د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، بما أن الرؤية لم تتحسن بعد تناول العلاج، فمن المهم متابعة حالتك مع طبيب شبكية وطبيب مخ وأعصاب كما نصحك طبيبك، فهناك بعض الأسباب المحتملة لعدم تحسن الرؤية، منها: تضرر العصب البصري: قد يكون هناك تلف دائم في العصب البصري نتيجة الالتهاب أو نقص التروية الدموية. مشاكل في الشبكية: قد تكون هناك مشكلة في الشبكية نفسها تؤثر على الرؤية. تأثيرات جانبية للأدوية: في حالات نادرة، قد يكون للكورتيزون تأثيرات جانبية على العين. أنصحك باتباع الخطوات التالية التي قد تساعدك: زيارة طبيب الشبكية: سيقوم طبيب الشبكية بفحص دقيق للشبكية والعصب البصري لتحديد أي مشاكل موجودة. زيارة طبيب مخ وأعصاب آخر: سيقوم الطبيب بتقييم حالة العصب البصري والتأكد من عدم وجود أي مشاكل أخرى في الجهاز العصبي. إجراء الفحوصات اللازمة: قد يطلب الأطباء بعض الفحوصات الإضافية مثل التصوير المقطعي للشبكية (OCT) أو تخطيط كهربية الشبكية (ERG) لتقييم حالة الشبكية والعصب البصري بشكل أفضل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي ذكرتيها قد تكون مرتبطة بعدة أسباب محتملة، إليكِ بعض الاحتمالات: اضطرابات هرمونية: عدم انتظام الدورة الشهرية والألم الشديد قد يشيران إلى وجود خلل في الهرمونات. الأورام الليفية الرحمية أو الزوائد اللحمية: قد تسبب نزيفًا طويلًا وغير منتظم وألمًا في الحوض. التهاب بطانة الرحم (Endometriosis): حالة تسبب نمو أنسجة بطانة الرحم خارج الرحم، مما يؤدي إلى ألم شديد ونزيف غير طبيعي. التهابات المسالك البولية: يمكن أن تسبب ألمًا أثناء التبول. متلازمة القولون العصبي (IBS): قد تسبب الإمساك وألمًا في البطن. التهابات الحوض: يمكن أن تسبب ألمًا أثناء الجماع. في الوقت لحالي أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية: شرب كميات كافية من الماء: يساعد على تخفيف الإمساك وتسهيل عملية التبول. تناول الأطعمة الغنية بالألياف: مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة لتخفيف الإمساك. ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد على تحسين الدورة الدموية وتخفيف الألم. استخدام الكمادات الدافئة: على منطقة الحوض لتخفيف الألم. تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية: مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم (مع الالتزام بالجرعة الموصى بها). متى يجب عليكِ مراجعة الطبيب فورًا؟ يجب عليكِ مراجعة الطبيب فورًا في الحالات التالية: إذا كان الألم شديدًا جدًا ولا يمكن تحمله. إذا كان النزيف غزيرًا جدًا ويسبب الدوخة أو الضعف. إذا كان هناك حمى أو قشعريرة مصاحبة للأعراض. إذا كان هناك دم في البول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة احتمالات لتأخر الدورة مع نتيجة سلبية، منها: الحمل غير ظاهر بعد: في بعض الأحيان، قد لا يظهر الحمل في اختبار الدم مبكرًا، خاصة إذا تم الإخصاب متأخرًا. قد تحتاجين لإعادة الاختبار بعد بضعة أيام. الإجهاد والضغط النفسي: التوتر والقلق يمكن أن يؤثرا على الدورة الشهرية ويؤخراها. اختلال الهرمونات: عدم التوازن في الهرمونات يمكن أن يؤدي إلى تأخر الدورة. أسباب طبية أخرى: بعض الحالات الطبية مثل متلازمة تكيس المبايض أو مشاكل الغدة الدرقية قد تؤثر على الدورة. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ: إعادة اختبار الحمل: انتظري بضعة أيام (3-5 أيام) ثم أعيدي اختبار الحمل بالدم للتأكد. تجنب الإجهاد: حاولي الاسترخاء وتجنب التوتر والقلق. مراقبة الأعراض: انتبهي لأي أعراض أخرى قد تظهر، مثل ألم في البطن أو تغيرات في الثدي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ العافية، نزول إفرازات بنية لمدة شهر ونصف، خاصةً مع ألم في أسفل الظهر والبطن في البداية، قد يشير إلى عدة احتمالات: بقايا دم الحيض: قد تكون هذه الإفرازات بقايا دم قديم من الدورة الشهرية لم ينزل في وقته. اختلالات هرمونية: التغيرات في مستويات الهرمونات يمكن أن تؤدي إلى نزول إفرازات غير منتظمة. التهابات: التهابات المهبل أو عنق الرحم قد تسبب هذه الإفرازات. تكيسات المبيض: في بعض الحالات، قد تكون هذه الإفرازات مرتبطة بتكيسات المبيض. الحمل: في بداية الحمل، قد يحدث نزيف انغراس الجنين الذي يظهر على شكل إفرازات بنية. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى مثل وجود أورام ليفية أو مشاكل في بطانة الرحم، ولكنها أقل شيوعاً. إليكِ ما يمكنكِ فعله الآن: المراقبة: حاولي مراقبة الإفرازات وتسجيل أي أعراض أخرى مصاحبة مثل الحكة، الرائحة الكريهة، أو الألم. النظافة الشخصية: حافظي على نظافتك الشخصية واستخدمي غسولاً لطيفاً للمنطقة الحساسة. تجنب المهيجات: تجنبي استخدام الصابون المعطر أو المنتجات الكيميائية التي قد تهيج المنطقة. كما أنصحكِ بمراجعة طبيبة النسائية إذا استمرت هذه الإفرازات أو إذا ترافقت مع حكة، أو رائحة كريهة، أو ألم، لإجراء الفحوصات اللازمة، ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

تابع القراءة