د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، عادةً ما تبدأ الأعراض في التحسن تدريجيًا بعد اليوم السابع إلى العاشر من العملية، وقد يستمر الشعور بالألم وتيبس الحلق لمدة تصل إلى أسبوعين، لكن شدته تقل مع مرور الوقت.   يمكنك البدء في تناول الأطعمة الأكثر صلابة تدريجيًا عندما يتحسن الألم، ولكن ينصح بتجنب الأطعمة الحارة أو الحمضية أو المقرمشة لفترة أطول.   وحدوث نزيف بسيط في الحلق بعد عملية استئصال اللوزتين، خاصة في الأيام الأولى إلى الأسبوع الثاني، قد يكون أمرًا واردًا ولكنه يتطلب الانتباه. إذا كان النزيف بسيطًا ولا يستمر، فقد يكون بسبب جفاف الحلق أو تهيجه. ولكن، في حال كان النزيف غزيرًا أو مستمرًا، يجب عليك التوجه إلى الطبيب فورًا.   متى يمكنك التدخين؟ لا يُنصح بالتدخين على الإطلاق بعد عملية استئصال اللوزتين، وفي الواقع، يُفضل الإقلاع عن التدخين بشكل عام. التدخين يمكن أن يؤخر عملية الشفاء بشكل كبير، ويزيد من خطر حدوث مضاعفات مثل الالتهابات والنزيف، ويهيج الأنسجة الملتهبة في الحلق. أفضل وقت للتدخين هو عندما تكون قد تعافيت تمامًا، ولكن الأهم هو صحتك على المدى الطويل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، الأكزيما حالة جلدية شائعة يمكن أن تترك آثارًا على الجلد، مثل البقع الداكنة، خاصة بعد التحسن. كريمات العلاج غالبًا ما تهدف إلى تخفيف الالتهاب وتحسين مظهر الجلد. لكن يجب التعامل معها بحذر، خاصة الكريمات التي تحتوي على مواد فعالة قد يكون لها تأثيرات على المدى الطويل.   مادة الهيدروكينون تُستخدم لتفتيح البقع الداكنة وتقليل فرط التصبغ. ورغم فعاليتها، فقد قرأتِ معلومة صحيحة بأن هناك مخاوف بشأن استخدامها على المدى الطويل، حيث يمكن أن تسبب آثارًا جانبية مثل: زيادة حساسية الجلد للشمس. في حالات نادرة، قد تسبب تغيرات دائمة في لون الجلد (مثل التسمير الداكن أو ظهور بقع بيضاء). تهيج واحمرار في الجلد. لذلك، من المهم جدًا استخدامه تحت إشراف طبي ولفترات محددة.   بالنسبة للكريمات التي ذكرتِها (Avalon Pharma Acretin 5, Fucidin): Acretin 5 (أكريتين 5): غالبًا ما يحتوي على مادة التريتينوين (Retinoid)، وهي مشتقة من فيتامين A. التريتينوين فعال في تجديد خلايا الجلد، وقد يساعد في تحسين مظهر البقع الداكنة وتقليل آثار الأكزيما. لكنه يمكن أن يسبب جفافًا، تقشرًا، وزيادة حساسية للجلد، ويجب استخدامه بحذر. Fucidin (فوسيدين): هذا الكريم يحتوي عادة على حمض الفوسيديك، وهو مضاد حيوي يستخدم لعلاج الالتهابات البكتيرية. إذا كانت هناك بكتيريا تسبب تفاقم الأكزيما لديك، فقد يكون الفوسيدين مفيدًا. ولكن لا يُنصح باستخدامه بشكل مستمر دون وجود عدوى بكتيرية مؤكدة. لا يُنصح بخلط الكريمات مع بعضها البعض ووضعها في علبة واحدة، خاصة دون استشارة طبية. لكل كريم تركيبته الخاصة وطريقة عمله، وخلطها قد يؤدي إلى: تقليل فعالية المكونات النشطة. زيادة احتمالية حدوث تفاعلات غير مرغوبة أو تهيج للجلد. تغيير استقرار الكريمات. كما أن الاحتفاظ بالخلطات في علب غير مخصصة قد يؤثر على جودة الكريمات ويتسبب في تلوثها، وإليكِ عدة نصائح عامة: التزمي بتعليمات الاستخدام: استخدمي كل كريم حسب التوجيهات المكتوبة على العبوة أو التي يصفها الطبيب. لا تخلطي الكريمات: استخدمي كل كريم على حدة وبالكمية الموصى بها. احرصي على الحماية من الشمس: عند استخدام أي من هذه الكريمات (خاصة التي تحتوي على هيدروكينون أو ريتينويدات)، يجب عليكِ حماية بشرتك جيدًا من أشعة الشمس باستخدام واقي شمسي واسع الطيف بعامل حماية عالٍ (SPF 30 أو أعلى)، وارتداء ملابس واقية وقبعة. راقبي البشرة: انتبهي لأي تغيرات أو تهيج يحدث لبشرتك بعد استخدام الكريمات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تُعدّ أعراض الوحام القوي، بما في ذلك الغثيان والقيء الشديد، شائعة في بداية الحمل، وتُعرف أحيانًا بـ "غثيان الصباح". أما ضيق التنفس عند بذل مجهود بسيط، فهو أيضًا عرض يمكن أن يحدث في الحمل لعدة أسباب: التغيرات الهرمونية: ترتفع مستويات هرمونات الحمل مثل البروجسترون، مما قد يؤثر على مركز التنفس في الدماغ ويسبب الشعور بضيق التنفس. زيادة حجم الدم: يزداد حجم الدم في جسم الحامل لدعم الجنين، مما يزيد من العبء على القلب والرئتين. ضغط الرحم المتزايد: مع تقدم الحمل، يبدأ الرحم في التمدد والضغط على الحجاب الحاجز والرئتين، مما يقلل من المساحة المتاحة للتنفس. الأنيميا (فقر الدم): قد يكون ضيق التنفس علامة على نقص الحديد أو الأنيميا، وهو أمر شائع في الحمل. بما أنكِ تتناولين دواء "فومينور" (Fomineur)، فهذا يعني أن طبيبكِ قد وصف لكِ علاجًا للغثيان. إليكِ بعض النصائح الإضافية التي قد تساعدكِ في هذه الفترة:   وللتخفيف من الوحام والقيء: تجنبي الأطعمة والمشروبات التي تثير الغثيان: حاولي الابتعاد عن الروائح القوية والأطعمة الدسمة أو الحارة. تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، جربي تناول خمس أو ست وجبات خفيفة على مدار اليوم. تناولي الأطعمة الجافة: قد تساعد البسكويت المملح أو المقرمشات على امتصاص حموضة المعدة. اشربي السوائل ببطء: اشربي الماء أو العصائر المخففة على فترات متباعدة خلال اليوم، وتجنبي الشرب أثناء تناول الطعام. الزمي الراحة الكافية: الحصول على قسط وافر من النوم يمكن أن يساعد في تقليل الشعور بالغثيان. جربي الزنجبيل: قد يساعد تناول الزنجبيل (على شكل شاي أو حلوى) في تخفيف الغثيان لدى بعض النساء. وللتخفيف من ضيق التنفس: اجلسي بوضعية مستقيمة: حاولي الجلوس بشكل مستقيم قدر الإمكان، فهذا يساعد على توسيع مساحة الصدر والرئتين. تجنبي المجهود الشديد: خففي من الأنشطة التي تتطلب مجهودًا بدنيًا، واطلبي المساعدة عند الحاجة. مارسي التنفس العميق: مارسي تمارين التنفس العميق والبطيء عندما تشعرين بضيق في التنفس. استلقي  على الجنب: عند الاستلقاء، حاولي النوم على جانبك الأيسر، فهذا قد يحسن تدفق الدم. بما أنكِ تعانين من ضيق تنفس حتى مع المجهود البسيط، فمن الضروري جدًا مراجعة طبيبك فورًا لمناقشة هذه الأعراض. قد يحتاج الطبيب إلى إجراء بعض الفحوصات للتأكد من عدم وجود أسباب أخرى لضيق التنفس، مثل فقر الدم أو أي مشكلة في القلب أو الرئة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، بشكل عام، يُنصح عادةً بالانتظار لمدة تتراوح بين 2 إلى 4 أسابيع بعد جراحة دوالي الخصية قبل استئناف النشاط الجنسي. هذا يعتمد على نوع الجراحة التي أجريت وحالة التعافي الخاصة بك.   إليك ما يمكن أن يحدث إذا حدث جماع بعد 17 يومًا: الألم أو الانزعاج: قد تشعر ببعض الألم أو عدم الراحة في منطقة الخصية أو جرح العملية. تورم بسيط: قد يحدث تورم خفيف في المنطقة. تأثير على التئام الجرح: في بعض الحالات، قد يؤثر النشاط الجنسي المبكر على عملية التئام الجرح وقد يزيد من خطر حدوث بعض المضاعفات البسيطة. لا داعي للقلق الشديد: في معظم الحالات، إذا لم تشعر بألم حاد أو أعراض مقلقة، فإن حدوث الجماع بعد 17 يومًا لن يسبب ضررًا دائمًا، ولكن قد يؤخر الشفاء قليلاً أو يسبب بعض الإزعاج المؤقت. في بعض الأحيان، قد تحدث الإثارة الجنسية والقذف دون نزول كمية كبيرة من السائل المنوي، وهذا قد يكون له عدة أسباب، خاصة بعد عملية جراحية حديثة: تأثير مؤقت للجراحة: قد تؤثر الجراحة على الأعصاب أو الأنسجة في المنطقة، مما قد يؤثر مؤقتًا على كمية السائل المنوي المقذوف. التغيرات الهرمونية: قد تكون هناك تغيرات طفيفة مؤقتة في التوازن الهرموني. عوامل نفسية: القلق أو التوتر المتعلق بالعملية الجراحية أو الأداء الجنسي قد يؤثر أيضًا. التركيز على الإثارة: في بعض الأحيان، قد يكون القذف أقل كمية عندما يكون التركيز على الإثارة دون الوصول إلى الذروة الكاملة. قد لا يكون سائلًا منويًا فقط: السائل المقذوف يتكون من إفرازات من غدد مختلفة (الحويصلات المنوية، غدة البروستاتا، وغدد أخرى). قد تكون بعض هذه الإفرازات أقل بكمية مؤقتًا. إذا كانت كمية السائل المنوي قليلة جدًا أو غائبة بشكل مستمر، فهذا يستدعي استشارة طبية.

تابع القراءة