د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تورم اليدين والقدمين شائع جداً بعد الولادة، خاصة في الأيام الأولى. يحدث ذلك بسبب: زيادة السوائل في الجسم: خلال الحمل، يحتفظ الجسم بكمية أكبر من السوائل، وبعد الولادة، يبدأ الجسم بالتخلص من هذه السوائل الزائدة، مما قد يسبب تورماً في الأطراف. تغيرات هرمونية: التغيرات الهرمونية بعد الولادة تؤثر أيضاً على احتباس السوائل. الضغط أثناء الولادة: قد يزيد الضغط أثناء الولادة من التورم. وأود الإشارة إلى أن التورم يكون طبيعياً إذا كان: موجوداً في كلتا اليدين والقدمين بشكل متساوٍ. يتحسن تدريجياً خلال الأيام أو الأسابيع القليلة الأولى بعد الولادة. لا يصاحبه أعراض أخرى مقلقة. وعلى الرغم من أن التورم شائع، هناك بعض الأعراض التي تستدعي القلق واستشارة الطبيب فوراً، خاصة مع وجود عوامل خطر مثل عمرك (45 سنة)، حيث يزيد العمر من خطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة: تورم في ساق واحدة فقط: إذا كان التورم في ساق واحدة فقط، فقد يكون هذا علامة على وجود جلطة في الأوردة العميقة (DVT). ألم أو حساسية في الساق: خاصة إذا كان الألم شديداً أو يزداد سوءاً عند المشي. احمرار أو حرارة في الساق: إذا كانت الساق حمراء أو دافئة عند اللمس. ضيق في التنفس أو ألم في الصدر: هذه الأعراض قد تشير إلى انتقال الجلطة إلى الرئتين (الانسداد الرئوي)، وهي حالة خطيرة تستدعي التدخل الفوري. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف التورم: ارفعي الأطراف: ارفعي يديك وقدميكِ عند الجلوس أو الاستلقاء. اشربي كمية كافية من الماء: يساعد الماء على التخلص من السوائل الزائدة. ملرسي المشي الخفيف: المشي يحسن الدورة الدموية ويقلل التورم. تجنبي الوقوف لفترات طويلة: قللي من الوقوف لفترات طويلة. ارتدي جوارب ضاغطة: يمكن أن تساعد الجوارب الضاغطة في تحسين الدورة الدموية وتقليل التورم، ولكن استشيري طبيبك قبل استخدامها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، ارتفاع عدد كرات الدم الحمراء (RBCs)، والهيموجلوبين (HGB)، والهيماتوكريت (HCT) قد يشير إلى عدة احتمالات، منها: الجفاف: قد يؤدي إلى تركيز الدم وبالتالي ارتفاع هذه القيم. التدخين: يزيد من مستويات الهيموجلوبين. أمراض الرئة: مثل الانسداد الرئوي المزمن، حيث يحاول الجسم تعويض نقص الأكسجين بإنتاج المزيد من خلايا الدم الحمراء. أمراض القلب: بعض أمراض القلب الخلقية قد تسبب زيادة في إنتاج خلايا الدم الحمراء. كثرة الحمر الحقيقية (Polycythemia Vera): وهو اضطراب في نخاع العظام يؤدي إلى إنتاج مفرط لخلايا الدم الحمراء. تناول بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تزيد من إنتاج خلايا الدم الحمراء. إليك ما يجب عليك فعله في الوقت الحالي: اشربي كميات كافية من الماء، للتأكد من عدم وجود جفاف. تجنبي التدخين، إذا كنتِ مدخنة. راجعي الطبيب لتقييم شامل وفحص سريري لتحديد السبب وراء هذه الارتفاعات. قد يطلب الطبيب فحوصات إضافية لتحديد السبب الدقيق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بالنسبة لمنتج Benostan Gel، من المهم أن تعرفي أنه لا يوجد دليل علمي قاطع يثبت فعاليته في تضييق المهبل بشكل دائم. معظم المنتجات المشابهة تعطي شعورًا مؤقتًا بالضيق نتيجة لانقباض الأنسجة، ولكن هذا التأثير لا يدوم طويلًا.   وإذا كنتِ تبحثين عن حلول أكثر فعالية لتضييق المهبل، هناك بعض الخيارات الأخرى التي يمكنكِ استكشافها: تمارين كيجل: هذه التمارين تقوي عضلات الحوض ويمكن أن تساعد في تحسين مرونة المهبل. العلاج الطبيعي: يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي أن يقدم لكِ تمارين وتقنيات متخصصة لتقوية عضلات الحوض. الجراحة: في بعض الحالات، قد تكون الجراحة خيارًا لتضييق المهبل، ولكن يجب التفكير في هذا الخيار بحذر واستشارة طبيب متخصص. كما أنصحكِ أيضًا بالأمور الآتية: تجنبي استخدام أي منتجات غير موثوقة أو غير معتمدة من الجهات الصحية الرسمية. استشيري الصيدلي أو الطبيب قبل استخدام أي منتج جديد للتأكد من سلامته وملاءمته لكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، أتمنى لك الشفاء العاجل. الحروق التي تظهر فيها فقاعات وتغير لون الجلد إلى الأسود قد تكون من الدرجة الثانية أو الثالثة، وقد تحتاج إلى علاج طبي، إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها: تبريد المنطقة: ضعي ماءً باردًا (وليس مثلجًا) على الحرق لمدة 10-20 دقيقة لتخفيف الألم وتقليل الضرر. تغطية الحرق: بعد التبريد، قومي بتغطية الحرق بضمادة معقمة ونظيفة لحمايته من التلوث. تجنب العبث بالفقاعات: لا تقومي بثقب الفقاعات، لأنها تحمي الجلد تحتها وتمنع العدوى. متى يجب زيارة الطبيب؟ يجب عليك زيارة الطبيب في الحالات التالية: إذا كان الحرق كبيرًا (أكبر من حجم كف اليد). إذا كان الحرق على الوجه، أو اليدين، أو القدمين، أو الأعضاء التناسلية. إذا ظهرت علامات العدوى مثل زيادة الاحمرار، أو التورم، أو الصديد، أو الحمى. قد تشمل العلاجات التي يقدمها الطبيب: المضادات الحيوية إذا كان هناك عدوى. كريمات أو مراهم موضعية لتسريع الشفاء ومنع العدوى. تغيير الضمادات بانتظام للحفاظ على نظافة الحرق. في الحالات الشديدة قد يكون هناك حاجة إلى ترقيع الجلد.

تابع القراءة