د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك بعض النتائج غير الطبيعية في تحاليلكِ تفسر جزءاً كبيراً من أعراضكِ، بينما تقع بقية الفحوصات في النطاق الطبيعي. إليكِ تحليل دقيق لنتائجكِ وعلاقتها بأعراضكِ: النتائج غير الطبيعية والتي تحتاج متابعة وعلاج: السكر التراكمي (HbA1c) = 7: هذه النتيجة غير طبيعية وتدل على الإصابة بمرض السكري (حيث أن النطاق الطبيعي أقل من 5.7%، ومرحلة ما قبل السكري بين 5.7% و 6.4%). الارتفاع المزمن في السكر قد يسبب التهاب الأعصاب وآلام العيون والجسم. سيروم الزنك = 53: هذه النتيجة منخفضة (نقص في الزنك)، حيث أن المعدل الطبيعي يبدأ عادة من 60 إلى 120 ميكروغرام/دسيليتر. نقص الزنك يساهم في ضعف العضلات، آلام المفاصل، وبطء استشفاء الأنسجة. فيتامين د = 41: النتيجة في النطاق الناقص أو غير الكافي (حسب وحدة القياس الشائعة nmol/L، يفضل أن يكون فوق 75 أو 50 على الأقل). نقص فيتامين د هو المسبب المباشر والأبرز لآلام العظام المزمنة، آلام أسفل الظهر، والشد العضلي في الرقبة. النتائج الطبيعية والتي تعتبر ضمن المعدلات السليمة: الحديد = 67: طبيعي وممتاز (المعدل الطبيعي للإناث يتراوح تقريباً بين 40 إلى 150). الكالسيوم = 9.48: طبيعي جداً (المعدل الطبيعي بين 8.5 و 10.2). وهذا يعني أن العظام تفتقر للتثبيت (بسبب فيتامين د) وليس لنقص الكالسيوم في الدم. تعداد خلايا الدم (CBC): النيتروفيل (Neutrophil) = 60%: طبيعي تماماً. المونوسايت (Monocyte) = 2.6%: طبيعي تماماً. الخلايا القاعدية (Basophil) والحامضية (Eosinophil) = صفر: نتيجة طبيعية جداً وغالباً ما تظهر هكذا في التحاليل الآلية عند غياب الحساسية أو الالتهابات الطفيلية الحادة. الصفائح الدموية (Platelets) = 365: طبيعي وفي نطاق سليم. كريات الدم الحمراء (RBCs) = 4.85: طبيعي ولا يوجد فقر دم. ويمكن ربط التحاليل بأعراضكِ الحالية: ألم العظام وأسفل الظهر والرقبة: يعود بشكل رئيسي إلى نقص فيتامين د ونقص الزنك، واللذان يسببان ضعفاً في بنية العظام وتشنجات عضلية مستمرة. آلام العيون: قد ترتبط مباشرة بـارتفاع السكر التراكمي (7)، حيث يؤثر السكر غير المنتظم على الأوعية الدموية الدقيقة في العين ويسبب جفافاً أو إجهاداً بصرياً، كما قد يرتبط بنقص الزنك المسؤول عن صحة العين. إليكِ الخطوات والمقترحات القادمة: زيارة طبيب الغدد الصماء أو الباطنية فوراً: لتنظيم مستوى السكر في الدم ووضع خطة علاجية للسكر التراكمي (سواء بالحمية أو الأدوية مثل الميتفورمين). علاج النقص: استشارة الطبيب لتحديد الجرعات العلاجية المناسبة من مكملات فيتامين د3 ومكملات الزنك لرفع مستوياتهما وعلاج آلام العظام والشد العضلي. فحص العيون: مراجعة طبيب عيون للاطمئنان على شبكية العين وضغط العين، نظراً لوجود ألم مع ارتفاع السكر التراكمي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بشكل عام، تحاميل نازوميد ميكونازول (بتركيز 200 ملغ) هي مضاد للفطريات تستخدم لعلاج الالتهابات المهبلية الفطرية. لا يوجد دليل طبي شائع أو آلية معروفة تشير إلى أن هذا النوع من التحاميل يؤثر بشكل مباشر على موعد الدورة الشهرية أو يؤخرها.   إذا كنتِ تلاحظين تأخيراً في دورتك الشهرية، فقد يكون ذلك ناتجاً عن عدة أسباب أخرى، منها: التوتر والقلق: يمكن أن يؤثر الضغط النفسي بشكل كبير على الهرمونات التي تنظم الدورة الشهرية. تغيرات في الوزن: فقدان أو زيادة الوزن بشكل مفاجئ قد يخل بتوازن الهرمونات. أنماط التمارين الرياضية: ممارسة التمارين الرياضية الشاقة بشكل مفرط قد تؤثر على انتظام الدورة. بعض الحالات الطبية: مثل متلازمة تكيس المبايض أو مشاكل الغدة الدرقية. بعض الأدوية: قد تتداخل بعض الأدوية مع انتظام الدورة الشهرية. الحمل: وهو سبب شائع لتأخر الدورة الشهرية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لسؤالك حول إعطاء طفلتك البالغة من العمر 9 أشهر جرعة 350 غرام من فيفادول (باراسيتامول)، فمن المهم التأكيد على أن الجرعة الصحيحة تعتمد على وزن الطفل وعمره، وأن الجرعة المذكورة قد تكون أعلى من اللازم لطفل في هذا العمر والوزن.   الجرعة المعتادة للأطفال أقل من 12 سنة تكون عادة 10-15 ملغم لكل كيلوغرام من وزن الجسم كل 4-6 ساعات. بدون معرفة وزن طفلتك بالضبط، يصعب تحديد ما إذا كانت الجرعة آمنة.   من الضروري جداً التواصل مع طبيب الأطفال فوراً لشرح الموقف. سيقوم الطبيب بتقييم حالة طفلتك، وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لأي إجراءات، وإرشادك بشأن الجرعة المناسبة إذا كانت لا تزال بحاجة للدواء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تحتوي التحاميل المهبلية، بما في ذلك روزلان بولي كريسولين، على مكونات نشطة ومواد أخرى تساعد على ذوبانها داخل المهبل. عندما تذوب التحميلة، قد تتحلل وتخرج معها بعض الإفرازات الطبيعية للمهبل، بالإضافة إلى بقايا من التحميلة نفسها. ذوبان المادة الفعالة: المكونات النشطة في التحميلة قد تذوب وتخرج على شكل سائل. المواد الحاملة للتحميلة: غالباً ما تحتوي التحاميل على مواد دهنية أو هلامية لتسهيل إدخالها وذوبانها. هذه المواد قد تخرج كسائل. التفاعل مع الإفرازات الطبيعية: قد تتفاعل التحميلة مع الإفرازات المهبلية الطبيعية مما ينتج عنه زيادة في السيولة. طبيعة المادة الفعالة: بعض المواد الفعالة قد تزيد من الإفرازات كآلية للعلاج. عادةً ما تكون هذه الإفرازات طبيعية ولا تدعو للقلق، ولكن يمكنك اتخاذ بعض الإجراءات لتقليل الإزعاج: استخدام فوطة صحية رفيعة: للمساعدة في امتصاص الإفرازات والحفاظ على النظافة. تجنب الغسل المهبلي (الدش المهبلي): لأن ذلك قد يؤثر على التوازن الطبيعي للمهبل ويزيد المشكلة سوءًا. اتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي: بخصوص عدد مرات الاستخدام والمدة الموصى بها للعلاج.

تابع القراءة