د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يتراوح سعر تحليل نسبة السكر العادي في الدم في تونس عادةً بين 10 إلى 20 ديناراً تونسياً، بينما يختلف السعر الإجمالي بناءً على نوع الفحص المخبري المطلوب والمؤسسة الطبية.   إليك تفاصيل الأسعار التقريبية وأنواع التحاليل المتاحة: تحليل السكر الصيامي (Glycémie à jeun): يتراوح سعره بين 10 إلى 15 ديناراً تونسياً. تحليل السكر العشوائي (Glycémie aléatoire): يتراوح سعره بين 10 إلى 15 ديناراً تونسياً. تحليل السكر التراكمي (HbA1c): يتراوح سعره بين 25 إلى 40 ديناراً تونسياً، نظراً لأنه يقيس معدل السكر على مدار 3 أشهر. تحليل الدم الشامل (Bilan Biologique): يتراوح بين 50 إلى 100 دينار تونسي في حال الرغبة بفحص السكر ضمن مجموعة تحاليل شاملة لوظائف الجسم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ ، لا بلع فص الثوم على الريق أو قبل العشاء لا يساعد على إزالة الكرش بشكل مباشر. لا يوجد أي طعام أو عشب طبيعي يمتلك القدرة على حرق الدهون في منطقة محددة من الجسم مثل البطن. خسارة الكرش تتطلب دائماً إحداث عجز في السعرات الحرارية من خلال تنظيم الوجبات وممارسة الأنشطة البدنية.   ومع ذلك، يمتلك الثوم خصائص صحية عامة قد تدعم روتينك الصحي لإدارة الوزن كعامل مساعد فقط، ولها جوانب أخرى يجب الانتباه إليها بالنسبة لحقيقة تأثير الثوم على الوزن والكرش: دعم التمثيل الغذائي: يحتوي الثوم على مركب "الأليسين" النشط، والذي تشير بعض الدراسات إلى دورة في تحسين مستويات التمثيل الغذائي (الأيض) بشكل عام. تحسين حساسية الأنسولين: قد يساعد الثوم في تنظيم مستويات السكر في الدم، مما يقلل بشكل غير مباشر من ميل الجسم لتخزين الدهون. حرق الدهون الموضعية خرافة: الجسم يحرق الدهون بشكل كلي من جميع الأعضاء تبعاً للجينات، ولا يمكن لبلع الثوم أن يستهدف دهون البطن دون غيرها. إليك عدة نصائح قد تساعد في تقليل الكرش بشكل عام: تناول الطعام الصحي المتوازن، مع الحرص على شمول الخضروات والفواكه والبروتين في الوجبات اليومية. مارس التمارين الرياضية بانتظام والاهتمام بالتمارين الموجهة لتقوية عضلات البطن. اشرب كميات كافية من الماء يوميا للحفاظ على الجسم متوازن والتخلص من السموم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، إمكانية نجاة الجنين الآخر واستمرار الحمل بسلام هي إمكانية قائمة ومرتفعة في كثير من الحالات، إلا أن طبيعة المخاطر ونسبة النجاة تعتمد بشكل أساسي على عمر الحمل الحالي وعلى نوع المشيمة.   إليكِ تفصيل الحالة بناءً على نوع الحمل وتوقيت الوفاة: تأثير نوع المشيمة: وهو العامل الأهم: التوائم ثنائية المشيمة (Dichorionic): إذا كان لكل جنين مشيمة منفصلة وكيس أمينوسي مستقل، فإن نسبة نجاة الجنين الآخر مرتفعة جداً (تصل إلى 95% في الأوعية المبكرة). لا توجد أوعية دموية مشتركة بينهما، وبالتالي لا ينتقل أي ضرر مباشر من الجنين المتوفى إلى الجنين الحي، والمخاطرة الرئيسية هنا تقتصر على احتمالية حدوث ولادة مبكرة. التوائم أحادية المشيمة (Monochorionic): إذا كان التوأمان يتشاركان نفس المشيمة، تكون الحالة أكثر دقة. وجود اتصالات وعائية مشتركة قد يتسبب في هبوط مفاجئ بضغط دم الجنين الحي أو انتقال خثرات صغيرة، مما يرفع خطر حدوث مضاعفات عصبية أو فقدان الجنين الثاني بنسبة تتراوح بين 12% إلى 15%.2. تأثير عمر الحمل وتوقيت الوفاة: الثلث الأول من الحمل (الأسابيع 1-12): تُعرف هذه الحالة بـ "متلازمة التوأم المتلاشي". يمتص الجسم أنسجة الجنين المتوفى تلقائياً، ويكمل الجنين الآخر نموه بشكل طبيعي تماماً دون مخاطر تُذكر. الثلث الثاني والثالث من الحمل (بعد الأسبوع 14): لا يتم امتصاص الجنين، بل يظل داخل الرحم. يستمر الحمل بالجنين الحي مع وجود مراقبة طبية مكثفة، وتزداد احتمالات الولادة المبكرة لتأمين سلامة التوأم الناجي. ويتطلب وضعكِ تصنيف الحمل كـ "حمل عالي الخطورة" والمتابعة اللصيقة مع طبيبكِ للقيام بالآتي: الأشعة فوق الصوتية (السونار): لتقييم تدفق الدم في الحبل السري ومراقبة نمو وحركة الجنين الحي بانتظام. أشعة الرنين المغناطيسي للجنين (Fetal MRI): تُجرى بعد أسابيع قليلة من الوفاة (خاصة في المشيمة المشتركة) للاطمئنان الكامل على سلامة دماغ الجنين الناجي. تحاليل تخثر الدم للأم: للاطمئنان على سلامة وظائف التجلط لديكِ، حيث قد تفرز الأنسجة القديمة مواد تؤثر على سيولة دم الأم في حالات نادرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تضيق الشرج (Anal Stenosis) هو أحد المضاعفات المعروفة التي قد تلي جراحة استئصال البواسير نتيجة تشكل نسيج ندبي غير مرن. وإليك التفاصيل الطبية الدقيقة حول استفساراتك بناءً على ما يحدده أطباء الجراحة العامة.   تحديد العلاج يتوقف على مدى شدة التضيق وفق بروتوكول علاجي تدريجي: العلاج التحفظي والمنزلي (للحالات البسيطة والمتوسطة): الموسعات الشرجية الطبية (Anal Dilators): استخدام أدوات بلاستيكية أو معدنية بأحجام متدرجة تدريجياً في المنزل لتوسيع المجرى. الملينات الغذائية والطبية: الحفاظ على براز لين تماماً عبر تناول الألياف والملينات لتجنب الشد على العضلة. المغاطس الدافئة: الجلوس في ماء دافئ يساعد على إرخاء تشنج العضلة العاصرة وتقليل الألم. التدخل الجراحي (للحالات المتقدمة أو المتليفة بالكامل): شق العضلة العاصرة الداخلية (Sphincterotomy): لإراحة التشنج وتوسيع الممر. رأب الشرج (Anoplasty): جراحة تجميلية تعتمد على نقل رقعة جلدية سليمة لتعويض النسيج المفقود والمتليف لتوسيع القناة بشكل دائم. ومثل أي إجراء جراحي في منطقة الحوض، تحمل جراحة التوسيع بعض المضاعفات المحتملة التي يناقشها الجراح مع المريض، ومن أبرزها: سلس البراز أو الغازات (Fecal Incontinence): قد يحدث ضعف مؤقت أو دائم في التحكم بالإخراج إذا تعرضت العضلة العاصرة لقطع زائد أو غير دقيق. النزيف الموضعي: احتمال حدوث نزيف طفيف خلال الأيام الأولى بعد الجراحة. العدوى والالتهاب: تلوث الجرح نتيجة طبيعة المنطقة، ويتم الوقاية منه بالمضادات الحيوية والمغاطس. تشكل شرخ شرجي جديد: إذا تم التوسيع بشكل عنيف أو حدث تمزق عشوائي في الأنسجة السليمة. وبالنسبة لاحتمال رجوع التضيق بعد العملية، فنعم، هناك احتمال لعودة التضيق. يرجع هذا الاحتمال إلى طبيعة استجابة الجسم الجينية لتكوين الندبات السميكية (Keloids).   إذا لم يلتزم المريض بالتعليمات الصارمة بعد العملية، كاستخدام الموسعات الطبية لفترة محددة وتناول الملينات بانتظام، فإن الجرح الجديد قد ينكمش مجدداً أثناء الالتئام ويسبب التضيق مرة أخرى.   ولذلك يُنصح بشدة بحجز موعد للفحص السريري الدقيق لدى جراح القولون والشرج المختص. الطبيب وحده قادر على تقييم درجتك الحالية وتحديد ما إذا كنت تحتاج فقط لجلسات توسيع تحفظية أو لتدخل جراحي مخصص.

تابع القراءة