د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد تشمل الأسباب المحتملة التي تعاني منها ما يأتي: إجهاد العين: قد يكون السبب هو إجهاد العين نتيجة استخدام الأجهزة الرقمية لفترات طويلة، أو القراءة في إضاءة غير كافية. التهاب الجفن: يمكن أن يسبب التهاب الجفن (Blepharitis) احمرارًا وألمًا في الجفون وحول العينين. جفاف العين: قد يكون جفاف العين سببًا للشعور بالحرقة والغشاوة، خاصة تحت الشمس. التهاب الملتحمة: يمكن أن يسبب التهاب الملتحمة (Conjunctivitis) احمرارًا في العين وإفرازات. مشاكل في الرؤية: قد يكون ضعف النظر المفاجئ علامة على وجود مشكلة في الرؤية تتطلب فحصًا دقيقًا. يمكن للنصائح الآتية أن تساعدك في تخفيف الأعراض: راحة العين: حاول أن تأخذ فترات راحة قصيرة ومنتظمة عند استخدام الأجهزة الرقمية (قاعدة 20-20-20: كل 20 دقيقة، انظر إلى شيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية). كمادات دافئة: ضع كمادات دافئة على الجفون لمدة 10-15 دقيقة عدة مرات في اليوم لتخفيف التهاب الجفن. قطرات مرطبة: استخدم قطرات مرطبة للعين لتخفيف جفاف العين. نظافة الجفون: نظف الجفون بلطف باستخدام قطعة قماش نظيفة مبللة بالماء الدافئ. حماية العين من الشمس: ارتدِ نظارات شمسية لحماية عينيك من الأشعة فوق البنفسجية. من المهم مراجعة طبيب العيون في أقرب وقت للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ألم والحرقان المهبلي المستمر الذي تعانين منه قد يكون له عدة أسباب محتملة، ومن المهم استبعادها جميعًا للوصول إلى التشخيص الصحيح. إليك بعض الاحتمالات: التهاب المهبل الفطري المتكرر: على الرغم من أنكِ أخذتِ علاجًا للفطريات، قد يكون الالتهاب متكررًا أو مقاومًا للعلاج. التهاب المهبل الجرثومي: وهو نوع آخر من الالتهابات المهبلية التي تسبب حرقانًا وألمًا. التهاب الفرج: قد يكون هناك التهاب في منطقة الفرج نفسها يسبب هذه الأعراض. التهاب المثانة أو المسالك البولية: في بعض الأحيان، يمكن أن تشعر المرأة بألم وحرقان في المهبل نتيجة لالتهاب في المسالك البولية. التهاب الأعصاب: قد يكون هناك تهيج أو التهاب في الأعصاب الموجودة في منطقة الحوض، مما يسبب ألمًا مزمنًا. التهيج الكيميائي: استخدام بعض المنتجات مثل الصابون المعطر، الغسول المهبلي، أو المناديل المعطرة يمكن أن يسبب تهيجًا وحرقانًا. نقص هرمون الإستروجين: على الرغم من أن هذا الأمر غير شائع في عمرك، إلا أنه يجب وضعه في الاعتبار. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: النظافة الشخصية: اغسلي المنطقة الحساسة بالماء الدافئ فقط وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الغسول المهبلي. الملابس الداخلية القطنية: ارتدي ملابس داخلية قطنية فضفاضة تسمح بتهوية المنطقة. تجنب المهيجات: تجنبي استخدام المنتجات المعطرة أو المواد الكيميائية القاسية في منطقة المهبل. كمادات باردة: ضعي كمادات باردة على المنطقة لتخفيف الألم والحرقان. تغيير نمط الحياة: حاولي تقليل التوتر والقلق، ومارسي الرياضة بانتظام. نظرًا لأن الأعراض مستمرة وتؤثر على حياتك، من المهم جدًا: زيارة طبيبة نسائية أخرى: للحصول على رأي ثانٍ وتقييم شامل لحالتك. قد تحتاجين إلى فحوصات إضافية لتحديد السبب الدقيق للأعراض. استبعاد الأسباب الأخرى: يجب التأكد من عدم وجود التهابات أخرى أو مشاكل صحية تسبب هذه الأعراض. العلاج المناسب: بناءً على التشخيص، ستصف لكِ الطبيبة العلاج المناسب لحالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد تشمل أسباب تأخر الدورة ونزول الإفرازات البنية بعد استخدام بروفيرا، ما يأتي: تأثير بروفيرا: حبوب بروفيرا تحتوي على هرمون البروجسترون، وبعد التوقف عن تناولها، قد يحدث بعض التأخير في نزول الدورة أو نزول إفرازات بنية خفيفة قبل الدورة الطبيعية. الحمل: الإفرازات البنية قد تكون علامة على بداية الحمل، لذا يُفضل إجراء اختبار الحمل للتأكد. الكيس على المبيض: وجود كيس على المبيض قد يؤثر على الدورة الشهرية ويسبب اضطرابات في نزولها. التوتر والقلق: التوتر والقلق النفسي يمكن أن يؤثر على الهرمونات ويسبب تأخر الدورة. ماذا يمكنكِ أن تفعلي الآن؟ إجراء اختبار الحمل: للتأكد من عدم وجود حمل. الانتظار والمراقبة: انتظري بضعة أيام أخرى، ففي بعض الأحيان تتأخر الدورة بسبب تأثير الدواء. تسجيل الأعراض: قومي بتسجيل أي أعراض أخرى تشعرين بها، مثل آلام في البطن أو تغيرات في الثدي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود حكة وديدان بيضاء صغيرة في منطقة المهبل قد يشير إلى عدة احتمالات، بما في ذلك: التهابات فطرية (داء المبيضات): هذه الالتهابات شائعة جدًا وتسبب حكة شديدة، إفرازات بيضاء تشبه الجبن، وأحيانًا شعورًا بالحرقة. على الرغم من أنها ليست ديدانًا حقيقية، إلا أن الإفرازات قد تبدو كذلك. التهاب المهبل الجرثومي: يسبب هذا الالتهاب إفرازات رمادية أو بيضاء ذات رائحة كريهة (تشبه رائحة السمك)، بالإضافة إلى الحكة. التهابات طفيلية (مثل داء المشعرات): على الرغم من أن هذا النوع من الالتهابات ينتقل غالبًا عن طريق الاتصال الجنسي، إلا أنه ممكن في حالات نادرة عن طريق استخدام المناشف الملوثة أو المراحيض غير النظيفة. التهاب الجلد التماسي: قد يكون سبب الحكة والتهيج هو استخدام منتجات معينة مثل الصابون المعطر، الغسول المهبلي، أو الفوط الصحية المعطرة. جفاف المهبل: قد يحدث بسبب تغيرات هرمونية أو استخدام بعض الأدوية، ويسبب حكة وشعورًا بعدم الراحة. نصائح للعلاج المنزلي والتخفيف من الأعراض: النظافة الشخصية: اغسلي المنطقة الحساسة بالماء الدافئ والصابون اللطيف غير المعطر مرة واحدة يوميًا. تجنبي استخدام الغسول المهبلي لأنه يخل بالتوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل. الملابس الداخلية: ارتدي ملابس داخلية قطنية فضفاضة تسمح بتهوية المنطقة. تجنبي الملابس الضيقة والنايلون. تجنبي المهيجات: توقفي عن استخدام أي منتجات معطرة أو مهيجة للمنطقة الحساسة. كمادات باردة: يمكن وضع كمادات باردة على المنطقة لتخفيف الحكة. تناولي الزبادي: يحتوي الزبادي على بكتيريا مفيدة قد تساعد في استعادة التوازن الطبيعي في المهبل. يمكنك تناوله أو وضعه موضعيًا على المنطقة المصابة. متى يجب عليكِ زيارة الطبيب؟ إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوعين. إذا كانت الحكة شديدة وتؤثر على نومكِ أو أنشطتكِ اليومية. إذا كانت هناك إفرازات كريهة الرائحة أو غير طبيعية. إذا كنتِ تعانين من ألم في الحوض أو حمى.

تابع القراءة