د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، من المهم جداً أن تعلمي أن توقف الدورة الشهرية هو أحد الآثار الجانبية المتوقعة والشائعة جداً لدواء أندروكور (سيبروتيرون أسيتات)، خاصة عند استخدامه بجرعة 50 ملغ يوميا.   هذا يحدث لأن الدواء له تأثير قوي مضاد للهرمون الذكوري (التستوستيرون) كما أن له تأثير مشابه لهرمون البروجسترون، مما يؤثر على وظيفة المبيضين ونزول الدورة.   إليكِ بعض النصائح الواجب مراعاتها في الوقت الحالي: تحلي بالصبر: في كثير من الحالات، تعود الدورة الشهرية إلى طبيعتها بعد فترة من التوقف عن تناول الدواء. قد يستغرق الأمر بضعة أشهر حتى يستعيد الجسم توازنه الهرموني. توصلي مع الطبيب: يجب عليكِ استشارة الطبيب الذي وصف لكِ الدواء. يمكن للطبيب تقييم حالتك بشكل كامل وتقديم النصيحة المناسبة، وقد يطلب إجراء بعض الفحوصات الهرمونية للتأكد من استعادة التوازن الهرموني. راجعي دواعي الاستعمال: تأكدي من أنكِ تتناولين الدواء للسبب الصحيح وبالجرعة الموصوفة. قد يكون هناك حاجة لتعديل الجرعة أو تغيير الدواء تحت إشراف الطبيب. عدم القلق المفرط: توقف الدورة بسبب هذا الدواء لا يعني عادة وجود ضرر دائم للخصوبة، لكنه إشارة إلى أن جسمك يحتاج إلى تعديل في العلاج. لا توقفي الدواء فجأة: لا تتوقفي عن الدواء ولا تغيري الجرعة بنفسك. يجب أن يتم إجراء أي تغيير تحت إشراف الطبيب الذي وصفه لكِ. بالإضافة إلى توقف الدورة الشهرية، قد تشمل الأعراض الجانبية الأخرى لأندروكور: تغيرات في المزاج زيادة الوزن الشعور بالتعب جفاف المهبل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، بشأن تحديد الوقت المناسب لاستخدام حبوب منع الحمل بعد الولادة، يختلف ذلك بحسب ما يأتي: الرضاعة الطبيعية: إذا كنتِ ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، يمكنكِ البدء في تناول حبوب ميكرولوت (التي تحتوي على البروجسترون فقط) بعد حوالي 6 أسابيع من الولادة. هذه الحبوب تعتبر آمنة للرضاعة ولا تؤثر على إنتاج الحليب. عدم الرضاعة الطبيعية: إذا كنتِ لا ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، يمكنكِ البدء في تناول حبوب ميكرولوت في وقت مبكر، عادةً بعد 3 أسابيع من الولادة. إليكِ كيفية استخدام حبوب ميكرولوت لضمان عدم حدوث حمل: تناولي حبوب ميكرولوت يوميًا في نفس الوقت تقريبًا لضمان فعاليتها. إذا تأخرتِ في تناول الحبة لأكثر من 3 ساعات، قد تقل فعاليتها. في الأيام السبعة الأولى من تناول الحبوب، أنصحكِ باستخدام وسيلة منع حمل إضافية مثل الواقي الذكري لضمان عدم حدوث حمل. قبل الجماع أم بعده؟ حبوب ميكرولوت هي وسيلة منع حمل يومية، لا علاقة لها بتوقيت الجماع، وليست مخصصة للاستخدام قبل الجماع مباشرة. يجب أن تتناوليها بانتظام للحفاظ على فعاليتها.   من المهم أن تتحدثي مع طبيبك قبل البدء في تناول حبوب ميكرولوت، للتأكد من أنها مناسبة لكِ ولحالتك الصحية، فقد تصاحب حبوب ميكرولوت بعض الآثار الجانبية مثل تغيرات في الدورة الشهرية أو تقلبات المزاج. 

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، تثقيب المبايض هو إجراء جراحي بسيط يتم فيه عمل ثقوب صغيرة في المبيضين بهدف تحسين وظيفة التبويض لدى النساء اللاتي يعانين من تكيس المبايض الشديد، ويهدف إلى تقليل إنتاج الأندروجينات (الهرمونات الذكرية) في المبيض، مما يحسن التبويض ويزيد فرص الحمل، وقد يحدث في بعض الحالات أن لا تستجيب البويضات للمنشطات مثل فيمارا بعد عملية التثقيب، وهذا يمكن أن يكون بسبب عدة عوامل: جودة البويضات: قد تكون جودة البويضات متأثرة بالتكيسات نفسها. تأثير التثقيب: في حالات نادرة، قد يؤدي التثقيب إلى تأثير سلبي على وظيفة المبيض. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى لعدم الاستجابة، مثل مشاكل هرمونية أخرى أو عوامل تتعلق بنمط الحياة. أمتا بالنسبة لتحليل AMH (هرمون مضاد للمولر)، فإذا كانت نتيجة AMH مماثلة لما قبل التثقيب، فقد يشير ذلك إلى أن التثقيب لم يؤثر بشكل كبير على مخزون المبيض.   هل حصل ضرر للمبايض؟ من النادر حدوث ضرر كبير للمبايض نتيجة لتثقيب المبايض إذا تم إجراؤه بشكل صحيح، وعدم استجابة البويضات للمنشطات لا يعني بالضرورة وجود ضرر دائم، بل قد يكون مؤقتًا أو مرتبطًا بعوامل أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الصحة والعافية، نعم، يعتبر مستوى CRP لديك مرتفعًا. المعدل الطبيعي عادةً يكون أقل من 1.0 ملجم/لتر. قيمة 16.58 تشير إلى وجود التهاب في الجسم.   ارتفاع CRP قد يكون بسبب عدة عوامل، منها: التهابات بكتيرية أو فيروسية: مثل التهاب الجهاز التنفسي أو التهاب المسالك البولية. أمراض التهابية مزمنة: مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة الحمراء. إصابات الأنسجة: مثل الكسور أو الحروق. أمراض القلب والأوعية الدموية: قد يشير ارتفاع CRP إلى خطر متزايد لأمراض القلب. أنصحك باتباع الخطوات التالية التي يمكن أن تساعدك: استشر الطبيب في أقرب وقتٍ ممكن لتحديد سبب ارتفاع CRP. قد يطلب الطبيب فحوصات أخرى لتحديد مصدر الالتهاب. بناءً على التشخيص، سيصف لك الطبيب العلاج المناسب، مثل المضادات الحيوية في حالة الالتهابات البكتيرية أو الأدوية المضادة للالتهابات في حالات الأمراض المزمنة.

تابع القراءة