، خاصة مع الإسهال. الماء، شاي الأعشاب، أو المحاليل المعوضة للإلكتروليتات مفيدة. تناولي الأطعمة سهلة الهضم: مثل الأرز المسلوق، الموز، التفاح المهروس، والخبز المحمص (BRAT diet). اعتني بنظافة الفم: التأكد من تنظيف الأسنان بانتظام واستخدام غسول فم مناسب قد يساعد في تقليل رائحة الفم الكريهة. قللي التوتر: في بعض الحالات، يمكن أن يؤثر التوتر على الجهاز الهضمي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إليك بعض التوضيحات حول الأعراض التي ذكرتها: الانتفاخ، الغازات، وآلام البطن: هذه الأعراض شائعة جدًا في فترة ما بعد ترجيع الأجنة، وقد تكون ناتجة عن التغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم، أو كرد فعل طبيعي للأدوية المستخدمة في عملية الإخصاب المساعد. يمكن أن تحدث هذه الأعراض سواء نجحت العملية أو لم تنجح. الإفرازات المائية: تغيرات الإفرازات المهبلية طبيعية أيضًا خلال هذه الفترة، وقد لا تكون مؤشرًا قاطعًا على نجاح أو فشل الحمل. في اليوم التاسع بعد ترجيع الأجنة، قد يكون مستوى هرمون الحمل (hCG) في البول لا يزال منخفضًا جدًا ليتم اكتشافه بواسطة اختبارات الحمل المنزلية، مما قد يعطي نتيجة سلبية خاطئة. بعض الأطباء يفضلون إجراء اختبار الحمل عن طريق الدم (تحليل الدم) لأنه أكثر دقة وحساسية في هذه المرحلة المبكرة.   بناءً على ما ذكرت، فإن الأعراض التي تشعرين بها يمكن أن تكون إيجابية أو سلبية. لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها أو على نتيجة اختبار الحمل المنزلي المبكر لتأكيد نجاح العملية. هناك احتمالية أن يكون هرمون الحمل لا يزال غير مرتفع بما يكفي للكشف عنه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإسهال الصباحي الذي يستمر لأكثر من 3 أشهر، وخاصة مع ملاحظة أن البراز قد يميل إلى السواد أحياناً، قد يشير إلى عدة احتمالات تتطلب تقييماً طبياً دقيقاً. من المهم عدم إهمال هذه الأعراض.   إليك الاحتمالات الشائعة: متلازمة القولون العصبي (IBS): تعتبر من الأسباب الشائعة لتغيرات في عادات الإخراج، وقد تتضمن إسهالاً، خاصة في أوقات معينة من اليوم. التهاب الأمعاء: قد تشمل بعض أنواع التهاب الأمعاء (مثل التهاب القولون التقرحي أو مرض كرون) أعراضاً مزمنة في الإخراج. مشاكل في الامتصاص: بعض الحالات التي تؤثر على قدرة الأمعاء على امتصاص العناصر الغذائية قد تسبب إسهالاً. العدوى المزمنة: في حالات نادرة، قد تسبب بعض أنواع العدوى الطفيلية أو البكتيرية المزمنة إسهالاً. ماذا يعني لون البراز الأسود؟ تغير لون البراز إلى الأسود (يشبه لون القهوة المطحونة أو القطران) قد يكون مؤشراً على نزيف في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي (مثل المريء، المعدة، أو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة). هذا النزيف قد ينتج عن قرحة، التهاب، أو غيرها من الأسباب. لكن، يجب التنويه إلى أن بعض الأطعمة والمكملات الغذائية (مثل الحديد أو بعض الأدوية) قد تسبب أيضاً تغيراً في لون البراز إلى الأسود دون وجود نزيف.   نظراً لاستمرار الأعراض لمدة طويلة وتغير لون البراز، فإن أفضل خطوة هي استشارة طبيب مختص. سيقوم الطبيب بما يلي: أخذ التاريخ المرضي المفصل: سيسألك عن طبيعة الإسهال، توقيت حدوثه، أي أعراض مصاحبة (مثل الألم، الانتفاخ، فقدان الوزن، تغير الشهية)، ونظامك الغذائي، والأدوية التي تتناولها. الفحص السريري: قد يحتاج الطبيب إلى فحصك جسدياً. طلب الفحوصات اللازمة: قد يشمل ذلك تحاليل للبراز (للكشف عن عدوى أو نزيف مخفي)، تحاليل للدم (للكشف عن فقر الدم أو علامات التهاب)، وقد يحتاج إلى فحوصات أكثر تخصصاً مثل التنظير العلوي (للأمعاء الدقيقة) أو التنظير السفلي (للقولون) إذا اشتبه بوجود نزيف أو التهاب. إليك عدة نصائح عامة قد تساعد في تحسين الأعراض لحين زيارة الطبيب: مراقبة النظام الغذائي: حاول تسجيل الأطعمة التي تتناولها لمعرفة ما إذا كان هناك ارتباط بين أطعمة معينة وظهور الإسهال. تجنب الأطعمة التي قد تزيد الإسهال مثل الأطعمة الدسمة، الحارة، ومنتجات الألبان إذا كنت تشك في عدم تحمل اللاكتوز. شرب كمية كافية من السوائل: حافظ على رطوبة جسمك بشرب الماء بكميات وفيرة، خاصة مع الإسهال. الأطعمة سهلة الهضم: ركز على الأطعمة المسلوقة أو المشوية واللينّة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بـ "كهرباء" أو شحنات كهربائية عند لمس الأشياء، خاصة المعدنية، قد يكون مرتبطًا بعدة أسباب، ومنها: تراكم الشحنات الساكنة (Static Electricity): هذا هو السبب الأكثر شيوعًا لهذه الظاهرة. يمكن أن تتراكم الشحنات الكهربائية الساكنة على جسمك، خاصة في البيئات الجافة أو عند ارتداء ملابس معينة. عندما تلمسين جسمًا موصلًا للكهرباء (مثل المعادن)، يتم تفريغ هذه الشحنة، مما يسبب الشعور باللسعة أو "الشرارة"، وتشمل العوامل المسببة: الطقس الجاف والرطب المنخفض. ارتداء ملابس مصنوعة من مواد صناعية (مثل البوليستر والنايلون). السجاد، خاصة المصنوع من مواد صناعية. الاحتكاك بين الجلد والملابس أو الأسطح. جفاف البشرة: جفاف بشرة اليدين يمكن أن يزيد من قابلية تراكم الشحنات الكهربائية الساكنة، حيث تعمل البشرة الصحية كطبقة عازلة بشكل أفضل. حالات طبية أخرى (أقل شيوعًا): في حالات نادرة جدًا، قد تكون هناك مشاكل صحية تؤثر على الأعصاب أو الدورة الدموية، ولكن الشعور بالكهرباء الساكنة كما تصفينه غالبًا ما يكون طبيعيًا ويرتبط بالبيئة المحيطة. إليكِ ما يمكنك تجربته لتخفيف هذه الحالة: ترطيب البشرة: استخدمي كريم مرطب لليدين بانتظام، خاصة قبل النوم وفي الصباح. زيادة الرطوبة في المنزل: يمكن استخدام جهاز ترطيب الجو (Humidifier)، خاصة في فصل الشتاء أو في البيئات الجافة. تغيير الملابس: حاولي ارتداء ملابس مصنوعة من الألياف الطبيعية مثل القطن أو الحرير، وتجنبي المواد الصناعية قدر الإمكان. تفريغ الشحنات: قبل لمس الأشياء المعدنية، يمكنك لمس شيء معدني أكبر (مثل باب الغرفة) أو حائط غير معدني لتفريغ أي شحنات متراكمة. لمس المعادن بحذر: عند لمس مفتاح الباب المعدني أو أي جسم معدني، حاولي لمسه بجزء آخر من يدك أو حتى بجسمك (مثل مرفقك) لتجنب اللمس المباشر بأطراف الأصابع.

تابع القراءة