د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بفقدان الوعي تدريجياً أو الدوخة قبل إخراج البراز يمكن أن يكون مرتبطًا بعدة عوامل، وأحد الأسباب الشائعة هو ما يعرف بـ "رد الفعل المبهمي" (Vasovagal response). إليك شرح مبسط: رد الفعل المبهمي (Vasovagal Response): يحدث هذا عندما تستجيب الأعصاب في جسمك بشكل مبالغ فيه لمحفزات معينة، مثل عملية الإخراج، مما يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في معدل ضربات القلب وضغط الدم. هذا الانخفاض يمكن أن يسبب شعورًا بالدوخة، الغثيان، وأحيانًا الإغماء. يعتبر هذا الرد فعل طبيعي لدى بعض الأشخاص ولكنه قد يكون مزعجًا. الإجهاد أثناء التبرز (Straining): محاولة إخراج البراز بقوة أو لفترات طويلة يمكن أن تزيد الضغط على البطن وتؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ، مما يسبب الدوار. الجفاف أو نقص السوائل: عدم شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، مما يجعل الشعور بالدوخة أكثر شيوعًا، خاصة عند بذل مجهود. تغيرات في مستوى السكر في الدم: قد يشعر بعض الأشخاص بالدوار أو الإغماء إذا كان لديهم انخفاض في مستوى السكر في الدم، خاصة إذا لم يأكلوا لفترة. مشاكل أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى تتطلب تقييمًا طبيًا. حتى تقوم بزيارة الطبيب، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: تجنب الإجهاد: حاول أن لا تجهد نفسك كثيرًا أثناء التبرز. إذا شعرت بالحاجة، قم وغير وضعيتك بلطف. اشرب كميات كافية من السوائل: تأكد من شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم. تناول نظام غذائي صحي: اجعل نظامك الغذائي غنيًا بالألياف (من الفواكه، الخضروات، والحبوب الكاملة) للمساعدة في الحفاظ على حركة أمعاء منتظمة وتجنب الإمساك. خذ وقتك: لا تستعجل عند الذهاب إلى الحمام. إذا شعرت بالدوخة: حاول الجلوس أو الاستلقاء فورًا لتجنب السقوط.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من وصفك للأعراض، يبدو أنكِ تعانين من تكرار نوبات تتضمن ألماً في الظهر، يتبعه تشوش في الرؤية، ألم في العينين، غثيان، وتقيؤ. من الجيد أن الأشعة التي أجريتها لظهرك لم تظهر شيئاً، فهذا قد يستبعد بعض المشاكل العظمية.   هذه الأعراض المتعددة التي تأتي وتذهب قد تشير إلى عدة احتمالات، ومنها: الصداع النصفي (الشقيقة): خاصة النوع الذي يترافق مع أعراض بصرية (هالة) أو حسية، وقد يصاحبه غثيان وقيء. أحياناً قد يبدأ الصداع بألم في مكان آخر بالجسم أو يرتبط بحركة معينة. مشاكل في الأذن الداخلية: مثل اضطرابات التوازن التي يمكن أن تسبب الدوار، الغثيان، والقيء، وقد تترافق مع اضطرابات بصرية. ارتفاع ضغط الدم المؤقت: بعض الأشخاص قد يعانون من ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم يسبب صداعاً، غثيان، وأعراض بصرية. أسباب متعلقة بالإجهاد أو التوتر: الضغط النفسي قد يظهر بأعراض جسدية متنوعة، بما في ذلك آلام الظهر، الغثيان، والصداع. أسباب أخرى: هناك احتمالات أخرى يجب على الطبيب المختص تقييمها. نظراً لتكرار هذه النوبات ولأنها تؤثر على رؤيتك وتشمل أعراضاً متعددة، من المهم جداً استشارة طبيب مختص. إليكِ بعض الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها: تسجيل الأعراض بالتفصيل: حاولي تدوين كل ما يحدث أثناء النوبة: متى بدأت، كم استمرت، ما الذي كنتِ تفعلينه قبلها، ما هي الأطعمة التي تناولتها، مستوى التوتر لديك، وأي تفاصيل أخرى قد تكون ذات صلة. هذا سيساعد الطبيب في التشخيص. تجنب مسببات محتملة: إذا لاحظتِ أن هناك أطعمة معينة، مواقف، أو أنشطة تسبق النوبات، حاولي تجنبها. الراحة خلال النوبة: عندما تشعرين ببدء النوبة، حاولي إيجاد مكان هادئ ومظلم للراحة، فقد يخفف ذلك من حدة الأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها - الرغبة المتكررة في التبول مع كمية قليلة من البول، مصحوبة بحرقة وألم خفيف في أسفل البطن - قد تشير إلى عدة احتمالات، على الرغم من أن تحليل البول لم يظهر شيئاً. في بعض الأحيان، قد لا تكون عدوى المسالك البولية واضحة في التحليل الأولي.   وتشمل الاحتمالات الشائعة: التهاب المثانة الخلالي (Interstitial Cystitis): هي حالة مزمنة تسبب ضغطًا أو ألمًا في المثانة، بالإضافة إلى الحاجة الملحة والمتكررة للتبول، حتى لو كانت المثانة غير ممتلئة. قد تشعرين بحرقة وألم في منطقة الحوض. التهاب المسالك البولية غير المكتشف: في بعض الحالات، قد تكون هناك بكتيريا بكميات قليلة لا تظهر في تحليل البول العادي، أو قد يكون الالتهاب في جزء من المسالك البولية لا يتأثر بالتحليل. تهيج المثانة: قد يكون هناك تهيج ناتج عن عوامل مثل بعض الأطعمة والمشروبات (كالكافيين، الحمضيات، الأطعمة الحارة)، أو بعض أنواع الصابون أو المزلقات. مشاكل عضلات قاع الحوض: قد تسبب شد أو تشنج في عضلات قاع الحوض ألمًا في منطقة الحوض وصعوبة في التبول. القلق أو التوتر: يمكن أن يؤثر القلق والتوتر النفسي على وظائف المثانة ويسبب أعراضًا مشابهة. بما أن تحليل البول لم يظهر شيئًا، إليكِ بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: اشربي كميات كافية من الماء: يساعد شرب الماء على تخفيف تركيز البول وتقليل تهيج المثانة، وقد يساعد في طرد أي بكتيريا متبقية. تجنبي المهيجات: حاولي تحديد وتجنب الأطعمة والمشروبات التي قد تزيد من تهيج المثانة، مثل القهوة، الشاي، المشروبات الغازية، الحمضيات، والأطعمة الحارة. حافظي على نظافة المنطقة: استخدمي الماء الدافئ فقط لتنظيف المنطقة الحساسة، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الدش المهبلي. مارسي تقنيات الاسترخاء: إذا كنتِ تشعرين بالتوتر، حاولي ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو اليوجا. تجنبي حبس البول: حاولي الذهاب إلى الحمام عند الشعور بالحاجة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، قراءة سكر الدم لديكِ بعد ساعة من الأكل هي 93 ملغ/ديسيلتر. في معظم الحالات، تعتبر هذه القراءة ضمن المعدل الطبيعي لفحص سكر الدم بعد الأكل: المعدل الطبيعي: عادةً، تتراوح قراءة سكر الدم الطبيعية بعد ساعة إلى ساعتين من تناول الطعام بين 70 و 140 ملغ/ديسيلتر. تأثير الأكل: من الطبيعي أن يرتفع مستوى السكر في الدم قليلاً بعد تناول وجبة، حيث يقوم الجسم بتكسير الكربوهيدرات إلى جلوكوز ليمتصه الدم ويستخدمه كمصدر للطاقة. هل هذا يعني أن لديك سكر؟ قياس واحد لسكر الدم بعد الأكل لا يكفي لتشخيص مرض السكري. هناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر على قراءة سكر الدم، مثل نوع الطعام الذي تناولته، مستوى نشاطك البدني، وحتى التوتر.   لتحديد ما إذا كنتِ مصابة بمرض السكري، يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات إضافية، مثل: فحص السكر الصائم: يقيس مستوى السكر في الدم بعد صيام لمدة 8 ساعات على الأقل (عادةً طوال الليل). فحص السكر التراكمي (HbA1c): يقيس متوسط مستوى السكر في الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية. اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (OGTT): وهو اختبار يشمل قياس سكر الدم على عدة مراحل بعد شرب محلول سكري.

تابع القراءة