د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما دوام الصحة، الرحم ذو القرنين هو تشوه خلقي في شكل الرحم، حيث يكون الرحم مقسومًا جزئيًا أو كليًا من الداخل، مما يعطي شكلًا يشبه القلب أو القرنين. هذا التشوه قد يؤثر على انغراس البويضة المخصبة ونمو الجنين، مما يزيد من احتمالية حدوث الإجهاض المتكرر، خاصة في الأشهر الأولى من الحمل.   في حالات الرحم ذي القرنين، يمكن أن تساهم عدة عوامل في حدوث الإجهاض المبكر، منها: عدم كفاية المساحة لنمو الجنين: قد يكون هناك نقص في المساحة المتاحة لنمو الجنين بشكل طبيعي داخل أحد تجويفي الرحم. مشاكل في الإمداد الدموي: قد لا يكون الإمداد الدموي للجنين كافيًا للنمو، خاصة في الأجزاء غير المكتملة من الرحم. ضعف عنق الرحم: في بعض الحالات، قد يكون عنق الرحم أضعف، مما يؤدي إلى الإجهاض. عوامل أخرى: قد تتداخل عوامل أخرى مثل مشاكل تخثر الدم أو الاضطرابات الهرمونية، وإن كانت أقل شيوعًا كسبب رئيسي في هذه الحالة. بما أنكما قد راجعتما عدة أطباء، فمن المهم متابعة التوصيات الطبية التي تلقيتماها. إذا لم يتم إجراء بعض الفحوصات المتقدمة، فقد تشمل الخطوات التالية: تقييم دقيق لشكل الرحم: قد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات تصويرية دقيقة مثل الرنين المغناطيسي (MRI) أو التنظير الرحمي (Hysteroscopy) لتقييم مدى الانقسام في الرحم بدقة. فحوصات لتحديد سبب الإجهاض: بالإضافة إلى شكل الرحم، يجب استبعاد الأسباب الأخرى للإجهاض المتكرر، مثل: فحص الكروموسومات للأبوين. فحص الهرمونات. فحص اضطرابات تخثر الدم. الخيارات العلاجية: في بعض الحالات، يمكن إجراء تدخل جراحي لتصحيح شكل الرحم، خاصة إذا كان الانقسام واضحًا ويؤثر بشكل كبير على الحمل. هذا الإجراء يسمى "رأب الرحم" (Hysteroscopic metroplasty). دعم الحمل: إذا تم تأكيد الحمل، فقد يصف الطبيب أدوية داعمة للحمل لزيادة فرص ثباته.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، بالنسبة لسؤالك حول ذهاب الندب مع مرور الوقت، فإن استجابة الجلد للندبات تختلف من شخص لآخر. بعض الندبات الخفيفة قد تتحسن بشكل طبيعي مع مرور الوقت، بينما قد تبقى الندبات الأعمق أو الأكثر وضوحًا لفترة أطول.   وهناك عدة خيارات قد تساعد في تحسين مظهر الندبات وتقليل وضوحها: العلاجات الموضعية: الكريمات والمراهم: بعض الكريمات التي تحتوي على مكونات مثل السيليكون، أو فيتامين سي، أو حمض الأزيليك قد تساعد في تليين البشرة وتقليل الاحمرار وتحسين ملمس الندبات. مقشرات لطيفة: استخدام مقشرات لطيفة تحتوي على أحماض ألفا هيدروكسي (AHAs) أو حمض الساليسيليك يمكن أن يساعد في تقشير الطبقات العليا من الجلد وتحفيز تجديد الخلايا. العلاجات التي يقوم بها الطبيب: العلاج بالليزر: هناك أنواع مختلفة من الليزر التي يمكن استخدامها لتحسين مظهر الندبات، مثل الليزر الكسري (Fractional Laser) الذي يحفز إنتاج الكولاجين ويحسن ملمس الجلد. التقشير الكيميائي: يقوم الطبيب بتطبيق محلول كيميائي لتقشير الطبقات العليا من الجلد، مما يساعد على تقليل عمق الندبات. الميكرونيدلينج (Microneedling): يستخدم هذا الإجراء إبرًا دقيقة لإحداث وخزات صغيرة في الجلد، مما يحفز عملية الشفاء الطبيعية وإنتاج الكولاجين. الحقن: في بعض الحالات، قد يلجأ الطبيب إلى حقن الكورتيكوستيرويدات لتقليل الالتهاب في الندبات المرتفعة. الوقاية من تفاقم الندبات: تجنب العبث بالحبوب: من المهم جدًا عدم محاولة الضغط على الحبوب أو خدشها، لأن ذلك يزيد من خطر الالتهاب وتكون الندبات العميقة. الحماية من الشمس: استخدام واقي شمسي يوميًا يساعد على منع تفاقم لون الندبات وجعلها أغمق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، ارتفاع الدهون الثلاثية (Triglycerides) بشكل كبير، وخاصة إلى مستويات تصل إلى 1300 ملغم/ديسيلتر، يعد أمراً يتطلب اهتماماً خاصاً. في حين أن الكوليسترول يكون لديك جيداً، إلا أن الارتفاع الحاد في الدهون الثلاثية يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمشاكل صحية، أهمها أمراض القلب والبنكرياس.   حتى مع العلاج الدوائي وممارسة الرياضة، قد تكون هناك عدة عوامل تساهم في استمرار ارتفاع الدهون الثلاثية لديك، منها: النظام الغذائي: حتى لو كنت تتناول طعاماً صحياً بشكل عام، قد تكون هناك بعض الأطعمة أو العادات الغذائية التي تزيد من الدهون الثلاثية، مثل الإفراط في تناول السكريات والكربوهيدرات المكررة والدهون المشبعة والدهون المتحولة. الوزن الزائد: حتى لو لم يكن لديك زيادة كبيرة في الوزن، فإن وجود دهون زائدة حول البطن يمكن أن يؤثر على مستويات الدهون الثلاثية. بعض الحالات الطبية: قد ترتبط الدهون الثلاثية المرتفعة ببعض الحالات الأخرى مثل السكري غير المتحكم به، أو مشاكل الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى. العوامل الوراثية: في بعض الأحيان، يكون هناك استعداد وراثي لارتفاع الدهون الثلاثية. بعض الأدوية: قد تساهم بعض الأدوية الأخرى التي تتناولها (إذا كنت تتناول أي شيء آخر) في ارتفاع الدهون الثلاثية. نظراً لأنك جربت العلاج الدوائي ولم تلاحظ استجابة دائمة، بالإضافة إلى عدم فعالية الوصفات العشبية، قد يكون من المفيد التركيز على الجوانب التالية: النظام الغذائي المكثف: الحد من السكريات والكربوهيدرات البسيطة: قلل بشدة من تناول السكر المضاف، والمشروبات الغازية والعصائر المحلاة، والحلويات، والمعجنات، والخبز الأبيض، والأرز الأبيض. زيادة الألياف: ركز على تناول الخضروات والفواكه (باعتدال)، والحبوب الكاملة، والبقوليات. اختيار الدهون الصحية: استبدل الدهون المشبعة (في اللحوم المصنعة، الأطعمة المقلية) والدهون المتحولة (في بعض المخبوزات والوجبات السريعة) بالدهون غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون، الأفوكادو، والمكسرات والبذور (باعتدال). الأسماك الدهنية: تناول الأسماك الغنية بالأوميغا 3 (مثل السلمون، الماكريل، السردين) مرتين في الأسبوع على الأقل. الحد من الكحول: إذا كنت تتناول الكحول، فإن الحد منه أو تجنبه قد يكون له تأثير كبير. ممارسة الرياضة بانتظام: حاول زيادة وتيرة وشدة التمارين الرياضية. يمكن أن يساعد الجمع بين التمارين الهوائية (مثل المشي السريع، الجري، السباحة) وتمارين القوة في تحسين مستويات الدهون. الحفاظ على وزن صحي: إذا كان لديك أي زيادة في الوزن، فإن فقدان جزء صغير منه يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً. نظراً لارتفاع الدهون الثلاثية لديك إلى مستويات خطيرة (1300 ملغم/ديسيلتر)، فهذه علامة تستدعي المتابعة الطبية الدقيقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، على الرغم من أن الفحوصات الأولية كانت سليمة، إلا أن نزول الدم مع البول (والذي يعرف طبيًا بالبيلة الدموية) يمكن أن يكون له عدة أسباب، منها: التهابات المسالك البولية: حتى لو كانت الفحوصات الأولية سليمة، قد تكون هناك التهابات خفيفة أو في مراحل مبكرة. حصوات المسالك البولية: قد تكون هناك حصوات صغيرة جدًا في الكلى أو المثانة لم تظهر في الفحوصات الأولية، وتسبب تهيجًا ونزيفًا. مشاكل في الكلى: أمراض الكلى المختلفة قد تسبب نزول دم مع البول. مشاكل في البروستاتا (للرجال): تضخم البروستاتا أو التهابها قد يسبب أعراضًا مشابهة. بعض الأدوية: بعض أنواع الأدوية قد يكون لها تأثير جانبي يتمثل في نزول دم مع البول. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد يكون السبب مرتبطًا بأمراض أخرى تتطلب تقييمًا متخصصًا. نظرًا لأن الأعراض مستمرة منذ فترة، فمن الضروري المتابعة الطبية: مراجعة الطبيب مرة أخرى: بما أن الفحوصات الأولية لم تكشف عن السبب، قد يحتاج طبيبك إلى طلب فحوصات إضافية أو أكثر تخصصًا. يمكن أن يشمل ذلك: تحليل بول مفصل مع زراعة. أشعة تليفزيونية (سونار) للكلى والمثانة والبروستاتا (إذا كنت رجلًا). فحص دم مفصل. في بعض الحالات، قد يتم اللجوء إلى منظار المثانة. شرب كميات كافية من الماء: يساعد شرب الماء بكميات وفيرة (حوالي 8-10 أكواب يوميًا) على تخفيف تركيز البول وقد يساعد في طرد أي شوائب صغيرة، بالإضافة إلى الحفاظ على رطوبة الجسم. تجنب الأطعمة والمشروبات المهيجة: قد ترغب في تجنب الكافيين، المشروبات الغازية، والأطعمة الحارة جدًا التي قد تزيد من تهيج المثانة.

تابع القراءة