د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، ممارسة الجنس بين الأزواج يمكن أن تساهم في تخفيف التوتر واسترخاء الأعصاب. إليك بعض الأسباب: إفراز هرمونات السعادة: أثناء العلاقة الحميمة، يفرز الجسم هرمونات مثل الأوكسيتوسين (هرمون الحب) والإندورفين، والتي تعمل كمسكنات طبيعية للألم وتساعد على تحسين المزاج وتقليل التوتر. تخفيف التوتر العضلي: يمكن أن تساعد العلاقة الحميمة على استرخاء العضلات المشدودة وتخفيف التوتر الجسدي. تحسين النوم: بعد العلاقة الحميمة، يشعر الكثير من الناس بالاسترخاء والنعاس، مما يساعد على تحسين جودة النوم. تعزيز العلاقة الزوجية: العلاقة الحميمة تعزز التواصل العاطفي والجسدي بين الزوجين، مما يزيد من الشعور بالحب والأمان ويقلل من التوتر الناتج عن المشاكل الزوجية. لتحقيق أقصى استفادة من العلاقة الحميمة في تخفيف التوتر، يمكن اتباع النصائح التالية: التواصل الجيد: تحدث مع شريكك حول ما يريحك ويسعدك أثناء العلاقة. الاسترخاء والتركيز: حاول الاسترخاء والتركيز على اللحظة الحالية، وتجنب التفكير في المشاكل والضغوط اليومية. التنوع والتجديد: جرب أشياء جديدة ومختلفة للحفاظ على الإثارة والتشويق في العلاقة. الاهتمام بالصحة العامة: اتبع نمط حياة صحي من خلال ممارسة الرياضة بانتظام وتناول غذاء متوازن مما يمكن أن يحسن الصحة الجنسية ويقلل من التوتر بشكل عام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، لا يُنصح إطلاقاً بإعطاء الأطفال أي أدوية منومة دون استشارة طبية دقيقة، خاصة الرضع وصغار السن. ومن الضروري التأكيد على أن مشاكل النوم عند الأطفال غالباً ما تكون سلوكية أو ناتجة عن أسباب صحية أخرى يجب علاجها، وليس "تخديرها".   ما هي خطورة المنومات على الأطفال؟ إعطاء الطفل أدوية منومة (سواء كانت مخصصة للكبار أو حتى بعض الأنواع المتداولة) قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها: توقف التنفس: قد تسبب بعض المنومات هبوطاً في الجهاز التنفسي، وهو أمر قد يكون قاتلاً خاصة عند الرضع. الإدمان والتعود: قد يعتاد جسم الطفل وعقله على الدواء، مما يجعله غير قادر على النوم طبيعياً بدونه. تأثيرات على الدماغ: المواد التي تؤثر على الجهاز العصبي قد تؤثر على نمو وتطور الدماغ لدى الطفل. الفشل العضوي: الاستخدام غير المحسوب قد يضر بالأعضاء الداخلية مثل الكبد والكلى. ردود فعل عكسية: أحياناً تسبب هذه الأدوية "هيجان" ونشاطاً زائداً بدلاً من النوم، أو كوابيس وتبولاً لا إرادياً. هل يوجد دواء ينصح به الأطباء؟ لا يصف الأطباء "منوماً" بالمعنى التقليدي إلا في حالات طبية محددة جداً (مثل اضطرابات النمو العصبي كالتوحد أو فرط الحركة)، والخيارات المتاحة عادة هي: الميلاتونين (Melatonin): هو هرمون طبيعي يفرزه الجسم لتنظيم النوم. قد يصفه الأطباء كـ "مكمل" بجرعات منخفضة جداً (1-3 مجم) للأطفال فوق سن 3 سنوات الذين يعانون من اضطرابات شديدة، لكن لا يجب استخدامه أبداً دون إشراف طبي لأنه قد يؤثر على التطور الهرموني للطفل. البدائل الطبيعية: يفضل الأطباء دائماً البدء بتهيئة "بيئة النوم" (تعتيم الغرفة، روتين ثابت، منع الشاشات قبل النوم بساعتين) أو استخدام أعشاب مهدئة خفيفة مثل البابونج بعد استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، بشكل عام، إذا كان التحرش خفيفًا ولم يحدث أي تلامس مباشر أو اختراق لمنطقة غشاء البكارة، فإنه لا يؤثر على العذرية من الناحية الطبية. العذرية مرتبطة بسلامة غشاء البكارة، وإذا لم يمسه أي أذى، فإنه لا يوجد سبب لفقدانها.   وكذلك نزول الشهوة أو الإفرازات المهبلية نتيجة مشاهدة مقاطع أو غيرها لا يؤثر على العذرية. هذه الإفرازات طبيعية وتحدث نتيجة الإثارة الجنسية، وهي وظيفة طبيعية للجسم ولا علاقة لها بغشاء البكارة.   إليكِ بعض النصائح: إذا كنتِ تعانين من آثار نفسية نتيجة التحرش، من الضروري أن تحصلي على دعم نفسي من متخصص. تحدثي مع شخص تثقين به، سواء كان أحد أفراد العائلة، صديقة، أو مستشارة نفسية. مارسي تقنيات الاسترخاء، التأمل، والأنشطة التي تساعد على تحسين المزاج والصحة النفسية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الصحة والعافية، النتائج تشير إلى احتمالية وجود مشكلة في تجلط الدم، مع وجود التهاب في الجسم، ولكن هذا ليس بالضرورة مدعاة للقلق الشديد، فقد يكون بسبب عدوى بسيطة أو حالة مؤقتة، إليكِ توضيح ذلك: INR (النسبة المعيارية الدولية): النسبة الطبيعية غالبًا ما تكون حوالي 1.0، ولكنها قد تختلف بناءً على الأدوية التي تتناولينها. النسبة لديكِ 1.7 قد تشير إلى أن الدم يستغرق وقتًا أطول للتجلط. PT Control و PT Patients: يشيران إلى زمن البروثرومبين. النسبة لديكِ (19 ثانية) أطول من المعدل الطبيعي (15.13 ثانية)، وهذا يدعم فكرة أن الدم يحتاج وقتًا أطول للتجلط. تحليل ESR (معدل ترسيب كريات الدم الحمراء): النتيجة لديكِ 41، وهي مرتفعة. هذا التحليل يقيس مدى سرعة ترسيب خلايا الدم الحمراء في أنبوب الاختبار. ارتفاعه قد يشير إلى وجود التهاب في الجسم. ما هي الإجراءات التي يجب اتخاذها؟ راجعي طبيبكِ في أقرب وقت لمناقشة هذه النتائج. قد يطلب الطبيب تحاليل إضافية لتحديد سبب ارتفاع INR و ESR. أخبري الطبيب إذا كنتِ تتناولين أي أدوية، خاصة مميعات الدم. احصلي على قسط كافٍ من الراحة، وتناولي غذاء صحي ومتوازن، فهذا يمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب.

تابع القراءة