د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، من الشائع جداً أن يشعر بعض الأشخاص بالتوتر والقلق عند قياس ضغط الدم، وهذا ما يُعرف أحياناً بـ "ارتفاع ضغط الدم أثناء الزيارة الطبية" (White Coat Hypertension). هذا الشعور طبيعي ولا يدعو للقلق الشديد، ولكن يمكن اتخاذ بعض الخطوات لتخفيفه.   إليكِ عدة نصائح لتخفيف التوتر والقلق قبل قياس ضغط الدم: الاسترخاء قبل القياس: حاولي الجلوس بهدوء لمدة 5-10 دقائق قبل قياس ضغط الدم. أغلقي عينيكِ وتنفسي بعمق وببطء. التنفس العميق: أثناء الجلوس، استنشقي الهواء ببطء من الأنف، احبسي نفسك لثوانٍ قليلة، ثم أخرجي الهواء ببطء من الفم. كرري هذه العملية عدة مرات. تجنب المنبهات: قبل القياس بساعة على الأقل، تجنبي شرب القهوة أو الشاي أو أي مشروبات تحتوي على الكافيين. الراحة الجسدية: تأكدي من أنكِ مرتاحة في وضعية الجلوس، وأن قدميكِ مستويتان على الأرض وظهركِ مسنود. تجنب الحديث أثناء القياس: حاولي عدم التحدث أثناء قراءة ضغط الدم، لأن ذلك قد يؤثر على النتيجة. التذكير بأنها مجرد قراءة: ذكري نفسك بأنها مجرد قراءة عابرة، وليست بالضرورة أن تكون هي قراءتك الطبيعية في كل الأوقات. بالنسبة "للأدوية" التي قد تساعد في تخفيف التوتر بشكل عام، فهناك خيارات متاحة ولكن لا يُنصح بتناول أي دواء دون استشارة طبية. قد يصف الطبيب في بعض الحالات أدوية مهدئة خفيفة أو مضادات للقلق إذا كان التوتر شديداً ومزمناً. ولكن في كثير من الأحيان، تكون التقنيات السلوكية والاسترخاء كافية لتجاوز هذه المشكلة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يمكن أن تؤثر المشاكل المتعلقة بالفقرات القطنية (أسفل الظهر) والفقرات العجزية (أسفل العمود الفقري، فوق الحوض) على وظيفة الانتصاب لدى الرجل.   كيف يحدث ذلك؟ ترتبط هذه المنطقة من العمود الفقري ارتباطًا وثيقًا بالأعصاب المسؤولة عن التحكم في الانتصاب. إليك بعض الأسباب المحتملة: ضغط على الأعصاب: يمكن للانزلاقات الغضروفية، تضيق القناة الشوكية، أو أي إصابة أو التهاب في هذه المنطقة أن يضغط على الأعصاب التي تنتقل من النخاع الشوكي إلى الأعضاء التناسلية. هذه الأعصاب ضرورية لإرسال الإشارات التي تؤدي إلى الانتصاب. مشاكل الأوعية الدموية: بعض الحالات التي تؤثر على العمود الفقري قد ترتبط أيضًا بمشاكل في الأوعية الدموية التي تغذي القضيب، مما يؤثر على تدفق الدم اللازم لحدوث الانتصاب. التغيرات الهرمونية أو العصبية: في حالات نادرة، قد تؤثر مشاكل العمود الفقري الشديدة على مراكز التحكم في الدماغ المسؤولة عن الوظيفة الجنسية. الألم والتوتر: الألم المزمن أو الانزعاج المرتبط بمشاكل الظهر يمكن أن يؤدي إلى القلق والتوتر النفسي، مما يؤثر سلبًا على الرغبة الجنسية والقدرة على الانتصاب. من المهم ملاحظة أن ليس كل ألم في الظهر يعني وجود مشكلة في الانتصاب، وأن هناك العديد من الأسباب الأخرى المحتملة لمشاكل الانتصاب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، دواء دوجماتيل (سولبيريد) وموتيفال (نورتريبتيلين وفلوفينازين) من الأدوية تنتمي إلى فئات مختلفة من الأدوية النفسية ولها آليات عمل مختلفة، وبالتالي تستخدم لحالات مختلفة، على الرغم من أن بعضها قد يتداخل في بعض الاستخدامات. دوجماتيل (سولبيريد - Sulpiride) الفئة: مضاد للذهان غير نمطي (atypical antipsychotic). آلية العمل: يعمل بشكل أساسي على مستقبلات الدوبامين في الدماغ، وخاصة مستقبلات D2 و D3. الاستخدامات الشائعة: يستخدم بجرعات منخفضة لعلاج اضطرابات القلق والقلق المصاحب لبعض الأمراض النفسية (مثل الاكتئاب). يستخدم بجرعات أعلى لعلاج حالات الذهان، مثل الفصام. يستخدم أحيانًا في بعض اضطرابات الجهاز الهضمي (مثل القولون العصبي). موتيفال: (نورتريبتيلين - Nortriptyline): مضاد للاكتئاب ثلاثي الحلقات (tricyclic antidepressant - TCA)، ويعمل على زيادة مستويات بعض النواقل العصبية مثل النورإبينفرين والسيروتونين في الدماغ. فلوفينازين (Fluphenazine): وهو مضاد للذهان نمطي (typical antipsychotic)، ويعمل بشكل أساسي على حجب مستقبلات الدوبامين D2 في الدماغ. وتشمل الاستخدامات الشائعة لموتيفال: يستخدم بشكل أساسي لعلاج الاكتئاب، و أعراض الذهان مثل الهلاوس والأوهام في حالات مثل الفصام. يمكن استخدامه لعلاج بعض أنواع الألم المزمن (مثل الصداع النصفي وآلام الأعصاب). قد يستخدم بجرعات منخفضة للمساعدة في علاج اضطرابات القلق والأرق. أيهما أفضل لعلاج القلق والتوتر؟ يعتمد اختيار الدواء الأفضل لعلاج القلق والتوتر على عدة عوامل، بما في ذلك شدة الأعراض، وجود حالات طبية أخرى، استجابة المريض للأدوية السابقة، ومدى تحملها للآثار الجانبية.   ولا يمكن تحديد الدواء "الأفضل" بشكل قاطع دون تقييم طبي دقيق. كل دواء له آثاره الجانبية المحتملة، والتفاعل بين الأدوية، والجرعات المناسبة تختلف من شخص لآخر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، الرنين المغناطيسي (MRI) هو فحص تصويري يستخدم مجالًا مغناطيسيًا وموجات الراديو لإنشاء صور مفصلة لأعضاء الجسم وأنسجته. يستخدم الأطباء هذا الفحص لتشخيص مجموعة واسعة من الحالات. الرنين المغناطيسي للرأس بدون صبغة (MRI بدون تباين): يعتمد هذا النوع من الفحص على قدرة المجال المغناطيسي والموجات الراديوية على التمييز بين الأنسجة المختلفة في الدماغ بناءً على محتواها من الماء وخصائصها المغناطيسية. يستخدم لتصوير الهياكل التشريحية الطبيعية للدماغ، مثل: التغيرات في حجم وشكل مناطق الدماغ. ملاحظة التورم أو النزيف. فحص العظام المحيطة بالدماغ. تقييم التغيرات التنكسية أو التشوهات الخلقية. الرنين المغناطيسي للرأس بالصبغة (MRI بالتباين): في هذا النوع، يتم حقن مادة تسمى "عامل التباين" (عادةً مركب يحتوي على الغادولينيوم) في وريد المريض قبل أو أثناء الفحص. يعمل عامل التباين على تحسين رؤية بعض الأنسجة أو الهياكل التي لا تظهر بوضوح في التصوير بدون صبغة. يساعد هذا في الكشف عن: الالتهابات: مثل التهاب الدماغ أو التهاب السحايا. الأورام: سواء كانت حميدة أو خبيثة، حيث تميل الأورام إلى امتصاص الصبغة بشكل مختلف عن الأنسجة السليمة. تلف الأوعية الدموية: مثل تصلب الشرايين أو تمدد الأوعية الدموية. تحديد مناطق التصلب المتعدد (MS): حيث تظهر الآفات بوضوح أكبر مع الصبغة. تقييم التغيرات بعد الإصابات. متى يتم استخدام كل منهما؟ يُجرى الفحص بدون صبغة في الغالب كخطوة أولية لتقييم سريع أو عندما تكون هناك شكوك حول تغيرات هيكلية واضحة. يُجرى الفحص بالصبغة عندما يحتاج الطبيب إلى رؤية تفاصيل أدق، أو لتأكيد وجود مرض معين، أو لتحديد مدى انتشاره، أو لتمييز الأنسجة المريضة عن السليمة. الاختيار بين النوعين يعتمد بشكل أساسي على الحالة الطبية التي يشتبه بها الطبيب والهدف من إجراء الفحص.

تابع القراءة