د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الصحة، ما تصفه من رجفة، نبض، أو رفرفة في منطقة الصدر يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة، منها: رعشة العضلات: هذه الرعشات شائعة جدًا، خاصةً مع الإجهاد أو القلق أو بعد ممارسة الرياضة. قد تشعر بها كنبضات أو رفرفة سريعة في العضلات. الرجفان الأذيني: هو نوع من عدم انتظام ضربات القلب، ولكن من غير المرجح أن تشعر به كنبضة منفردة أو رفرفة لثوانٍ فقط. عادةً ما يكون الرجفان الأذيني مستمرًا أو يأتي على شكل نوبات تستمر لفترة أطول. خفقان القلب: قد يكون لديك إحساس بخفقان القلب، وهو شعور بأن قلبك ينبض بسرعة كبيرة أو بقوة أو بشكل غير منتظم. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى مثل مشاكل في المريء أو المعدة، أو حتى أسباب تتعلق بالجهاز التنفسي. على الرغم من أن رعشة العضلات قد تكون السبب الأكثر ترجيحًا، إلا أنه من المهم استشارة الطبيب في الحالات الآتية: إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة. إذا زادت حدة الأعراض. إذا ظهرت أعراض أخرى مثل ضيق التنفس، ألم في الصدر، الدوار، أو الإغماء. كما أنصحك باتباع الإرشادات الآتية التي قد تساعدك: حاول الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإجهاد. قلل من تناول الكافيين. سجل متى تحدث الأعراض وما هي العوامل التي تزيدها أو تخففها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، وجود صديد مستمر بعد عملية تثبيت مسمار نخاعي في الفخذ، وبالأخص مع انتشاره إلى مناطق أخرى مثل أسفل الخصيتين والمؤخرة، يستدعي اهتمامًا فوريًا وتقييمًا طبيًا عاجلًا. ما تصفه قد يشير إلى: التهاب عميق ومستمر: قد يكون هناك التهاب مزمن حول المسمار النخاعي أو في الأنسجة المحيطة، وهذا الانتشار يشير إلى أن الالتهاب لم يتم السيطرة عليه بشكل كامل. تكون خراج (Abscess): الصديد المنتشر والورم قد يشيران إلى تكون خراج في الأنسجة الرخوة، وهذا يتطلب تدخلًا جراحيًا لتصريف الصديد وتنظيف المنطقة المصابة. مقاومة المضادات الحيوية: قد تكون البكتيريا المسببة للالتهاب مقاومة للمضادات الحيوية المستخدمة، مما يتطلب تغيير العلاج بناءً على نتائج مزرعة الصديد. ما يجب عليك فعله فورًا: مراجعة طبيب جراحة العظام على الفور: من الضروري جدًا مراجعة الطبيب الذي أجرى لك العملية أو طبيب جراحة عظام آخر في أسرع وقت ممكن لتقييم الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة. إجراء فحوصات إضافية: قد تحتاج إلى إجراء فحوصات مثل: مزرعة للصديد: لتحديد نوع البكتيريا المسببة للالتهاب واختيار المضاد الحيوي المناسب. صور أشعة أو رنين مغناطيسي: لتقييم مدى انتشار الالتهاب وتحديد وجود خراج. عدم التأخير في العلاج: الانتشار السريع للصديد يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، لذا يجب عدم التأخير في الحصول على العلاج المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، الأعراض التي تصفينها من بقع بيضاء، حكة، حرقان، وإفرازات بيضاء تشبه الخيوط تشير إلى احتمال وجود عدوى فطرية في المهبل، هذا النوع من العدوى شائع جدًا، خاصة بعد إجراءات مثل أشعة الصبغة على الرحم والأنابيب، لأنها قد تؤثر على التوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل.   فمن الأسباب المحتملة لظهور هذه الأعراض: عدوى فطرية (داء المبيضات): وهي الأكثر شيوعًا، وتسببها فطريات المبيضات التي تنمو بشكل مفرط في المهبل. تغير في توازن البكتيريا المهبلية: قد تحدث هذه التغيرات بسبب الإجراءات الطبية أو استخدام المضادات الحيوية. التهاب الجلد التماسي: قد يكون بسبب مواد مهيجة مثل الصابون أو الغسول المهبلي. أنصحكِ باتباع الإرشادات الآتية التي قد تساعدكِ: استخدام مضاد للفطريات: يمكنك استشارة الطبيبة لوصف كريم أو تحاميل مهبلية تحتوي على مضاد للفطريات مثل كلوتريمازول (Clotrimazole) أو ميكونازول (Miconazole). الحفاظ على نظافة المنطقة: غسل المنطقة بالماء الدافئ والصابون اللطيف غير المعطر. تجفيف المنطقة بلطف بعد الغسل. تجنب المواد المهيجة: تجنب استخدام الدش المهبلي، الصابون المعطر، والمناديل المعطرة. ارتداء ملابس داخلية قطنية فضفاضة: القطن يسمح بتهوية المنطقة ويقلل من الرطوبة. تجنب السكريات المكررة: قد يساعد تقليل تناول السكريات في الحد من نمو الفطريات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، هناك عدة أسباب محتملة للإفرازات الحمراء التي استمرت لمدة 19 يومًا بعد انتهاء الدورة الشهرية، ومن أهمها: اضطرابات هرمونية: قد تؤدي التغيرات في مستويات الهرمونات إلى نزول دم بشكل متقطع. التهابات المهبل أو عنق الرحم: يمكن أن تسبب الالتهابات نزول دم أو إفرازات ملونة. زوائد لحمية في عنق الرحم: قد تكون الزوائد اللحمية سببًا للنزيف الخفيف. مشاكل في الرحم: في حالات نادرة، قد تكون هناك مشاكل في الرحم تتسبب في هذه الإفرازات. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإجهاد. حافظي على نظافة المنطقة الحساسة باستخدام غسول لطيف وغير معطر. تجنبي استخدام الدش المهبلي أو المنتجات المعطرة التي قد تزيد من تهيج المنطقة. لاحظي أي أعراض أخرى مصاحبة مثل الحكة، الألم، أو الروائح الكريهة. كما أنصحكِ بمراجعة طبيبة النسائية، وخاصةً إذا استمرت الأعراض أو ترافقت مع حكة أو نزيف، لإجراء الفحوصات اللازمة ووضع الخطة العلاجية المناسبة.

تابع القراءة