د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مرهم ليدوكايين 2% يمكن أن يساعد في تخفيف الألم بشكل مؤقت، ولكن يجب استخدامه بحذر ووفقًا لتعليمات الطبيب أو الصيدلي، إليكِ طريقة استخدام مرهم ليدوكايين 2% لتخفيف الألم: استشيري الطبيب: من الأفضل استشارة الطبيب قبل استخدام أي مخدر موضعي، خاصة في هذه المنطقة الحساسة. قومي بإجراء اختبار الحساسية: قبل الاستخدام، ضعي كمية صغيرة جدًا من المرهم على منطقة صغيرة من الجلد وانتظري بضع دقائق للتأكد من عدم وجود رد فعل تحسسي. استخدمي كمية قليلة: ضعي طبقة رقيقة من المرهم على المنطقة المراد تخديرها. لا تستخدمي كمية كبيرة. انتبهي للتوقيت: ضعي المرهم قبل حوالي 15-20 دقيقة من الإجراء المتوقع حتى يبدأ مفعول التخدير. نظفي المنظقة: بعد الانتهاء، نظفي المنطقة بلطف لإزالة أي بقايا من المرهم. وقد تشمل الآثار الجانبية المحتملة لهذا المخدر الموضعي: تهيج الجلد: قد يحدث احمرار أو حكة أو تورم في المنطقة التي تم وضع المرهم عليها. حساسية: في حالات نادرة، قد يحدث رد فعل تحسسي أكثر خطورة. تأثيرات جهازية: إذا تم استخدام كمية كبيرة جدًا من المرهم، قد يتم امتصاصه في مجرى الدم ويسبب تأثيرات مثل الدوخة أو الارتباك. ملاحظات هامة: تجنبي استخدام المرهم على مناطق الجلد المتشققة أو الملتهبة. لا تستخدمي المرهم بكميات كبيرة أو لفترات طويلة دون استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، بناءً على وصفك الدقيق للأعراض ونتائج فحوصاتك السليمة، فهذه الأعراض تدل وجود حساسية أنف مزمنة أكثر منها التهاب جيوب أنفية بكتيري، وهذا يفسر استمرارها وتقطعها لمدة شهر ونصف.   إليك تحليل الحالة بشكلٍ أوضح: أعراضك هي حكة أنف وحلق وانسداد متقطع، وهذه هي الأعراض النموذجية لالتهاب الأنف التحسسي. عدم وجود صداع يقلل من احتمالية التهاب الجيوب الأنفية الحاد. الحكة هي العلامة المميزة للحساسية وليست للعدوى الميكروبية. تفسير آلام العظام وشعور السخونة: بما أن تحاليل الالتهاب وفيتامين د والغدة سليمة، فإن هذه الآلام ليست ناتجة عن مرض في العظام أو روماتيزم، بل هي تفاعل مناعي. الحساسية الشديدة أو المزمنة تفرز مادة الهيستامين ومواد كيميائية أخرى في الجسم، مما قد يسبب شعوراً بالهمدان، آلاماً طفيفة في المفاصل، وشعوراً بالسخونة الداخلية دون ارتفاع حقيقي في الحرارة. الإجهاد ناتجُ عن بذل الجسم جهداً لمقاومة مسببات الحساسية، مما يؤدي لهذا الانزعاج البدني. لماذا تحاليلك سليمة؟ الحساسية لا ترفع مستوى CRP أو سرعة الترسيب بشكل ملحوظ في الغالب، لأنها تفاعل مناعي وليست عدوى بكتيرية أو مرضاً التهابياً جهازياً.   إليك بعض النصائح والخطوات الواجب اتباعها لمساعدتك: جرب تناول قرص مضاد للحساسية بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي مساءاً لمدة 5 أيام، إذا اختفت الأعراض بما فيها آلام العظام، فهذا يؤكد أنها حساسية. استخدم بخاخ ماء البحر أو الاستنشاق بالماء والملح لتنظيف الأنف من المثيرات. راقب هل تعود الأعراض عند التعرض لغبار، بخور، عطور، أو وبر حيوانات؟ استشر طبيب أذن وأنف وحنجرة للتأكد من عدم وجود انحراف حاجز أنفي أو لحميات بسيطة، ناتجة عن الحساسية تسبب الانسداد المتقطع. اطمئن، فحالتك تبدو حساسية موسمية أو بيئية تسبب لجسمك حالة من الإرهاق العام، وهي ليست خطيرة طالما الفحوصات الأساسية سليمة. 

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنىى لكِ دوام الصحة، من المهم جداً التحقق من مكونات أي منتج غذائي أو دواء قبل استخدامه، خاصة إذا كان يحتوي على مكونات غير مألوفة، في الزاقع "أبو بريص" هو الاسم الشائع لنوع من السحالي الصغيرة، بما أنك وجدت هذا الاسم في قائمة مكونات عسل الجنسنج، فمن الضروري التأكد من مصدر هذا المكون.   وأود الإشارة إلى أنه إذا ذكر ضمن المكونات بوضوح، فإنه قد يشير إلى استخدام بعض أجزائه (غالباً في الطب التقليدي الآسيوي)، ولكن من الضروري التحقق من مكونات المنتج، حيث أن المكونات الأساسية عادة ما تكون عسل نحل وجينسينج.   إليكِ بعض النصائح الإضافية: تواصلي مع الشركة المصنعة: أفضل طريقة للحصول على إجابة دقيقة هي التواصل مباشرة مع الشركة المصنعة للمنتج. يمكنك سؤالهم عن تفاصيل هذا المكون وما إذا كان مشتقاً من الحيوان فعلاً. تأكدي من الملصق: تحققي جيداً من الملصق الغذائي والتأكد من أن جميع المكونات مذكورة بوضوح. ابحثي عن بدائل: إذا كنت غير مرتاح لوجود هذا المكون، يمكنك البحث عن منتجات بديلة لا تحتوي عليه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، عدم الاحتلام لفترة طويلة، أو حتى انقطاعه تماماً هو أمر طبيعي جداً في أغلب الحالات ولا يدعو للقلق طبياً، طالما أن الوظائف الجنسية الأخرى مثل الانتصاب الصباحي أو الرغبة تسير بشكل طبيعي.   إليك أهم الأسباب المحتملة لعدم الاحتلام لفترة طويلة: التفريغ الذاتي أو العلاقة الزوجية: السبب الأكثر شيوعاً هو أن الجسم يقوم بتفريغ المخزون من السائل المنوي بشكل منتظم عبر الجماع أو العادة السرية، فالاحتلام هو وسيلة طوارئ يلجأ إليها الجسم للتخلص من الفائض. طبيعة الجسم: لا يشترط أن يحتلم كل الرجال. هناك تفاوت كبير بين الأفراد، بعض الأشخاص يحتلمون أسبوعياً، والبعض الآخر قد يمر بشهور أو سنوات دون احتلام واحد، وهذا لا يعني وجود مشكلة في الخصوبة أو هرمون التستوستيرون. التقدم في العمر: غالباً ما يبلغ الاحتلام ذروته في مرحلة المراهقة وبداية الشباب بسبب الطفرة الهرمونية. مع استقرار الهرمونات والتقدم في العمر، يقل تكرار الاحتلام بشكل ملحوظ لدى الكثيرين. الإجهاد: التعب البدني والذهني قد يجعل النوم عميقاً جداً لدرجة لا تسمح بحدوث الأحلام المثيرة. القلق والتوتر: الضغوط النفسية تؤثر أحياناً على دورة الأحلام وعلى الرغبة الجنسية بشكل عام. في حالات قليلة جداً، قد يكون السبب انخفاضاً في مستويات هرمون الذكورة (التستوستيرون)، ولكن هذا يصاحبه عادةً أعراض أخرى واضحة، وتستدعي استشارة الطبيب، مثل: غياب الانتصاب الصباحي. ضعف عام في الرغبة الجنسية. الخمول المستمر. بما أن عدم الاحتلام في حد ذاته ليس مشكلة صحية، إليك أهم النصائح للتعامل مع هذا الأمر: راقب الانتصاب الصباحي، إذا كان موجوداً، فأنت سليم تماماً وهرموناتك بخير. حسن نومك، احرص على النوم العميق ليلاً، ففيه توازن الهرمونات. قلل المجهود الذهني، فالتوتر والقلق يقللان من حدوث الأحلام والاحتلام. مارس الرياضة وتناول غذاءً صحياً يحتوي على الزنك وفيتامين د، لدعم صحتك الإنجابية. توقف عن القلق، فكثرة التفكير في الأمر هي السبب الأكبر في غيابه.

تابع القراءة