د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، ارتفاع مستوى السكر في الدم (274 في الفحص المنزلي، والتراكمي 8، والقياس 230) يشير إلى وجود مشكلة في مستوى السكر في الدم لدى طفلك. انخفاض مستوى السكر بعد جرعة الأنسولين هو استجابة متوقعة، ولكن الارتفاع مرة أخرى إلى 235 في اليوم التالي يستدعي الانتباه والمتابعة.   أما بالنسبة لسؤالكِ هل يمكن أن يشفى طفلي من السكري؟ السكري من النوع الأول: في حالة إصابة طفلك بالسكري من النوع الأول، فإن الشفاء التام غير ممكن حاليًا، ولكنه يستطيع أن يعيش حياة طبيعية من خلال التحكم بمستويات السكر في الدم عن طريق الأنسولين والنظام الغذائي والمتابعة المنتظمة. السكري من النوع الثاني: في حالات نادرة، قد يكون لدى الأطفال عوامل خطر للإصابة بالسكري من النوع الثاني، وفي هذه الحالة، قد يكون هناك تحسن كبير مع تغيير نمط الحياة والعلاج المناسب. لذا أنصح باتباع الإرشادات الآتية التي قد تساعد: المتابعة مع طبيب الغدد الصماء للأطفال: هذا هو أهم شيء. طبيب الغدد الصماء المتخصص في الأطفال هو الأقدر على تقييم حالة طفلك بدقة وتحديد نوع السكري ووضع خطة علاجية مناسبة. الالتزام بخطة العلاج: يجب الالتزام بجرعات الأنسولين الموصوفة ومواعيدها بدقة. مراقبة مستويات السكر بانتظام: قياس السكر في الدم بانتظام وتسجيل القراءات يساعد على فهم كيفية استجابة جسم طفلك للعلاج. النظام الغذائي الصحي: استشارة أخصائي تغذية لوضع نظام غذائي مناسب لطفلك يساعد في التحكم بمستويات السكر في الدم. ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني المنتظم يساعد على تحسين حساسية الجسم للأنسولين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، الحكة المستمرة في جميع أنحاء الجسم، وخاصة في منطقة المفاصل، قد تكون مزعجة للغاية. هناك عدة أسباب محتملة لهذه الحكة، وإليك بعض الاحتمالات: جفاف الجلد: خاصة في فصل الشتاء أو في الأجواء الجافة، قد يؤدي جفاف الجلد إلى حكة شديدة. الأكزيما: يمكن أن تسبب الأكزيما حكة شديدة، خاصة في منطقة المفاصل، وتظهر على شكل طفح جلدي. الشرى (الأرتكاريا): قد تظهر على شكل بقع حمراء مثيرة للحكة على الجلد. التهاب الجلد التماسي: يحدث نتيجة ملامسة مواد مهيجة مثل بعض أنواع الصابون أو المنظفات. الأمراض الداخلية: في حالات نادرة، قد تكون الحكة عرضًا لأمراض داخلية مثل: داء السكري: يمكن أن يسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم حكة جلدية. أمراض الكلى أو الكبد: قد تؤدي مشاكل الكلى أو الكبد إلى تراكم مواد في الجسم تسبب الحكة. مشاكل الغدة الدرقية: سواء فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصورها، يمكن أن يؤثر على الجلد ويسبب الحكة. الأورام اللمفاوية: في حالات نادرة جدًا. الأدوية: بعض الأدوية قد تسبب الحكة كأثر جانبي. الضغط النفسي: يمكن أن يزيد التوتر والقلق من حدة الحكة. إليك بعض النصائح التي قد تساعدك في تخفيف الحكة: ترطيب الجلد: استخدم مرطبات خالية من العطور بانتظام، خاصة بعد الاستحمام. الاستحمام بماء فاتر: تجنب الماء الساخن لأنه يزيد من جفاف الجلد. استخدام صابون لطيف: اختر أنواع الصابون الخالية من العطور والمواد الكيميائية القاسية. ارتداء ملابس قطنية فضفاضة: تجنب الأقمشة الصناعية التي قد تهيج الجلد. تجنب حك الجلد: قد يزيد الحك من تهيج الجلد ويزيد الحكة. كمادات باردة: وضع كمادات باردة على المناطق المصابة قد يخفف من الحكة. أما بالنسبة لسؤالك هل يمكن أن تكون الحكة ناتجة عن مرض السكري؟ نعم، يمكن أن يكون مرض السكري أحد الأسباب المحتملة للحكة الجلدية، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنك مصاب بالسكري. من الضروري إجراء فحوصات طبية لتحديد السبب الحقيقي للحكة. إذا كنت قلقًا بشأن احتمال إصابتك بالسكري، يمكنك إجراء فحص لمستوى السكر في الدم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، يبدو أنك تعاني من جفاف مزمن وتصلب في منطقة الشفة السفلى بعد تعرضها لجرح. من الجيد أن مرهم "Uriage Bariéderm" ساعد في إزالة الجلد البارز، ولكن بقاء الجفاف والتصلب الداخلي يشير إلى أن المشكلة قد تحتاج إلى عناية إضافية.   ومن الأسباب المحتملة للجفاف والتصلب المستمر: التئام الجرح: قد يكون الجفاف والتصلب جزءًا من عملية التئام الجرح، حيث قد يستغرق الجلد وقتًا أطول للعودة إلى حالته الطبيعية. عوامل خارجية: التعرض للعوامل الجوية مثل الشمس والرياح والبرد يمكن أن يزيد من جفاف الشفاه. نقص الترطيب: عدم شرب كميات كافية من الماء يمكن أن يؤدي إلى جفاف الجلد بشكل عام، بما في ذلك الشفاه. التهاب الجلد التماسي: قد يكون هناك تهيج ناتج عن مواد معينة مثل معجون الأسنان، أحمر الشفاه، أو بعض الأطعمة. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد يكون هناك أسباب طبية أخرى تساهم في جفاف الشفاه وتصلبها. إليك بعض النصائح للعناية بالشفاه: الترطيب المنتظم: استخدم مرطب شفاه عالي الجودة وخالٍ من العطور والمواد المهيجة عدة مرات في اليوم، خاصة بعد الأكل والشرب. يمكنك الاستمرار في استخدام مرهم "Uriage Bariéderm" إذا كان مناسبًا لبشرتك ولا يسبب تهيجًا. شرب الماء بكميات كافية: حافظ على رطوبة الجسم بشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم. حماية الشفاه من العوامل الجوية: استخدم مرطب شفاه يحتوي على واقي شمسي عند الخروج في الشمس، وقم بتغطية الشفاه في الأجواء الباردة أو العاصفة. تجنب لعق الشفاه: قد يؤدي لعق الشفاه إلى تفاقم الجفاف. تقشير لطيف: يمكنك تقشير الشفاه بلطف باستخدام فرشاة أسنان ناعمة أو مقشر خاص بالشفاه لإزالة الجلد الميت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، ما تصفينه من رعشة في الجفن السفلي للعين اليمنى، وحركات لا إرادية في الخد الأيسر، والشعور بثقل الأسنان والتنميل حول الفم أثناء النوم قد يكون له عدة أسباب محتملة. من بين الأسباب الشائعة: الإجهاد والتعب: الإجهاد وقلة النوم يمكن أن يؤديا إلى هذه الأعراض. نقص المغنيسيوم: نقص المغنيسيوم في الجسم يمكن أن يسبب تشنجات ورعشة في العضلات. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يؤدي إلى هذه الأعراض. كثرة تناول الكافيين: الإفراط في تناول القهوة والشاي والمشروبات الغازية قد يسبب هذه الأعراض. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى مثل مشاكل في الأعصاب أو اضطرابات أخرى، ولكن هذه أقل شيوعًا. إليكِ بعض النصائح للتخفيف من الأعراض: الحصول على قسط كاف من النوم: حاولي النوم لمدة 7-8 ساعات كل ليلة. تقليل الإجهاد: مارسي تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا. شرب كمية كافية من الماء: حافظي على رطوبة الجسم بشرب الماء بانتظام. تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم: مثل الخضروات الورقية الداكنة والمكسرات والبذور. تقليل الكافيين: حاولي تقليل تناول القهوة والشاي والمشروبات الغازية. كمادات دافئة: صعي كمادات دافئة على الجفن والخد يمكن أن يساعد في تخفيف التشنجات. كما أنصحكِ بمراجعة طبيب الأعصاب للتأكد والاطمئنان، خاصةً إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة