د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الممكن أن يكون الألم الذي تشعر به ناتجًا عن مشكلة في اللثة أو في السن نفسه، وغالبًا ما تتداخل الأعراض. إليك بعض النقاط التي قد تساعدك في التفريق: أسباب ألم اللثة المحتملة: التهاب اللثة: قد تشعر بألم، تورم، احمرار، ونزيف عند تنظيف الأسنان أو استخدام الخيط. غالبًا ما يكون السبب تراكم البلاك والبكتيريا. التهاب دواعم السن (مرض اللثة المتقدم): يمكن أن يسبب ألمًا أعمق، تراجع اللثة، ورائحة فم كريهة. أسباب ألم الأسنان المحتملة: تسوس الأسنان: يبدأ الألم عادةً عند تعرض السن لمحفزات مثل البرودة، الحرارة، أو السكر. قد تشعر بألم حاد أو نابض، وقد تلاحظ وجود ثقب أو تغير في لون السن. خراج الأسنان: يسبب ألمًا شديدًا ومستمرًا، وقد يصاحبه تورم في الوجه أو اللثة، وصداع، وحمى. حساسية الأسنان: ألم قصير وحاد عند التعرض لمثيرات معينة. مشاكل في حشو أو ترميم السن. كيف تفرق؟ موقع الألم: إذا كان الألم يتركز بشكل أكبر حول السن وفي اللثة المحيطة به، فقد يكون متعلقًا باللثة. أما إذا كان الألم عميقًا داخل السن نفسه، وخاصة عند الضغط عليه أو عند التعرض لدرجات حرارة مختلفة، فقد يكون السبب تسوسًا أو مشكلة داخل السن. نوع الألم: ألم اللثة غالبًا ما يكون شعورًا بالضيق أو الثقل أو الألم عند اللمس. أما ألم الأسنان الناتج عن التسوس العميق أو الالتهاب الداخلي، فقد يكون نابضًا أو حادًا جدًا. الأعراض المصاحبة: هل هناك نزيف عند تنظيف الأسنان؟ هل هناك انتفاخ في اللثة؟ هل هناك حساسية عند الأكل أو الشرب؟ هذه كلها علامات قد تساعد في التشخيص.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها، مثل الألم المستمر بالمعدة الذي يزداد عند الجوع وبعد الأكل، بالإضافة إلى الحرقة والإمساك، قد تشير إلى عدة حالات. من الأسباب الشائعة: قرحة المعدة أو الاثني عشر: غالباً ما تسبب ألماً يزداد عند الجوع ويتحسن مؤقتاً بعد تناول الطعام، وقد يصاحبها حرقة. التهاب المعدة: يمكن أن يسبب ألماً في الجزء العلوي من البطن، وشعوراً بالامتلاء، وحرقة. ارتجاع المريء: قد يسبب حرقة في المعدة والشعور بألم ينتقل إلى الصدر، وأحياناً يظهر على شكل أعراض هضمية أخرى. متلازمة القولون العصبي: في بعض الأحيان، يمكن أن تترافق مع مشاكل في المعدة وتسبب آلاماً وانتفاخاً وإمساكاً. في انتظار استشارة الطبيب، هناك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها لتخفيف الأعراض: قم بتعديل النظام الغذائي: تجنب الأطعمة التي قد تزيد الأعراض سوءاً مثل الأطعمة الحارة، الدهنية، المقلية، والمشروبات الغازية والقهوة. تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلاً من وجبات كبيرة. ركز على الأطعمة سهلة الهضم مثل الأرز المسلوق، الدجاج المشوي، الخضروات المطبوخة. اشرب كميات كافية من الماء للمساعدة في تخفيف الإمساك. تجنب الاستلقاء بعد الأكل مباشرة: حاول البقاء في وضع مستقيم لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد تناول الطعام. تحكم في التوتر: قد يساهم التوتر في تفاقم مشاكل الجهاز الهضمي، لذا حاول ممارسة تقنيات الاسترخاء كالتنفس العميق أو التأمل. تجنب التدخين: والذي يمكن أن يؤثر سلباً على صحة المعدة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم في منطقة العجان (المنطقة بين المهبل والشرج) أثناء الجماع يمكن أن يكون له عدة أسباب، ومن الشائع أن تكون مرتبطة بأسباب جسدية أو نفسية. من بين الأسباب المحتملة: جفاف المهبل: قلة الترطيب يمكن أن تسبب احتكاكًا وألمًا أثناء الإيلاج. التهابات مهبلية: مثل الالتهابات الفطرية أو البكتيرية، يمكن أن تسبب تهيجًا وألمًا. تشنج مهبلي (Vaginismus): هو لا إرادي لعضلات قاع الحوض حول المهبل، مما يجعل الإيلاج مؤلمًا أو مستحيلاً. هذا التشنج يمكن أن يكون نفسي المنشأ أو جسدي. إصابات سابقة: مثل تمزق أثناء الولادة أو جراحة في المنطقة، قد تترك ندبات مؤلمة. مشاكل جلدية: مثل الحساسية أو الإكزيما في المنطقة. أسباب نفسية: القلق، الخوف من الألم، التوتر، أو تجارب جنسية سابقة سلبية يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في الشعور بالألم. نظرًا لأن الألم مستمر ويؤثر على حياتكما الزوجية، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي استشارة متخصص. ولكن، إليك بعض الأمور التي يمكن تجربتها أو مناقشتها مع الطبيب: التواصل مع الزوج: التحدث بصراحة مع زوجك عن الألم والخوف الذي تشعرين به يخفف الكثير من الضغط النفسي. الدعم والتفهم من الزوج ضروريان جدًا. استخدام المزلقات: جربي استخدام مزلقات مائية (Water-based lubricants) بكمية وفيرة قبل وأثناء محاولة الجماع. هذا يساعد كثيرًا في تقليل الاحتكاك. الاسترخاء والإعداد: حاولي الاسترخاء قدر الإمكان قبل الجماع. يمكن تجربة حمام دافئ، تدليك لطيف، أو أي نشاط يجعلك تشعرين بالراحة. التدريج في العلاقة: يمكن البدء بالمداعبة المطولة والتركيز على الإثارة والاستمتاع باللمس دون الضغط على الإيلاج فورًا. تمارين كيجل: تقوية عضلات قاع الحوض يمكن أن تساعد في بعض الحالات، ولكن في حالات التشنج المهبلي، قد تحتاجين لإرشادات متخصصة حول كيفية عملها. من الضروري جدًا زيارة طبيب مختص (طبيب نساء وتوليد) لمعرفة السبب الدقيق للألم. الطبيب سيقوم بما يلي: الفحص السريري: للبحث عن أي علامات التهاب، جفاف، ندبات، أو مشاكل جلدية. مناقشة التاريخ الطبي: لفهم طبيعة الألم، متى بدأ، وكيف يؤثر عليك. التشخيص: لتحديد ما إذا كان السبب جسديًا (مثل تشنج مهبلي، التهاب، إلخ) أو نفسيًا، أو مزيجًا من الاثنين. في بعض الحالات، قد تحتاجين لرؤية أخصائي علاج طبيعي متخصص في قاع الحوض، أو أخصائي نفسي أو جنسي. الهدف هو مساعدتك على التغلب على هذا الألم والاستمتاع بعلاقة حميمة مريحة ومرضية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حبوب ياسمين تحتوي على هرمونات تساعد على منع الحمل. عند تناولها بانتظام وفي نفس الوقت كل يوم، فإنها تكون فعالة جدًا في منع الحمل.   في عبوة حبوب ياسمين، يكون هناك سهم يشير إلى اليوم الذي يجب أن تبدأي فيه بأخذ الحبوب. هذا السهم هو للدلالة على ترتيب الأيام، وليس لأن كل حبة مختلفة عن الأخرى. في حبوب ياسمين، جميع الحبوب النشطة (الملونة) تحتوي على نفس الجرعة الهرمونية. أما الحبوب البيضاء في نهاية الشريط فهي حبوب غير نشطة (بلاسيبيو) وهي موجودة لمساعدتك على الحفاظ على روتين تناول الحبوب.   طالما أنك تتناولين الحبوب كل يوم وفي نفس الوقت تقريبًا، فإن فعالية منع الحمل تظل عالية جدًا. مجرد لخبطة بسيطة في اتجاه السهم أو عدم انتباه له في يوم ما لا يلغي فعالية الحبوب، خاصة إذا كنتِ مستمرة في تناولها بانتظام.   النقاط المهمة التي تضمن فعالية الحبوب هي: تناول حبة واحدة يوميًا. محاولة تناول الحبة في نفس الوقت كل يوم (بفارق ساعتين إلى ثلاث ساعات مقبول). البدء بشريط جديد فور الانتهاء من الشريط الحالي.

تابع القراءة