د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، أنيميا الفول، والمعروفة أيضاً بنقص إنزيم G6PD، هي حالة وراثية تؤثر على خلايا الدم الحمراء. الأشخاص المصابون بهذه الحالة لديهم نقص في إنزيم معين يساعد خلايا الدم الحمراء على العمل بشكل صحيح.   عندما يتعرض هؤلاء الأشخاص لمواد معينة (مثل بعض الأدوية، أو الأطعمة مثل الفول، أو حتى العدوى)، يمكن أن تتكسر خلايا الدم الحمراء لديهم، مما يؤدي إلى نوع من فقر الدم يسمى فقر الدم الانحلالي.   هل توجد مخاطر على الأطفال مستقبلاً؟ بشكل عام، الإصابة بأنيميا الفول لدى أحد الوالدين لا تعني بالضرورة أن الأطفال سيصابون بها، ولكن هناك احتمالية لنقل الجين المسؤول عن هذه الحالة. الوراثة: أنيميا الفول هي حالة وراثية مرتبطة بالكروموسوم X. هذا يعني أن نمط الوراثة يمكن أن يختلف بين الذكور والإناث. حاملين للمرض: يمكن للشخص أن يكون حاملاً للجين المسبب للمرض دون أن تظهر عليه الأعراض. إذا كان كلا الوالدين حاملين للجين، فهناك احتمالية أن ينجبوا أطفالاً مصابين. الأعراض: معظم الأشخاص المصابين بأنيميا الفول يعيشون حياة طبيعية ولا تظهر عليهم أي أعراض طالما يتجنبون المسببات المعروفة لنوبات انحلال الدم. النوبات تحدث فقط عند التعرض لهذه المسببات. ماذا يعني هذا بالنسبة لكم؟ من المهم جداً أن يفهم خطيبكِ طبيعة حالته والمسببات التي يجب عليه تجنبها (مثل تناول الفول، بعض الأدوية، والتعرض لبعض المواد الكيميائية). يمكنه الحصول على قائمة بهذه المسببات من طبيبه.   بالنسبة لكم كزوجين، يفضل استشارة طبيب متخصص في الوراثة أو طبيب أمراض الدم لمناقشة احتمالية انتقال الجين للأبناء بشكل مفصل. يمكن للطبيب شرح آليات الوراثة وتقديم المشورة حول الخيارات المتاحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تختلف أنماط الرضاعة بين الأطفال الرضع، وما تصفينه قد يكون طبيعيًا لطفلك، ولكن هناك بعض النقاط التي تستحق الانتباه: الرضاعة المتكررة والقصيرة في النهار: بعض الأطفال يفضلون الرضاعة لفترات قصيرة ومتكررة خلال النهار، خاصة إذا كانوا يستطيعون الحصول على ما يكفيهم من الحليب خلال هذه المدد. كون وزنه وصحته جيدين هو مؤشر ممتاز على أنه يحصل على كفايته. الرضاعة الأطول في الليل: قد يشير هذا إلى أن طفلك يفضل تنظيم رضاعته بحيث يحصل على جزء أكبر من غذائه خلال فترات النوم الأعمق، أو أنه ينمو ويحتاج إلى دفعة من الحليب. الاستيقاظ والنوم أثناء الرضاعة: من الشائع جدًا أن ينام الأطفال الرضع أثناء الرضاعة، خاصة بعد أن يصلوا إلى مرحلة التشبع أو يشعروا بالراحة والدفء. وهناك عدة نقاط تستحق المتابعة: مدة الرضاعة: مدة 4-5 دقائق قد تبدو قصيرة، ولكن إذا كان طفلك يحصل على دفعة الحليب الخلفي الغنية بالسعرات الحرارية خلال هذه الدقائق، فقد يكون ذلك كافيًا. المهم هو عدد الحفاضات المبللة وعدد مرات التبرز، وكذلك زيادة الوزن. رفض الثدي والنوم: إذا كان يرفض الثدي بعد هذه المدة ثم ينام، قد يكون وصل لمرحلة الشبع بالفعل. لكن إذا كان يبدو جائعًا ثم يرفض، فقد يكون هناك سبب آخر مثل وضعية الرضاعة، أو الشعور بامتلاء زائد بسبب الغازات، أو حتى انقطاع في تدفق الحليب في لحظة معينة. إليكِ عدة علامات تدل على أن كل شيء على ما يرام: زيادة الوزن بشكل جيد ومستمر. وجود 6-8 حفاضات مبللة على الأقل في اليوم. تبرز الطفل بانتظام (قد يكون عدة مرات في اليوم أو مرة كل بضعة أيام للرضع الطبيعيين). مظهره العام يبدو نشيطًا وسعيدًا عندما يكون مستيقظًا. بما أن صحة ابنك ووزنه جيدان، فهذا يشير إلى أن الأمور تسير على ما يرام. استمري في مراقبة علامات الشبع لديه والاستجابة لطلباته للرضاعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، قد تشمل الأسباب المحتملة لتأكل أظافر الرضيع: الاحتكاك المستمر: قد يكون السبب ببساطة هو احتكاك الظفر بسطح خشن بشكل متكرر، خاصة إذا كان الطفل يلعب كثيراً ويستخدم يديه بشكل نشط. العادات السلوكية: بعض الأطفال في هذا العمر قد يبدأون في مص الأصابع أو قضم الأظافر، مما قد يؤدي إلى تآكلها. نقص بعض الفيتامينات أو المعادن: في حالات نادرة، قد يكون نقص بعض العناصر الغذائية مثل الحديد أو البيوتين سبباً في ضعف الأظافر وجعلها أكثر عرضة للتلف. الالتهابات الفطرية أو البكتيرية: قد تظهر بعض التغيرات على الأظافر نتيجة للإصابة بعدوى، وغالباً ما يصاحبها تغير في لون الظفر أو وجود احمرار حوله. التعرض للمواد الكيميائية: إذا كان الطفل يتعرض لمواد كيميائية أو منظفات قد تكون قاسية على الجلد والأظافر. إليك ما يمكنك فعله: حافظ على نظافة الأظافر وتقليمها: تأكد من تقليم أظافر طفلك بانتظام باستخدام مقص أظافر الأطفال المخصص، وحاول جعل الأظافر قصيرة قدر الإمكان لتجنب تعرضها للتلف. امنع المص أو القضم: إذا لاحظت أن طفلك يمص أصابعه أو يقضم أظافره، حاول إلهاءه بلعبة أو نشاط آخر. يمكنك أيضاً استخدام قفازات قطنية ناعمة أثناء النوم إذا كان الطفل يقوم بذلك لا إرادياً. احرص على الترطيب: استخدم كريم مرطب لطيف للأطفال على اليدين والأظافر بشكل يومي، خاصة بعد الاستحمام أو بعد غسل اليدين. تجنب المواد القاسية: عند تنظيف الأغراض التي يستخدمها الطفل، استخدم منظفات لطيفة وآمنة على الأطفال. احرص على التغذية السليمة: تأكد من أن نظام طفلك الغذائي متوازن ويحتوي على جميع الفيتامينات والمعادن الضرورية لنمو صحي. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعر ببعض الألم أو عدم الراحة في موقع إبرة التخدير بعد إجراء طبي مثل خلع الضرس. إليك بعض الأسباب المحتملة: التهاب موضعي: قد يحدث التهاب خفيف في الأنسجة المحيطة بمكان الحقن، وهو رد فعل طبيعي للجسم. ضغط الإبرة: قد يكون هناك بعض الضغط أو التهيج الذي تسببت به الإبرة نفسها أثناء الحقن. التأثيرات الدوائية: في بعض الحالات النادرة، قد يكون هناك حساسية خفيفة لمادة التخدير الموضعي أو مادة حافظة معينة. الألم المشترك: أحيانًا، قد يختلط ألم مكان الحقن بألم عملية خلع الضرس نفسه، خاصة إذا كان الخلع صعبًا. إليك ما يمكنك فعله لتخفيف الألم: تناول مسكنات الألم: يمكنك تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (حسب إرشادات طبيبك أو الصيدلي). ضع الكمادات الباردة: تطبيق كمادات باردة على الخد من الخارج في منطقة الحقن لمدة 10-15 دقيقة عدة مرات في اليوم قد يساعد في تقليل التورم والألم. تجنب لمس المنطقة: حاول قدر الإمكان عدم لمس أو الضغط على مكان الحقن. حافظ على نظافة الفم: استمر في تنظيف أسنانك بلطف، مع تجنب المنطقة الملتهبة قدر الإمكان. جرب السوائل الدافئة (بعد مرور بعض الوقت): بعد مرور 24 ساعة من الخلع، قد يساعد الغرغرة بالماء الدافئ والملح (ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ) في تخفيف الألم والالتهاب.

تابع القراءة