د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، عندما يحترق الطعام، خاصة الأطعمة الغنية بالبروتينات والكربوهيدرات، تتكون مركبات قد تكون ضارة بالصحة على المدى الطويل. أهم هذه الأضرار تشمل: تكون مركبات مسرطنة: أثناء عملية احتراق الطعام، خاصة عند طهي اللحوم والدواجن والأسماك على درجات حرارة عالية (مثل الشوي أو القلي العميق) حتى يصبح لونها أسود أو بني داكن، تتكون مركبات تسمى "الأمينات الحلقية غير المتجانسة" (HCAs) و"الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات" (PAHs). تشير الدراسات إلى أن هذه المركبات قد تكون لها خصائص مسرطنة، خاصة أنها ترتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل سرطان القولون والمستقيم، وسرطان البنكرياس، وسرطان الثدي. مركب الأكريلاميد: يتكون هذا المركب بشكل خاص عند طهي الأطعمة النشوية (مثل البطاطس والخبز) عند درجات حرارة عالية. الأكريلاميد أيضاً تم تصنيفه على أنه مادة يحتمل أن تكون مسرطنة. مشاكل في الجهاز الهضمي: يمكن أن يكون الطعام المحروق صعب الهضم، مما قد يسبب شعوراً بالثقل أو عدم الارتياح في المعدة. إليك عدة نصائح للتقليل من مخاطر الطعام المحروق: تجنبي طهي الطعام حتى يصبح لونه أسود أو بني داكن. عند الشوي، قومي بإزالة الأجزاء المحروقة من الطعام قبل تناوله. حاولي تقليل مدة طهي الطعام على درجات حرارة عالية. استخدمي طرق طهي بديلة مثل السلق، الطهي بالبخار، أو الخبز في الفرن عند درجات حرارة معتدلة. انقعي اللحوم في سوائل مثل الخل أو عصير الليمون قبل الشوي، فقد يساعد ذلك في تقليل تكون المركبات الضارة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، الاستحمام بالماء البارد في الشتاء لا يعتبر ضارًا لمعظم الأشخاص الأصحاء، بل قد يحمل بعض الفوائد. ومع ذلك، هناك بعض الحالات التي قد يتسبب فيها الماء البارد ببعض الإزعاج أو المشاكل:   إليك الأشخاص الذين قد يحتاجون للحذر: الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الدورة الدموية: قد يؤدي التعرض المفاجئ للبرد إلى انقباض الأوعية الدموية، مما قد يكون غير مريح لمن يعاني من ضعف الدورة الدموية أو مرض رينود. مرضى الربو أو مشاكل الجهاز التنفسي: قد يسبب تغير درجة الحرارة المفاجئ بعض التشنجات في الشعب الهوائية لدى بعض الأشخاص. الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة: قد يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد إذا لم يكن الجسم معتادًا على التكيف مع درجات الحرارة المنخفضة. الأطفال وكبار السن: قد يكونون أكثر حساسية لدرجات الحرارة المنخفضة، ويحتاجون إلى عناية خاصة لتدفئة أجسامهم. على الرغم من التحديات، قد يكون هناك عدة فوائد محتملة مثل: تحسين الدورة الدموية: يساعد الماء البارد على تنشيط الدورة الدموية. زيادة اليقظة والنشاط: يمكن أن يعطي شعورًا بالانتعاش والحيوية. تقوية جهاز المناعة: يعتقد البعض أنه يحفز الجسم على إنتاج خلايا الدم البيضاء. تحسين صحة الجلد والشعر: قد يساعد على تقوية المسام ولامعان الشعر. إليك عدة نصائح عند الاستحمام بالماء البارد في الشتاء: ابدأ تدريجيًا: إذا كنت غير معتاد على الماء البارد، يمكنك البدء بتشطيف قصير بالماء البارد في نهاية الاستحمام. استمع لجسدك: إذا شعرت بضيق شديد أو أي أعراض مقلقة، توقف وعدّل درجة الحرارة. جفف جسمك جيدًا: بعد الاستحمام، جفف جسمك بسرعة وارتدِ ملابس دافئة. تجنب الاستحمام البارد وأنت مرهق أو جائع: قد يكون جسمك أضعف في هذه الحالات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، استفراغ الأطفال مع الإسهال من الأعراض الشائعة التي قد تكون مقلقة للوالدين، وعادة ما تشير إلى: التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي: وهو السبب الأكثر شيوعًا، وتنتقل العدوى الفيروسية بسهولة بين الأطفال. التسمم الغذائي: تناول طعام ملوث بالبكتيريا أو السموم. العدوى البكتيرية: بعض أنواع البكتيريا قد تسبب هذه الأعراض. حساسية الطعام أو عدم تحمل بعض الأطعمة: قد تظهر ردود فعل الجسم هذه عند تناول أطعمة معينة. أسباب أخرى: مثل رد فعل على بعض الأدوية، أو مشاكل في الجهاز الهضمي. في معظم الحالات، يمكن علاج هذه الأعراض في المنزل مع التركيز على منع الجفاف، ولكن يجب مراقبة الطفل عن كثب: تعويض السوائل: هذا هو أهم جزء في العلاج. قدموا لطفلكم كميات صغيرة ومتكررة من السوائل مثل: محاليل الإماهة الفموية (ORS) المتوفرة في الصيدليات، وهي الخيار الأفضل لتعويض الأملاح والمعادن المفقودة. الماء. مياه جوز الهند (إذا كان الطفل قد تجاوز عمر الرضاعة). كميات قليلة من عصير التفاح المخفف بالماء. التغذية: ابدأوا بإعطاء الطفل أطعمة سهلة الهضم عند تحسن القيء، مثل الأرز المسلوق، الموز المهروس، التفاح المطبوخ، خبز التوست. تجنبوا الأطعمة الدسمة، الحارة، السكرية، ومنتجات الألبان (خاصة الحليب) لبضعة أيام، فقد يصعب هضمها. بالنسبة للرضع، استمروا في الرضاعة الطبيعية أو الصناعية حسب توجيهات الطبيب، مع إعطاء محاليل الإماهة بين الرضعات. الراحة: شجعوا الطفل على الحصول على قسط كافٍ من الراحة. النظافة: اغسلوا أيديكم وأيدي الطفل جيدًا لمنع انتشار العدوى. يجب عليكم التوجه للطبيب أو أقرب مركز صحي في الحالات التالية: علامات الجفاف الشديد: مثل قلة التبول (جفاف الحفاضات)، جفاف الفم واللسان، قلة الدموع عند البكاء، خمول شديد أو نعاس غير طبيعي، غؤور العينين، برودة الأطراف. استمرار القيء الشديد وعدم القدرة على الاحتفاظ بأي سوائل. وجود دم في القيء أو البراز. ارتفاع درجة الحرارة بشكل مستمر. آلام شديدة في البطن. إذا كان الطفل رضيعًا أقل من 6 أشهر. إذا استمرت الأعراض لأكثر من يومين أو ثلاثة أيام دون تحسن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي ذكرتها، وهي الحمى والإسهال (المتفاوت في اللون) والصداع، يمكن أن تشير إلى عدة حالات صحية شائعة. غالباً ما تكون هذه الأعراض مرتبطة بـ: التهاب في الجهاز الهضمي: قد يكون سببه عدوى فيروسية أو بكتيرية أو طفيلية. يختلف لون البراز في هذه الحالات حسب شدة الالتهاب ووجود دم أو تغيرات في العصارة الصفراوية. التسمم الغذائي: تناول طعام ملوث يمكن أن يسبب أعراضاً مشابهة بسرعة. الإنفلونزا أو عدوى فيروسية أخرى: بعض الفيروسات يمكن أن تسبب أعراضاً هضمية بالإضافة إلى الحمى والصداع. من المهم التأكيد على أن الأعراض التي وصفتها ليست مؤشراً مباشراً أو وحيداً للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). فيروس نقص المناعة البشرية له مراحل مختلفة، والأعراض المبكرة (إذا ظهرت) قد تكون شبيهة بأعراض الإنفلونزا، لكنها غالباً ما تكون غير محددة وتختفي من تلقاء نفسها.   لتشخيص الإيدز بشكل قاطع، يجب إجراء فحص طبي متخصص. إذا كنت قلقاً بشأن احتمالية التعرض للفيروس، فإن أفضل خطوة هي التحدث إلى طبيب حول مخاوفك وإجراء الفحص اللازم.

تابع القراءة