د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لا، كريم روفيناك ليس آمناً للحامل في الشهر الثامن ويجب التوقف عن استخدامه فوراً، حيث يحتوي كريم روفيناك على المادة الفعالة ديكلوفيناك، وهي تنتمي إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs).   وعلى الرغم من أنه علاج موضعي، إلا أن الجسم يمتص جزءاً منه وينتقل إلى الدورة الدموية. ويُحظر استخدام هذه المجموعة تماماً خلال الثلث الأخير من الحمل (من الشهر السابع وحتى التاسع)، وذلك لعدة أسباب صحية هامة تشمل: مضاعفات لقلب الجنين: قد يتسبب في الإغلاق المبكر للقناة الشريانية في قلب الجنين. مشاكل في الكلى: قد يؤدي إلى تقليل كمية السائل الأمينوسي المحيط بالجنين نتيجة التأثير على الكلى. مضاعفات أثناء الولادة: قد يتسبب في إطالة مدة المخاض وزيادة خطر حدوث نزيف. وفي الواقع ألم الضلوع في الشهر الثامن شائع جداً نتيجة تمدد الرحم وضغط الجنين على القفص الصدري، ويمكنك التعامل معه بطرق أكثر أماناً: تناولي الباراسيتامول: يُعد دواء الباراسيتامول (مثل الفيدول أو البنادول الأزرق العادي) الخيار الأكثر أماناً لتسكين الآلام أثناء الحمل، بعد استشارة طبيبتك لتحديد الجرعة المناسبة. ضعي الكمادات الدافئة أو الباردة: ضعي كمادات دافئة أو كيس ثلج ملفوف بمنشفة على مكان الألم لتخفيف تشنج العضلات. حسّني وضعية الجلوس والنوم: حافظي على استقامة ظهرك أثناء الجلوس، واستخدمي وسائد دعم الحمل لتخفيف الضغط عن القفص الصدري. ارتدي الملابس الفضفاضة: ارتدي حمالات صدر مريحة وخالية من الأسلاك المعدنية لتجنب الضغط الإضافي على الضلوع.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لا يمكن تحديد الجرعات أو اختيار الأفضل من هذه الأدوية دون إشراف طبي مباشر، لأن دمجها دون تقييم دقيق من الطبيب النفسي قد يؤدي إلى تفاعلات دوائية خطيرة تهدد الحياة.   فالأدوية التي ذكرتها تنتمي إلى مجموعات علاجية مختلفة، والجمع بينها عشوائياً يحمل مخاطر جسيمة، إليك تفصيل الأدوية المذكورة ومخاطر دمجها: هالونيز (هالوبيريدول) ونيورازين (كلوربرومازين): كلاهما من مضادات الذهان التقليدية (الجيل الأول). الجمع بينهما يزيد بشكل حاد من خطر الإصابة بـ المتلازمة الخبيثة لمضادات الذهان (NMS)، وهي حالة طبية طارئة تشمل حمى شديدة وتصلب العضلات، بالإضافة إلى زيادة خطر النوبات الصرعية واضطرابات ضربات القلب الخطيرة. كاربامازيبين: هو مثبت للمزاج ومضاد للصرع، لكنه يُعد محفزاً قوياً لإنزيمات الكبد. تناوله مع الهالونيز أو النيورازين يؤدي إلى تسريع تكسير هذه الأدوية في الجسم، مما يقلل من تركيزها في الدم ويجعل علاج الذهان غير فعال. اكتينون (بيبيريدين): دواء مضاد للكولين يُوصف خصيصاً للسيطرة على الآثار الجانبية الحركية (مثل التصلب والرعشة) الناتجة عن الهالونيز أو النيورازين. لا يُعالج الذهان نفسه بل يُستخدم كعلاج مساعد عند الحاجة. مازيمال: غالباً ما يُستخدم كمكمل لإنزيمات الهاضمية أو استخدامات أخرى غير أساسية لعلاج الذهان. وبالنسبة لبدائل حقن كلوبيكسول ديبوت (Clopixol Depot)، فحقن كلوبيكسول ديبوت تحتوي على المادة الفعالة زوكلوبينثيكسول (Zuclopenthixol)، وهي مضاد ذهان طويل المفعول يُعطى في العضل. البدائل المتاحة تنقسم إلى: بدائل من نفس الجيل الأول: حقن هالوبيريدول ديبوت (Haloperidol Decanoate) (مثل هالودول ديبوت). حقن فلوفينازين ديبوت (Fluphenazine Decanoate).ب بدائل حديثة من الجيل الثاني: حقن ريسبريدون طويل المفعول (Risperdal Consta). حقن أولانزابين طويل المفعول (Zyprexa Relprevv). حقن أريبيبرازول طويل المفعول (Abilify Maintena). وأود الإشارة إلى ضرورة تجنب وضع خطة علاجية أو تحديد مواعيد الجرعات بشكل ذاتي. أنصحك بالتوجه فوراً إلى الطبيب النفسي المعالج لإعادة تقييم حالتك ووصف العلاج المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الجرعة اليومية المناسبة لعلاج نقص الزنك لديكِ هي العيار الذي يصفه الطبيب المشرف حصراً، حيث تختلف الجرعات العلاجية (التي تُعطى لتعويض النقص المرضي) تماماً عن الاحتياج اليومي الوقائي الطبيعي.   عند وجود نقص مثبت، يحتاج الجسم لجرعات أعلى من الحاجة اليومية العادية (تتراوح غالباً بين 15 إلى 50 ملغ من الزنك الصافي يومياً) لإعادة بناء المخزون، وهو ما يفسر وجود عيارات مثل 50 ملغ بالصيدليات كجرعة علاجية شائعة.   وأود التنويه إلى أن الزنك لا يُباع كعنصر نقي، بل يكون مرتبطاً بأملاح أخرى مثل كبريتات الزنك أو غلوكونات الزنك ليتمكن الجسم من امتصاصه، فمثلًا: عيار 220 mg: غالباً ما يكون مركّب "كبريتات الزنك" (Zinc Sulfate). هذا الوزن الإجمالي للمادة، لكنه يمنح الجسم في الحقيقة 50 مليغرام فقط من الزنك الصافي (Elemental Zinc). إليكِ عدة نصائح عند تناول المكمل (بعد استشارة الطبيب): التوقيت: يُفضل تناول حبوب الزنك على معدة فارغة (ساعة قبل الأكل أو ساعتين بعده) لامتصاص أفضل. مع الطعام: إذا تسبب الزنك في مغص أو غثيان، يمكنكِ تناوله مع وجبة خفيفة، لكن تجنبي الألبان والأجبان والأطعمة الغنية بالألياف في نفس الوقت لأنها تقلل امتصاصه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد يكون هناك عدة أسباب محتملة لوجود جرح في أعلى المؤخرة كما وصفته، بما في ذلك: الناسور العصعصي (كيس الشعر): هو السبب الأكثر شيوعاً في أعلى المؤخرة. يحدث نتيجة تغلغل الشعر داخل الجلد، مما يؤدي إلى تشكيل كيس أو قناة تلتهب وتفرز صديداً ورائحة كريهة. الخراج العصعصي: تجمع حاد للقيح ناتج عن عدوى بكتيرية تحت الجلد في تلك المنطقة، ويتسبب بآلام حادة وتورم قبل أن ينفتح ويخرج منه الصديد. الناسور الشرجي الممتد: في حالات أقل شيوعاً، قد تمتد قنوات الناسور الشرجي للأعلى، ولكنها تتركز عادة حول فتحة الشرج. وبالنسبة لطريقة العلاج الصحيحة؛ فلا يمكن علاج هذه الحالة نهائياً بالاعتماد على المراهم أو الوصفات المنزلية فقط، بل تتطلب خطة علاجية طبية تشمل: الفحص الجراحي الفوري: يجب مراجعة طبيب جراحة عامة لتقييم عمق الشق والناسور. التفريغ والتنظيف: إذا كان الخراج ممتلئاً، يقوم الطبيب بعمل شق بسيط لتصريف القيح وتخفيف الضغط والألم. العلاج الدوائي: يصف الطبيب مضادات حيوية مناسبة لمحاصرة العدوى البكتيرية، بالإضافة إلى مضادات الالتهاب ومسكنات الألم. التدخل الجراحي (الاستئصال): للتخلص من كيس الشعر أو الناسور بشكل نهائي ومنع تكرار الإصابة، قد يحتاج الجراح لاستئصال القناة أو الكيس بالكامل جراحياً أو عبر تقنيات الليزر الحديثة. إليك عدة نصائح مؤقتة لحين مراجعة الطبيب: حافظ على جفاف المنطقة: نظف المنطقة بلطف وجففها جيداً لمنع تكاثر البكتيريا. استخدم ضمادات معقمة: ضع شاشاً معقماً فوق الشق لامتصاص الإفرازات والدم ومنع تلوث الملابس. تجنب الضغط المباشر: حاول عدم الجلوس لفترات طويلة على أسطح صلبة لتقليل الاحتكاك والألم في منطقة العصعص. جرب المغاطس الدافئة: يمكن الجلوس في ماء دافئ دون إضافات كيميائية لتهدئة الأنسجة والمساعدة على تصريف القيح السطحي.

تابع القراءة