د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تناول أدوية تحتوي على جرعات عالية من الأسبرين (مثل أسبيجيك 1000) خلال الأسابيع الأولى من الحمل، خاصة في الثلث الأول، يعتبر أمراً يتطلب استشارة طبية فورية نظراً للمخاطر المحتملة على استقرار الحمل وتطور الجنين.   حيث تختلف هذه الجرعات العالية (المستخدمة عادة كمسكن للألم أو خافض للحرارة) عن جرعات الأسبرين المنخفضة التي قد يصفها الأطباء لحالات معينة.   وتشمل المخاطر والآثار الجانبية في بداية الحمل: خطر الإجهاض: تشير الدراسات الطبية إلى أن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والجرعات العالية من الأسبرين في بداية الحمل قد يرتبط بارتفاع احتمالية فقدان الجنين. التأثير على ثبات الجنين: يمكن لهذه الأدوية أن تؤثر على إنتاج البروستاجلاندين، وهو مركب حيوي لعملية تثبيت الحمل. خطر العيوب الخلقية: الاستخدام غير الموجّه للجرعات العالية قد يزيد من احتمالية حدوث تشوهات خلقية خلال فترة تخليق الأعضاء الحساسة. النزيف: الأسبرين بجرعاته العالية قد يعمل كمميع للدم، مما قد يسبب نزيفاً رحمياً. خطوات عاجلة يجب اتخاذها في الوقت الحالي: أوقفي تناول الدواء فوراً: لا تأخذي أي جرعة إضافية من أسبيجيك 1000. استشيري طبيبة التوليد فوراً: يجب إبلاغ الطبيبة المشرفة على حملك بأي دواء تم تناوله لتقييم الوضع عبر السونار. راقبي الأعراض: انتبهي جيداً لظهور أي علامات تحذيرية مثل النزيف المهبلي أو التشنجات الآلام الشديدة أسفل البطن والظهر. استخدمي البديل الآمن: بالنسبة لمسكنات الألم أو خافضات الحرارة، يُعد الباراسيتامول (Paracetamol) بإشراف طبي الخيار الأكثر أماناً خلال الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، نعم، يمكن كشف أورام البطن والحوض بدون صبغة، ولكن بدقة أقل ومحدودية في التفاصيل مقارنة بالأشعة بالصبغة.   بسبب وجود كلية واحدة لديك وتاريخ إصابة بسرطان الخلايا الكلوية (RCC)، إليك الفروق الجوهرية: الأشعة المقطعية بدون صبغة: الأمان: آمنة تماماً على كليتك الوحيدة ولا تسبب أي إجهاد لها. الدقة: تكشف الكتل الكبيرة أو التغيرات الواضحة في أحجام الأعضاء والعقد اللمفاوية. المحدودية: تعجز عن رصد الأورام الصغيرة جداً ولا تُظهر التروية الدموية للكتل. الأشعة المقطعية بالصبغة: الدقة العالية: تعتبر الفحص الأدق لمتابعة سرطان الكلى، لأنها تلون الأوعية الدموية وتكشف الأورام الصغيرة بدقة متناهية. الخطورة: قد تشكل خطراً على كليتك الوحيدة (سمية كلوية) إذا كانت وظائف الكلية الحالية غير مستقرة. في بروتوكولات متابعة سرطان الخلايا الكلوية (RCC)، تعتبر الأشعة المقطعية بالصبغة هي المعيار الأساسي لأن هذا النوع من الأورام غني بالأوعية الدموية ويظهر بوضوح شديد مع الصبغة.   ولكن، لأن لديك كلية واحدة، يتم اتخاذ القرار بناءً على مستوى وظائف الكلية الحالية (معدل الترشيح الكبيبي GFR أو الكرياتينين): إذا كانت وظائف الكلية ممتازة ومستقرة: قد يرى الطبيب إمكانية إعطاء الصبغة مع اتخاذ احتياطات صارمة مثل حقن السوائل الوريدية (المحاليل) قبل وبعد الفحص لحماية الكلية وتسريع التخلص من الصبغة. إذا كانت وظائف الكلية ضعيفة أو هناك مخاطرة: يُمنع استخدام صبغة اليود تماماً تجنباً لإصابة الكلية الوحيدة بأي قصور.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، فتحة بول بحجم 1.5 سم أو ما يعادل 15 ملم لا تُعد طبيعية من الناحية التشريحية للذكور، حيث أن الفتحة الطبيعية تكون عبارة عن شق رأسي صغير بطول مليمترات معدودة حوالي 5 إلى 8 ملم في الحالة الطبيعية.   وجود فتحة بهذا الحجم غالباً ما يشير إلى حالة خلقية محددة في مجرى البول، حيث أن الحالة الأكثر شيوعاً التي تفسر اتساع أو تغير شكل فتحة البول منذ الولادة هي: الإحليل التحتاني (أو الفوقاني) المستتر/الخفيف: وهي حالة خلقية لا تفتح فيها فتحة البول في ذروة الحشفة تماماً، أو تفتح في مكانها ولكن مع وجود اتساع شديد أو انشقاق جزئي في جدار مجرى البول الأمامي. تشوه فتحة المجرى: وهي حالة نادرة تسمى طبيًا (Megameatus intact prepuce)، حيث تكون فتحة البول واسعة جداً بشكل دائري أو بيضاوي ولكن العضو الذكري يبدو طبيعياً من الخارج. هل يمكن تضييقها؟ نعم، يمكن تضييقها وإعادة تشكيلها تجميلياً ووظيفياً من خلال جراحة مسالك بولية ترميمية (Urethroplasty)، ولكن نجاحها دون آثار جانبية يعتمد تماماً على مهارة الجراح والهدف من العملية، فقد تشمل الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة للجراحة: ضيق مجرى البول (Stricture): وهو الخطر الأكبر، فإذا تم تضييق الفتحة أكثر من اللازم أو تكونت ندبات سميكة أثناء الشفاء، فقد يواجه الشاب صعوبة شديدة في التبول واحتباس البول، مما يتطلب عمليات توسيع لاحقاً. الناسور البولي (Fistula): حدوث ثقب صغير آخر يتسرب منه البول بجانب الفتحة المعدلة. تغير في شكل قذف السائل المنوي: إذا لم يتم الحفاظ على مرونة الأنسجة المحيطة بالفتحة. متى ينصح الأطباء بإجراء العملية؟ لا يفضل أطباء المسالك البولية التدخل جراحياً لمجرد الشكل الجمالي إلا إذا كان الاتساع يسبب مشاكل وظيفية واضحة، مثل: تشتت ورذاذ البول: عدم خروج البول في خط مستقيم وصعوبة توجيهه، مما يسبب اتساخ الملابس. ضعف تدفق البول أو ارتجاعه. التهابات بكتيرية متكررة في مجرى البول أو البروستاتا بسبب سهولة دخول الميكروبات للفتحة الواسعة. تأثير نفسي سلبي شديد يؤثر على ثقة الشاب بنفسه. لذا أنصحك بزيارة طبيب اختصاصي جراحة مسالك بولية وتناسلية لإجراء فحص سريري مباشر. 

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلاً بك، العلاج الفعال والحاسم للحمى المالطية (بروسيلا) يعتمد على تناول مزيج من نوعين على الأقل من المضادات الحيوية لفترة لا تقل عن 6 أسابيع متواصلة؛ وذلك لمنع عودة المرض والقضاء على البكتيريا المستقرة داخل خلايا الجسم تماماً.   يتم تحديد البروتوكول الدوائي المناسب من قبل الطبيب المعالج بناءً على عمر المريض وحالته الصحية، وتشمل البروتوكولات العلاجية الشائعة للبالغين: الخيار الأول (الأكثر شيوعاً): تناول دواء دوكسيسايكلين (Doxycycline) كبسولات مرتين يومياً لمدة 6 أسابيع، بالتزامن مع حقن ستربتوميسين (Streptomycin) عضلياً مرة واحدة يومياً لمدة تترواح بين 14 إلى 21 يوماً. الخيار الثاني: دمج دوكسيسايكلين (Doxycycline) لمدة 6 أسابيع مع دواء ريفامبيسين (Rifampicin) كبسولات يومياً على معدة فارغة لنفس المدة (45 يوماً). الخيار الثالث: استخدام جنتامايسين (Gentamicin) كحقن وريدية أو عضلية بدلاً من الستربتوميسين، مع الاستمرار على الدوكسيسايكلين للفترة المحددة. إليكِ عدة نصائح هامة للتعافي التام: الالتزام بالمدة: عدم إيقاف المضادات الحيوية عند الشعور بالتحسن المبكر لضمان عدم حدوث الانتكاس الذي يصيب 10% من المرضى. الراحة والتغذية: أخذ قسط كافي من الراحة، وتناول وجبات مغذية لتعزيز المناعة وتعويض فقدان الشهية. تجنب مصادر العدوى: الامتناع تماماً عن تناول الحليب غير المبستر أو مشتقاته غير المطهية جيداً طوال فترة العلاج وبعدها.

تابع القراءة