د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على وصفك، فإن الشعور بالدوخة المستمرة واهتزاز الجسم عند النوم، خاصة وأنك لا تعاني من الصداع، قد يكون له عدة أسباب محتملة.   من الجيد أنك استشرت الأطباء في المستشفى، وتشخيص الشقيقة (الصداع النصفي) قد يكون صحيحًا حتى بدون وجود صداع قوي، حيث أن هناك أنواعًا من الصداع النصفي تظهر بأعراض أخرى، وقد يكون هناك عدة أسباب محتملة للدوخة واهتزاز الجسم: الشقيقة الدهليزية (Vestibular Migraine): هذا النوع من الصداع النصفي لا يصاحبه بالضرورة صداع، ولكنه يسبب نوبات من الدوخة، الشعور بعدم الاتزان، وأحيانًا الشعور بأن الأشياء تتحرك أو تهتز. قد تستمر هذه النوبات لدقائق أو ساعات أو حتى أيام. اضطرابات الأذن الداخلية: مثل التهاب العصب الدهليزي أو داء مينيير، والتي تؤثر على توازن الجسم. القلق والتوتر: يمكن أن يؤدي القلق المستمر إلى أعراض جسدية مثل الدوخة والشعور بعدم الاستقرار. بعض الأدوية: قد تسبب بعض الأدوية آثارًا جانبية تشمل الدوخة. مشاكل في الدورة الدموية: أو انخفاض ضغط الدم، خاصة عند الوقوف. أسباب أخرى: مثل فقر الدم، أو مشاكل في الرؤية. إليك ما يمكنك فعله: التزم بخطة العلاج: إذا وصف لك الأطباء علاجًا للشقيقة، فمن المهم الالتزام به بانتظام. تجنب المسببات: حاول تحديد ما إذا كانت هناك عوامل معينة تزيد من حدة الدوخة، مثل بعض الأطعمة، قلة النوم، أو التعرض للضوء الساطع، وحاول تجنبها. احرص على النوم المريح: حاول تهيئة بيئة نوم هادئة ومظلمة، وحافظ على جدول نوم منتظم قدر الإمكان. مارس تمارين التوازن: في بعض الحالات، قد تساعد تمارين إعادة التأهيل الدهليزي التي يصفها أخصائي العلاج الطبيعي على تحسين التوازن. مارس تقنيات الاسترخاء: تعلم تقنيات التنفس العميق أو التأمل قد يساعد في تخفيف التوتر إذا كان يلعب دورًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بعدم الاتزان أو كأنك تمشي على إسفنج، بالإضافة إلى التمايل اللاإرادي عند تغيير وضعية الجسم (مثل الجلوس والقيام)، يمكن أن يكون له أسباب متعددة، بعضها نفسي وبعضها عضوي: أسباب عضوية: مشاكل الأذن الداخلية: تعتبر مشاكل الأذن الداخلية، مثل التهاب الأذن الداخلية (الدوخة الوضعيّة الحميدة التشنجية BPPV) أو التهاب العصب الدهليزي، من الأسباب الشائعة للشعور بالدوار وعدم الاتزان. مشاكل الأعصاب: يمكن أن تؤثر بعض الحالات العصبية مثل اعتلال الأعصاب الطرفية (خاصة في الساقين) على الإحساس بالتوازن. مشاكل الدورة الدموية: انخفاض ضغط الدم أو مشاكل أخرى في الدورة الدموية قد تسبب الشعور بالدوخة وعدم الثبات، خاصة عند الوقوف أو الحركة. مشاكل في الرؤية: قد يؤثر ضعف البصر أو مشاكل معينة في العين على قدرة الجسم على الحفاظ على التوازن. بعض الأدوية: قد تتسبب بعض الأدوية في آثار جانبية تشمل الدوخة أو عدم الاتزان. التقدم في العمر: مع التقدم في العمر، قد تتأثر بعض وظائف الجسم المسؤولة عن التوازن. أسباب نفسية: القلق والتوتر: في بعض الأحيان، يمكن أن تؤدي مستويات القلق العالية أو نوبات الهلع إلى الشعور بالدوار أو عدم الاتزان، والذي قد يُفسر كأعراض جسدية. الإرهاق الشديد: الإجهاد والتعب المفرط قد يؤثران مؤقتًا على القدرة على الشعور بالاتزان. نظرًا لتعدد الأسباب المحتملة، سواء كانت عضوية أو نفسية، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي مراجعة الطبيب المختص. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك من خلال: أخذ التاريخ المرضي: سيستمع جيدًا لجميع الأعراض التي تشعر بها، متى بدأت، وما هي الظروف التي تزيدها أو تقللها. الفحص البدني: سيقوم بفحصك سريريًا، وقد يشمل ذلك اختبارات بسيطة للحركة والتوازن. الفحوصات التشخيصية: بناءً على التقييم الأولي، قد يطلب الطبيب إجراء بعض التحاليل أو الأشعة للتأكد من سبب الأعراض. قد تشمل هذه: تحاليل الدم: للكشف عن نقص الفيتامينات، مشاكل الغدة الدرقية، أو غيرها من الاضطرابات. فحوصات الأذن: لتقييم وظيفة الأذن الداخلية. فحوصات الأعصاب: إذا كان هناك اشتباه في مشكلة عصبية. أشعة (مثل الرنين المغناطيسي): في حالات نادرة، إذا كان هناك اشتباه في مشكلة هيكلية أو عصبية تتطلب التصوير. لا تتردد في التحدث بصراحة مع طبيبك حول كل ما تشعر به، بما في ذلك أي قلق قد يكون لديك بشأن الأسباب النفسية. غالبًا ما يكون هناك تداخل بين العوامل الجسدية والنفسية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل التناوب بين الإسهال والإمساك، وخروج الغازات، وتفاقم الإسهال خلال الدورة الشهرية، بالإضافة إلى نغزات في أسفل البطن، قد تشير إلى عدة احتمالات: متلازمة القولون العصبي (IBS): وهي حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة، وتتسبب في آلام البطن، الانتفاخ، الغازات، والإسهال أو الإمساك أو كليهما. غالبًا ما تتأثر هذه الأعراض بالعوامل النفسية والهرمونية، مما يفسر زيادة شدتها خلال الدورة الشهرية. التغيرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية: التغيرات في مستويات الهرمونات يمكن أن تؤثر على حركة الأمعاء وتسبب أعراضًا هضمية مثل الإسهال والغازات. حساسية غذائية أو عدم تحمل: قد تكون هناك أطعمة معينة تثير هذه الأعراض، مثل منتجات الألبان، الغلوتين، أو أنواع معينة من الكربوهيدرات (FODMAPs). مشاكل أخرى في الجهاز الهضمي: في بعض الحالات، قد تكون هناك أسباب أخرى تتطلب تقييمًا طبيًا. إلى جانب مراجعة الطبيب، هناك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: راقبي النظام الغذائي: حاولي تدوين ما تأكلينه ومتى تظهر الأعراض. قد يساعد هذا في تحديد الأطعمة التي تثير المشكلة. قد يكون من المفيد تجربة تقليل الأطعمة المسببة للغازات مثل البقوليات، بعض الخضروات (الملفوف، البروكلي)، والمشروبات الغازية. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد الماء في تسهيل حركة الأمعاء، خاصة في حالات الإمساك. مارسي النشاط البدني بانتظام: يمكن للرياضة أن تحسن حركة الأمعاء وتقلل من التوتر، مما قد يخفف الأعراض. قللي التوتر: تقنيات الاسترخاء مثل التأمل، اليوجا، أو التنفس العميق قد تكون مفيدة، خاصة إذا كانت متلازمة القولون العصبي هي السبب. تناولي الأطعمة الغنية بالألياف (بحذر): عند وجود إمساك، قد تساعد الأطعمة الغنية بالألياف في تحسين حركة الأمعاء، ولكن يجب زيادتها تدريجيًا لتجنب تفاقم الغازات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد أخذ الحقنة التفجيرية (عادةً ما تكون هرمون hCG)، تحدث عدة تغيرات في الجسم استعدادًا للإباضة والحمل المحتمل. التغيرات التي وصفتها قد تكون مرتبطة بما يلي: الإفرازات: الإفرازات البيضاء الخفيفة: في الأيام الأولى بعد الحقنة، قد تلاحظين زيادة في الإفرازات المهبلية، والتي تكون عادةً شفافة أو بيضاء. هذا طبيعي ويعكس استجابة جسمك للهرمونات. الإفرازات المائية: تحول الإفرازات إلى سائل مائي يشبه الماء بعد عدة أيام قد يكون علامة على نضج البويضة أو بداية عملية الإباضة. بعض النساء يصفن هذا السائل بأنه يشبه بياض البيض النيء. الألم في البطن والظهر: الشعور بألم خفيف أو تقلصات في أسفل البطن أو الظهر يمكن أن يحدث نتيجة لتأثير الحقنة التفجيرية وتحضير المبايض للإباضة. هذا الألم غالبًا ما يكون مؤقتًا ويختفي بعد فترة قصيرة. هذه التفسيرات هي مجرد احتمالات عامة ولا تمثل تشخيصًا طبيًا. تختلف استجابة الأجسام من امرأة لأخرى.

تابع القراءة