د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، للتئام العظام بشكل سريع وصحي، يُنصح بالتركيز على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دوراً هاماً في بناء العظام وإصلاحها. إليك أبرز هذه الأطعمة: الكالسيوم: يعتبر الكالسيوم هو حجر الزاوية في بناء العظام. تشمل مصادره: منتجات الألبان: الحليب، الزبادي، الجبن (خاصة الأنواع قليلة الدسم). الخضروات الورقية الداكنة: السبانخ، الكرنب (الملفوف)، البروكلي. الأسماك المعلبة بالعظام: السردين والسلمون. التوفو المدعم بالكالسيوم. فيتامين د: ضروري لمساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم. أهم مصادره: الأسماك الدهنية: السلمون، الماكريل، التونة. صفار البيض. الأطعمة المدعمة بفيتامين د: مثل بعض أنواع الحليب وعصير البرتقال وحبوب الإفطار. التعرض لأشعة الشمس المباشرة (باعتدال ووقاية). البروتين: يشكل البروتين جزءاً أساسياً من أنسجة العظام ويساعد في إصلاحها. تشمل المصادر الجيدة: اللحوم الخالية من الدهون: الدجاج، الديك الرومي، اللحم البقري قليل الدهن. الأسماك. البيض. البقوليات: العدس، الفول، الحمص. المكسرات والبذور. فيتامين سي: يلعب دوراً في إنتاج الكولاجين، وهو بروتين ضروري لصحة العظام. يوجد في: الحمضيات: البرتقال، الليمون، الجريب فروت. الفراولة. الفلفل الرومي (الملون). الكيوي. البروكلي. المغنيسيوم: يشارك في العديد من العمليات الحيوية للعظام. من مصادره: المكسرات والبذور (خاصة اللوز وبذور اليقطين). الحبوب الكاملة. الخضروات الورقية الداكنة. الشوكولاتة الداكنة. الزنك: ضروري لنمو الخلايا وتجديدها، مما يدعم عملية التئام العظام. تشمل مصادره: اللحوم الحمراء. الدواجن. المحار. البقوليات. المكسرات والبذور. بالإضافة إلى هذه العناصر الغذائية، شرب كمية كافية من الماء مهم جداً للصحة العامة ويدعم جميع العمليات الحيوية في الجسم، بما في ذلك التئام العظام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، عادةً ما يتم تحذير النساء الحوامل من تناول اللحوم المصنعة وغير المطبوخة جيدًا، مثل اللانشون، خلال فترة الحمل بسبب احتمالية وجود بكتيريا ضارة مثل الليستيريا. هذه البكتيريا يمكن أن تسبب عدوى خطيرة للحامل والجنين. ومع ذلك، فإن الكميات التي تناولتيها كانت قليلة، وهذا قد يقلل من المخاطر.   من المهم ملاحظة ما يلي: نوع اللانشون: إذا كان اللانشون الذي تناولتهِ منتجًا معالجًا بشكل كامل وتم حفظه وتخزينه بشكل صحيح، فإن خطر التلوث يكون أقل. الكمية والتكرار: تناول كميات قليلة بشكل متقطع يكون أقل خطورة من تناول كميات كبيرة بشكل منتظم. للاطمئنان على سلامة جنينك، إليكِ بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: مراجعة الطبيب فورًا: هذه هي الخطوة الأهم. قومي بتحديد موعد مع طبيبة النساء والتوليد في أقرب وقت ممكن. أخبريها بكل التفاصيل حول ما تناولتهِ، بما في ذلك نوع اللانشون وعدد المرات. مراقبة الأعراض: انتبهي لأي أعراض غير طبيعية قد تشعرين بها، مثل الحمى، القشعريرة، آلام العضلات، اضطرابات الجهاز الهضمي (مثل الغثيان أو الإسهال)، أو أي تغييرات مفاجئة أخرى. في حال ظهور أي من هذه الأعراض، اتصلي بطبيبك على الفور. الفحوصات الطبية: قد يوصي طبيبك بإجراء بعض الفحوصات للتأكد من عدم وجود أي عدوى، مثل تحليل دم أو مسحة. الغذاء الصحي والمتوازن: استمري في اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة. تجنب الأطعمة المشبوهة: خلال فترة الحمل، من الضروري تجنب جميع اللحوم المصنعة غير المطبوخة جيدًا، والأجبان الطرية غير المبسترة، والبيض النيء، والمأكولات البحرية النيئة، وغسل الفواكه والخضروات جيدًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن رغبة بعض الأطفال في أكل الثلج بكثرة قد تكون لأسباب مختلفة، ومن أبرزها: نقص الحديد (فقر الدم): يعتبر هذا السبب شائعًا، حيث يمكن أن يسبب نقص الحديد لدى بعض الأشخاص، وخاصة الأطفال، رغبة شديدة في تناول أشياء غير غذائية مثل الثلج أو التراب أو الطين (وهو ما يسمى بالبيكا). العادة أو الملل: قد تكون مجرد عادة اكتسبتها الطفلة أو طريقة للتسلية أو لفت الانتباه، خاصة إذا لم يكن هناك سبب طبي واضح. الشعور بالجفاف أو العطش: في بعض الأحيان، قد يكون تناول الثلج وسيلة ليشعر الطفل بالانتعاش أو ليروي ظمأه، خصوصًا في الجو الحار. مشاكل في الأسنان أو اللثة: في حالات نادرة، قد يشعر الطفل بألم أو انزعاج في أسنانه أو لثته، ويجد في برودة الثلج راحة مؤقتة. لمعالجة هذه الحالة، إليكم بعض الخطوات التي يمكن اتباعها: استشارة الطبيب: الخطوة الأولى والأهم هي عرض الطفلة على طبيب الأطفال. سيقوم الطبيب بفحصها وقد يطلب إجراء بعض التحاليل، خاصة تحليل الدم للكشف عن أي نقص في الحديد أو أي سبب طبي آخر. تقديم بدائل صحية: إذا لم يكن هناك سبب طبي، يمكن تقديم بدائل صحية ومنعشة للثلج، مثل: قطع الفواكه المجمدة (مثل المانجو أو العنب المجمد). العصائر الطبيعية المجمدة في قوالب الثلج (بدون سكر مضاف قدر الإمكان). مضغ علكة خالية من السكر (للتأكد من أن الطفلة تستطيع مضغها بأمان). توفير السوائل: تأكدي من أن الطفلة تشرب كميات كافية من الماء والسوائل الصحية على مدار اليوم. التثقيف والتوجيه: تحدثي مع الطفلة بلطف عن أن الثلج ليس طعامًا وأن تناوله بكثرة قد لا يكون صحيًا، وقدمي لها البدائل التي ذكرت. تجنب عقابها: حاولي عدم معاقبة الطفلة على هذه العادة، لأن ذلك قد يزيد من قلقها أو يجعلها تخفي الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، لا يُنصح باستخدام المينوكسيديل، بما في ذلك تركيز 2%، أثناء فترة الحمل أو الرضاعة الطبيعية، وتشمل الأضرار المحتملة: امتصاص الدواء: على الرغم من أن الامتصاص الجهازي للمينوكسيديل الموضعي يعتبر قليلاً، إلا أن هناك دائماً احتمال لامتصاص جزء من الدواء عبر الجلد. التأثير على الجنين: لم تُجرَ دراسات كافية على النساء الحوامل لتحديد مدى أمان المينوكسيديل على نمو الجنين. ولذلك، يُفضل تجنبه كإجراء احترازي. الأعراض الجانبية: قد يسبب المينوكسيديل بعض الأعراض الجانبية الموضعية مثل تهيج الجلد، أو في حالات نادرة، أعراض جهازية. بما أنكِ استخدمتِ الدواء بالفعل، فالخطوة الأهم هي: التوقف فوراً عن استخدام المينوكسيديل. استشارة طبيبكِ النسائية أو طبيب جلدية في أقرب وقت ممكن. أخبريه بالتفصيل عن المدة التي استخدمتِ فيها الدواء وكيفية استخدامه. سيتمكن طبيبك من تقييم الوضع وتقديم النصح والإرشاد بناءً على حالتك الصحية وتاريخك الطبي. لا توجد إجراءات محددة "لمنع الأضرار" بعد استخدام دواء قد يكون غير آمن، لكن المتابعة الطبية هي أفضل طريقة للاطمئنان وضمان صحة الحمل.

تابع القراءة