د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عودة دوالي الخصية بعد إجراء عملية جراحية لعلاجها قد يكون أمرًا محبطًا، ولكن له أسباب محددة: عدم نجاح العملية بالكامل: في بعض الأحيان، قد لا يتم إغلاق جميع الأوردة المتأثرة بالدوالي بشكل كامل أثناء العملية الأولى، مما يسمح لبعضها بالعودة والتوسع مرة أخرى. تكون أوردة جديدة: يمكن أن تتكون أوردة جديدة في المنطقة لتتجاوز الأوردة التي تم علاجها، وتصبح هي الأخرى متأثرة بالدوالي. انسداد في الأوردة الأخرى: قد يحدث انسداد في أوردة أخرى في منطقة الحوض أو البطن، مما يزيد الضغط على الأوردة المتبقية في الخصية ويؤدي إلى توسعها مرة أخرى. ضعف جدار الأوردة: إذا كان هناك ضعف عام في جدران الأوردة لدى الشخص، فقد تكون أكثر عرضة للتوسع مرة أخرى حتى بعد العلاج. وجود عوامل تزيد الضغط: مثل السمنة، أو رفع الأثقال بشكل مستمر، أو التعرض لحرارة شديدة لفترات طويلة. الوقاية من عودة دوالي الخصية تعتمد بشكل أساسي على تجنب العوامل التي تزيد الضغط على أوردة الخصية: الحفاظ على وزن صحي: السمنة تزيد الضغط على الأوردة في منطقة البطن والحوض، وبالتالي على أوردة الخصية. تجنب رفع الأثقال الشديد: عند ممارسة التمارين الرياضية أو رفع أي أوزان ثقيلة، حاول تجنب حبس النفس، فهذا يزيد الضغط داخل البطن. ارتداء الملابس الداخلية الداعمة: خاصة عند ممارسة الرياضة أو عند الوقوف لفترات طويلة، فإن الملابس الداخلية الداعمة (مثل الساندو) تساعد في رفع الخصيتين وتقليل الضغط على الأوردة. تجنب الحرارة الشديدة: حاول تجنب الاستحمام بالماء الساخن جدًا لفترات طويلة، أو الجلوس في الأماكن شديدة الحرارة، لأن الحرارة تسبب تمدد الأوردة. الحد من الوقوف لفترات طويلة: إذا كانت طبيعة عملك تتطلب الوقوف لفترات طويلة، حاول أخذ فترات راحة قصيرة للجلوس أو المشي. اتباع تعليمات الطبيب بعد العملية: الالتزام بتعليمات الطبيب بعد الجراحة، بما في ذلك الأدوية أو التوصيات الخاصة بالنشاط البدني، يلعب دورًا مهمًا في نجاح العلاج ومنع العودة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالبرودة في الخصيتين قد يكون له عدة أسباب، منها: درجة الحرارة المحيطة: هذا هو السبب الأكثر شيوعاً. الخصيتان تحتاجان إلى درجة حرارة أقل قليلاً من حرارة الجسم للحفاظ على صحة الحيوانات المنوية، ولذلك فهما خارج الجسم وتتأثران بدرجة الحرارة الخارجية. الشعور بالبرودة قد يكون طبيعياً عند التعرض لجو بارد. ضعف الدورة الدموية: في بعض الحالات، قد يكون ضعف تدفق الدم إلى المنطقة سبباً للشعور بالبرودة. التوتر والقلق: يمكن أن يؤثر التوتر النفسي على الدورة الدموية في الجسم، بما في ذلك منطقة الخصيتين. تغيرات هرمونية: نادراً ما تكون التغيرات الهرمونية سبباً مباشراً للشعور بالبرودة، ولكنها قد تؤثر على الإحساس العام في المنطقة. مشاكل عصبية: قد تؤثر بعض المشاكل التي تصيب الأعصاب المسؤولة عن الإحساس في هذه المنطقة على الشعور بالحرارة أو البرودة. بشكل عام، الشعور بالبرودة بسبب برودة الجو ليس مدعاة للقلق. ولكن، يجب عليك استشارة الطبيب المختص (طبيب المسالك البولية) في الحالات التالية: إذا كان الشعور بالبرودة مستمراً وغير مرتبط بتغيرات درجة الحرارة المحيطة. إذا كان مصحوباً بأعراض أخرى مثل الألم، التورم، تغير لون الجلد، أو أي تغيرات غير طبيعية في الخصيتين. إذا كنت تشعر بوجود كتلة أو انتفاخ. إذا كنت تعاني من صعوبة في الإنجاب. لا داعي للقلق المفرط، ولكن من الأفضل استشارة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الحقن التفجيرية (مثل حقنة HCG) تُستخدم لتحفيز إطلاق البويضة، ويمكن أن تسبب بعض الآثار الجانبية. الألم الذي تشعرين به قد يكون مرتبطاً بـ: الاستجابة الطبيعية للمبيض: قد تتسبب الحقنة في حدوث تغيرات في المبيضين، مما يؤدي إلى شعور ببعض الألم أو الانزعاج. متلازمة فرط تنبيه المبيض (OHSS): في حالات نادرة، يمكن أن تسبب هذه الحقن استجابة مفرطة من المبيضين، مما يؤدي إلى انتفاخ وألم في البطن، وغالباً ما يصاحبه غثيان، قيء، وزيادة سريعة في الوزن. بما أنكِ شعرتِ بآلام قوية، فهذا يستدعي الانتباه. أسباب أخرى غير متعلقة بالحقنة: قد يكون الألم ناتجاً عن أسباب أخرى لا علاقة لها بالحقنة التفجيرية، مثل مشاكل في الجهاز الهضمي أو العضلي. بما أنكِ تشعرين بألم قوي لأول مرة، فمن المهم مراقبة الأعراض جيداً: اشربي كميات كافية من السوائل: خاصة الماء، للمساعدة في تجنب الجفاف. احرصي على الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الأنشطة المجهدة. راقبي الأعراض: انتبهي لأي أعراض أخرى قد تظهر مثل الغثيان الشديد، القيء، انتفاخ البطن بشكل ملحوظ، صعوبة في التنفس، أو ألم حاد ومستمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على وصفك، فإن الشعور بالدوخة المستمرة واهتزاز الجسم عند النوم، خاصة وأنك لا تعاني من الصداع، قد يكون له عدة أسباب محتملة.   من الجيد أنك استشرت الأطباء في المستشفى، وتشخيص الشقيقة (الصداع النصفي) قد يكون صحيحًا حتى بدون وجود صداع قوي، حيث أن هناك أنواعًا من الصداع النصفي تظهر بأعراض أخرى، وقد يكون هناك عدة أسباب محتملة للدوخة واهتزاز الجسم: الشقيقة الدهليزية (Vestibular Migraine): هذا النوع من الصداع النصفي لا يصاحبه بالضرورة صداع، ولكنه يسبب نوبات من الدوخة، الشعور بعدم الاتزان، وأحيانًا الشعور بأن الأشياء تتحرك أو تهتز. قد تستمر هذه النوبات لدقائق أو ساعات أو حتى أيام. اضطرابات الأذن الداخلية: مثل التهاب العصب الدهليزي أو داء مينيير، والتي تؤثر على توازن الجسم. القلق والتوتر: يمكن أن يؤدي القلق المستمر إلى أعراض جسدية مثل الدوخة والشعور بعدم الاستقرار. بعض الأدوية: قد تسبب بعض الأدوية آثارًا جانبية تشمل الدوخة. مشاكل في الدورة الدموية: أو انخفاض ضغط الدم، خاصة عند الوقوف. أسباب أخرى: مثل فقر الدم، أو مشاكل في الرؤية. إليك ما يمكنك فعله: التزم بخطة العلاج: إذا وصف لك الأطباء علاجًا للشقيقة، فمن المهم الالتزام به بانتظام. تجنب المسببات: حاول تحديد ما إذا كانت هناك عوامل معينة تزيد من حدة الدوخة، مثل بعض الأطعمة، قلة النوم، أو التعرض للضوء الساطع، وحاول تجنبها. احرص على النوم المريح: حاول تهيئة بيئة نوم هادئة ومظلمة، وحافظ على جدول نوم منتظم قدر الإمكان. مارس تمارين التوازن: في بعض الحالات، قد تساعد تمارين إعادة التأهيل الدهليزي التي يصفها أخصائي العلاج الطبيعي على تحسين التوازن. مارس تقنيات الاسترخاء: تعلم تقنيات التنفس العميق أو التأمل قد يساعد في تخفيف التوتر إذا كان يلعب دورًا.

تابع القراءة