د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تجنب الأطعمة التي تزيد الأملاح في البول قد يساعد في تقليل مشكلة احتباس السوائل، إليكِ بعض الأطعمة التي يجب أن تتجنبيها أو تقللي منها: الأطعمة الغنية بالأوكسالات، مثل السبانخ، الراوند، البنجر، الشوكولاتة، المكسرات، والشاي الثقيل. الأطعمة الغنية بالصوديوم (الملح)، الأطعمة المصنعة، الوجبات السريعة، المعلبات، والمخللات. البروتينات الحيوانية بكميات كبيرة، اللحوم الحمراء والدواجن بكميات كبيرة قد تزيد من حمض اليوريك. المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة، خاصة تلك التي تحتوي على حمض الفوسفوريك. كما أنصحكِ باتباع الإرشادات الآتية التي قد تساعدكِ: اشربي كميات كافية من الماء، بمعدل 8-10 أكواب يوميًا، لتخفيف تركيز الأملاح في البول ويمنع تكون الحصوات. تناولي الأطعمة الغنية بالكالسيوم، مثل منتجات الألبان باعتدال، لأن الكالسيوم يساعد في تقليل امتصاص الأوكسالات. تناولي الفواكه والخضروات الغنية بالبوتاسيوم، مثل الموز والبطاطا الحلوة، حيث تساعد في توازن الأملاح في الجسم. اشربي عصير التوت البري (Cranberry): قد يساعد في منع التصاق البكتيريا بجدران المسالك البولية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، لا، لا يوصى بالجلوس لفترات طويلة أو القيادة بعد عشرة أيام فقط من عملية الناسور الشرجي، وذلك للأسباب التالية: الضغط على منطقة الجرح: الجلوس بشكل مباشر يضع ضغطاً على العضلات والعظام في منطقة الحوض والشرج، مما قد يسبب: ألم شديد. نزيف. تورم. تعطيل التئام الجرح بشكل صحيح. طبيعة القيادة: القيادة تتطلب استخدام دواسة القدم (الفرامل والبنزين) مما يحرك عضلات الحوض والأرداف ويسبب ضغطاً على منطقة العملية، وهذا قد يكون خطيراً خاصة في حالات الطوارئ التي تتطلب رد فعل سريع. ما هو المسموح والمستحب في هذه المرحلة (بعد 10 أيام): حاول المشي الخفيف لمسافات قصيرة داخل المنزل لتسريع الدورة الدموية ومنع تجلط الدم، مع تجنب الإرهاق. استخدم وسادة على شكل دائرة (Donut Pillow) أو وسادة على شكل حرف U، إذا كنت مضطراً للجلوس (مثل تناول الطعام)، حيث تفرغ منطقة الشرج من الضغط المباشر. الوسادة العادية لا تكفي. جرب الاستلقاء على الجنب فهي الوضعية المريحة لك، أو الوقوف والمشي الخفيف، لكن لا تجلس لفترات طويلة. متى يمكنك الجلوس لفترات أطول أو القيادة؟ الحد الأدنى: من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد العملية، وهذا إذا كنت قد قد خضعت لعملية ناسور بسيطة (ناسور سطحي)، وكنت تتعافى بشكلٍ ممتاز، وبعد موافقة الطبيب المتابع لحالتك. الأكثر شيوعًا والأكثر أمانًا: من 4 إلى 6 أسابيع، هذا هو الوقت الذي تلتئم فيه الأنسجة بشكل كافٍ، لتحمل حركة القيادة والضغط الخفيف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، أتمنى لكِ الشفاء العاجل، لتخفيف التسلخات والاحمرار والحكة تحت الثديين، يمكنك اتباع الآتي: اغسلي المنطقة بلطف بالماء الفاتر والصابون الخفيف، وجففيها جيدًا بمنشفة ناعمة. حاولي ارتداء ملابس قطنية فضفاضة تسمح بتهوية المنطقة وتقليل الرطوبة. ضعي كمادات باردة على المنطقة المصابة لتخفيف الحكة والاحمرار. توقفي عن استخدام أي منتجات قد تسبب تهيجًا، مثل العطور القوية أو الصابون المعطر. استخدمي كريم مضاد للفطريات إذا كنتِ تشكين في وجود التهاب فطري، أو كريم مرطب خفيف إذا كانت البشرة جافة ومتهيجة. هذه الأعراض قد تكون ناتجة عن عدة أسباب، منها: التهاب الجلد التماسي: يحدث نتيجة الاحتكاك المستمر أو التعرض لمادة مهيجة مثل العطور أو الصابون. التهابات فطرية: خاصةً إذا كانت المنطقة دافئة ورطبة، مما يشجع نمو الفطريات. التهاب الجلد الدهني: قد يظهر في المناطق التي بها غدد دهنية كثيرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولطفلكِ السلامة، التنفس السريع عند الأطفال حديثي الولادة قد يكون طبيعيًا في بعض الحالات، ولكن يجب الانتباه لبعض العلامات: معدل التنفس الطبيعي: عادةً ما يكون معدل التنفس الطبيعي للأطفال حديثي الولادة بين 40 و 60 نفسًا في الدقيقة. أسباب طبيعية: قد يكون التنفس السريع ناتجًا عن: التكيف: تكيف الرضيع مع الحياة خارج الرحم. البكاء أو الانفعال: زيادة معدل التنفس بشكل مؤقت أثناء البكاء أو الانفعال. أسباب تستدعي القلق: قد يشير التنفس السريع إلى مشكلة صحية إذا كان مصحوبًا بأعراض أخرى مثل: صعوبة في التنفس، مثل تمدد فتحتي الأنف أو انقباض عضلات الصدر. ازرقاق أي تحول لون الجلد أو الشفاه إلى الأزرق. أزيز أو صوت صفير أثناء التنفس. ارتفاع درجة الحرارة أو حمى. صعوبة في الرضاعة أو رفض الرضاعة. أما الشرقان (الاختناق أو السعال المفاجئ) أثناء الرضاعة، فقد يكون له عدة أسباب: قد يكون تدفق الحليب من الثدي أو الزجاجة سريعًا جدًا، مما يجعل الطفل يشرق. قد يكون وضع الطفل غير مريح أو غير صحيح، مما يؤدي إلى صعوبة البلع. قد يبتلع الطفل كمية كبيرة من الهواء أثناء الرضاعة. في حالات نادرة، قد يكون هناك مشاكل صحية مثل ارتجاع المريء أو مشاكل في الجهاز التنفسي. إليكِ بعض النصائح للتعامل مع الشرقان: تأكدي من أن رأس الطفل أعلى من مستوى معدته أثناء الرضاعة. خذي فترات راحة قصيرة أثناء الرضاعة لمساعدة الطفل على التجشؤ والتنفس. تأكدي من أن الحلمة ذات تدفق مناسب لعمر الطفل، إذا كان الطفل يرضع عن طريق الزجاجة. قومي بتجشؤ الطفل بعد كل رضعة أو كل بضعة دقائق أثناء الرضاعة.

تابع القراءة